- المشاركات
- 88
- مستوى التفاعل
- 5
- النقاط
- 8
تهدف هذه الدراسة إلى قياس مدى استفادة القطاع العام في الجزائر من تطبيقات الإدارة الإلكترونية، بالإضافة إلى تقييم تأثير هذه التطبيقات على حوكمة القطاع العام، من خلال دراسة ميدانية تستهدف وجهة نظر المواطنين كمستفيدين من هذه الخدمات. في الجانب النظري، تم تناول مجموعة من المفاهيم المرتبطة بالمتغيرات الرئيسية للدراسة، مثل تطبيقات الإدارة الإلكترونية وحوكمة القطاع العام. وتعتبر الإدارة الإلكترونية مجموعة من الأدوات والتقنيات التي تستخدمها الحكومات لتحسين أداء القطاع العام وتسهيل الوصول إلى الخدمات الحكومية عبر الإنترنت. أما حوكمة القطاع العام، فهي تمثل الطرق التي يتم من خلالها اتخاذ القرارات وتنفيذها في المؤسسات الحكومية بما يضمن الشفافية والكفاءة والمساءلة. في الجانب التطبيقي، تم توزيع استبيان كأداة أساسية لجمع البيانات على عينة من المواطنين بلغ عدد أفرادها 384 فردًا. تركز الاستبيانات على قياس تجربة المواطنين مع تطبيقات الإدارة الإلكترونية ومدى تأثيرها على جودة الحوكمة. ولتحليل البيانات المجمعة، تم الاعتماد على البرنامج الإحصائي SPSS (الإصدار 26)، الذي يعد أداة فعالة لتحليل البيانات الكمية، بالإضافة إلى استخدام المنهج الوصفي التحليلي لاختبار فرضيات الدراسة. يعتمد المنهج الوصفي على تجميع وتحليل البيانات بشكل مباشر لفهم الواقع المعاش واستخلاص الاستنتاجات.
أظهرت نتائج الدراسة أن استخدام تطبيقات الإدارة الإلكترونية يساهم بفعالية في تحسين تقديم الخدمات العامة في الجزائر. حيث تبين أن هناك علاقة ارتباطية متوسطة بين مختلف أبعاد تطبيقات الإدارة الإلكترونية مثل الكفاءة التشغيلية، سهولة الاستخدام والتفاعل، الشفافية وتحسين الخدمة، والفاعلية والاستدامة، وبين حوكمة القطاع العام في الجزائر. وقد تم التوصل إلى أن هذه العلاقة كانت ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوي أقل أو يساوي 0.05، مما يشير إلى أن تطبيقات الإدارة الإلكترونية لها تأثير إيجابي على تعزيز حوكمة القطاع العام. كما أثبتت الدراسة وجود أثر ذو دلالة إحصائية لتطبيقات الإدارة الإلكترونية على حوكمة القطاع العام، مما يعكس تأثير هذه التطبيقات في تحسين الإجراءات والشفافية والفعالية الحكومية.
ومع ذلك، لم يتم العثور على فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات أفراد العينة حول متغيرات الدراسة المتعلقة بتطبيقات الإدارة الإلكترونية وحوكمة القطاع العام بناءً على متغير الجنس. كما لم يتم ملاحظة فروق ذات دلالة إحصائية أيضًا على متغيرات العمر، المستوى التعليمي، وعدد الاستخدامات الشهرية في الإجابات المتعلقة بحوكمة القطاع العام. هذا يشير إلى أن المتغيرات الشخصية مثل الجنس والعمر لا تؤثر بشكل كبير على تقييم الأفراد لتأثير تطبيقات الإدارة الإلكترونية على الحوكمة. ومع ذلك، تم العثور على فروق ذات دلالة إحصائية في إجابات أفراد العينة حول تطبيقات الإدارة الإلكترونية بناءً على متغيرات العمر، المستوى التعليمي، وعدد الاستخدامات الشهرية. مما يعكس أن الأشخاص في فئات عمرية ومستويات تعليمية مختلفة، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يستخدمون الخدمات الإلكترونية بشكل متكرر، يميلون إلى تقييم التطبيقات بشكل مختلف مقارنة بغيرهم. هذا يشير إلى أهمية الاهتمام بالشرائح السكانية المختلفة عند تصميم وتطوير هذه التطبيقات لضمان استفادة جميع فئات المجتمع من الخدمات المقدمة.
بناءً على هذه النتائج، يمكن استنتاج أن تطبيقات الإدارة الإلكترونية تمثل خطوة مهمة نحو تحسين حوكمة القطاع العام في الجزائر، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من التوعية والتدريب لزيادة فعالية هذه التطبيقات بين مختلف فئات المواطنين، وذلك لضمان تحقيق أكبر قدر من الفائدة من هذه التقنيات.
أظهرت نتائج الدراسة أن استخدام تطبيقات الإدارة الإلكترونية يساهم بفعالية في تحسين تقديم الخدمات العامة في الجزائر. حيث تبين أن هناك علاقة ارتباطية متوسطة بين مختلف أبعاد تطبيقات الإدارة الإلكترونية مثل الكفاءة التشغيلية، سهولة الاستخدام والتفاعل، الشفافية وتحسين الخدمة، والفاعلية والاستدامة، وبين حوكمة القطاع العام في الجزائر. وقد تم التوصل إلى أن هذه العلاقة كانت ذات دلالة إحصائية عند مستوى معنوي أقل أو يساوي 0.05، مما يشير إلى أن تطبيقات الإدارة الإلكترونية لها تأثير إيجابي على تعزيز حوكمة القطاع العام. كما أثبتت الدراسة وجود أثر ذو دلالة إحصائية لتطبيقات الإدارة الإلكترونية على حوكمة القطاع العام، مما يعكس تأثير هذه التطبيقات في تحسين الإجراءات والشفافية والفعالية الحكومية.
ومع ذلك، لم يتم العثور على فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات أفراد العينة حول متغيرات الدراسة المتعلقة بتطبيقات الإدارة الإلكترونية وحوكمة القطاع العام بناءً على متغير الجنس. كما لم يتم ملاحظة فروق ذات دلالة إحصائية أيضًا على متغيرات العمر، المستوى التعليمي، وعدد الاستخدامات الشهرية في الإجابات المتعلقة بحوكمة القطاع العام. هذا يشير إلى أن المتغيرات الشخصية مثل الجنس والعمر لا تؤثر بشكل كبير على تقييم الأفراد لتأثير تطبيقات الإدارة الإلكترونية على الحوكمة. ومع ذلك، تم العثور على فروق ذات دلالة إحصائية في إجابات أفراد العينة حول تطبيقات الإدارة الإلكترونية بناءً على متغيرات العمر، المستوى التعليمي، وعدد الاستخدامات الشهرية. مما يعكس أن الأشخاص في فئات عمرية ومستويات تعليمية مختلفة، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يستخدمون الخدمات الإلكترونية بشكل متكرر، يميلون إلى تقييم التطبيقات بشكل مختلف مقارنة بغيرهم. هذا يشير إلى أهمية الاهتمام بالشرائح السكانية المختلفة عند تصميم وتطوير هذه التطبيقات لضمان استفادة جميع فئات المجتمع من الخدمات المقدمة.
بناءً على هذه النتائج، يمكن استنتاج أن تطبيقات الإدارة الإلكترونية تمثل خطوة مهمة نحو تحسين حوكمة القطاع العام في الجزائر، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من التوعية والتدريب لزيادة فعالية هذه التطبيقات بين مختلف فئات المواطنين، وذلك لضمان تحقيق أكبر قدر من الفائدة من هذه التقنيات.