- المشاركات
- 75
- مستوى التفاعل
- 2
- النقاط
- 6
تُعدّ القيادة أحد أهمّ محدِّدات السلوك داخل المنظمات؛ فهي الإطار الذي تُمارَس من خلاله عملية التأثير في الأفراد وتوجيههم نحو تحقيق الأهداف. وتُظهر أدبيات السلوك التنظيمي أنّ اختلاف أساليب القيادة ينعكس مباشرةً على أنماط سلوك المرؤوسين؛ من حيث درجة دافعيتهم للعمل، ورضاهم الوظيفي، والتزامهم التنظيمي، بل وحتى سلوكياتهم السلبية كالانسحاب والتغيّب والصراع.
مفهوم القيادة وعلاقته بالسلوك التنظيمي
تُعرَّف القيادة في الأدبيات الإدارية على أنّها عملية تأثير متبادَل يمارسها القائد في المرؤوسين، من خلال استخدام السلطة الرسمية وغير الرسمية لتوجيه سلوك الأفراد نحو تحقيق الأهداف المشتركة. وتُعد القيادة وظيفة أساسية من وظائف الإدارة إلى جانب التخطيط والتنظيم والرقابة، غير أنّها الأكثر ارتباطًا بالسلوك البشري داخل العمل
أمّا السلوك التنظيمي فهو دراسة السلوك الفردي والجماعي داخل المنظمة، بما يتضمّنه من اتجاهات (كالرضا والالتزام) وسلوكيات (كالجهد، والمبادرة، والتعاون، أو التغيب)، ويُنظر إلى أسلوب القيادة بوصفه متغيرًا تفسيريًا رئيسًا يفسّر تباين هذه المظاهر السلوكية بين المنظمات أو داخل المنظمة الواحدة
مفهوم القيادة وعلاقته بالسلوك التنظيمي
تُعرَّف القيادة في الأدبيات الإدارية على أنّها عملية تأثير متبادَل يمارسها القائد في المرؤوسين، من خلال استخدام السلطة الرسمية وغير الرسمية لتوجيه سلوك الأفراد نحو تحقيق الأهداف المشتركة. وتُعد القيادة وظيفة أساسية من وظائف الإدارة إلى جانب التخطيط والتنظيم والرقابة، غير أنّها الأكثر ارتباطًا بالسلوك البشري داخل العمل
أمّا السلوك التنظيمي فهو دراسة السلوك الفردي والجماعي داخل المنظمة، بما يتضمّنه من اتجاهات (كالرضا والالتزام) وسلوكيات (كالجهد، والمبادرة، والتعاون، أو التغيب)، ويُنظر إلى أسلوب القيادة بوصفه متغيرًا تفسيريًا رئيسًا يفسّر تباين هذه المظاهر السلوكية بين المنظمات أو داخل المنظمة الواحدة