الاستعمار الاوربي الحديث .في افريقيا واسيا وجزر المحيطات يحي بوعزيز

Ikram Boualem

عضو نشيط
المشاركات
33
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
الاستعمار الاوربي الحديث .في افريقيا واسيا وجزر المحيطات يحي بوعزيز



اسباب الاستعمار الحديث وطرق تغلغله

أولًا: أسباب الاستعمار الحديث

وردت في القسم الأول تحت عنوان "أسباب الاستعمار الحديث"، ويمكن تلخيصها في هذه النقاط:

البحث عن الأسواق التجارية
بعد الثورة الصناعية كثرت المنتجات الأوروبية، فأصبحت الدول الاستعمارية تبحث عن أسواق جديدة لتصريف فائض الإنتاج. وقد استُعمل الاستعمار أداةً لفتح هذه الأسواق بالقوة.

البحث عن المواد الأولية
احتاجت الصناعة الأوروبية إلى المواد الخام مثل المعادن والمواد الزراعية، لذلك اتجهت الدول الأوروبية إلى السيطرة على البلدان الغنية بهذه الموارد.

استثمار رؤوس الأموال
مع تضخم الثروات والأرباح في أوروبا، سعت الدول والشركات إلى استثمار أموالها خارج أوروبا بإنشاء الموانئ والسكك الحديدية والمشاريع الاقتصادية في المستعمرات.

البحث عن مجال لإسكان فائض السكان
بسبب تزايد السكان في أوروبا وظهور مشكلات اجتماعية واقتصادية، اتجهت بعض الدول إلى توطين جزء من سكانها في المستعمرات.

الرغبة في الحصول على أمجاد قومية
اشتد التنافس بين الدول الأوروبية الكبرى، وصار الاستعمار وسيلة لإبراز القوة والنفوذ والمكانة الدولية.

البحث عن القواعد العسكرية
كان للمواقع الاستراتيجية في إفريقيا وآسيا أهمية كبيرة، لذلك سعت الدول الكبرى إلى احتلال مناطق تسمح لها بإقامة قواعد عسكرية وحماية طرق التجارة.

التأثيرات الشخصية
أي دور بعض الساسة والمغامرين وكبار الموظفين الذين كانوا يحرّضون على التوسع الاستعماري ويشجعون حكوماتهم عليه.

النزعة الصليبية أو التبشير الديني
استُخدم الدين والتبشير ذريعة للتوسع، ورافق النشاط الاستعماري نشاطٌ تبشيري واسع.

دعوى نشر الحضارة
رفعت أوروبا شعار “نشر الحضارة” و“تمدين الشعوب”، لكنه كان في الواقع غطاءً فكريًا وأخلاقيًا للسيطرة والاستغلال.

من اعداد الباحث حسوني محمد عبد الغني
 

Ikram Boualem

عضو نشيط
المشاركات
33
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
ثانيًا: طرق تغلغل الاستعمار الحديث

وردت تحت عنوان "طرق تغلغل الاستعمار الحديث"، ومن أبرزها:

بالهجرة أو الاستيطان
حيث يتوافد الأوروبيون إلى البلاد المحتلة ويستقرون فيها ويستولون على الأرض والثروة.

تسلط الأبيض على الأسود
أي فرض السيطرة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للعنصر الأوروبي على الشعوب المستعمَرة، خاصة في إفريقيا.

الاحتلال العسكري
وهو الأسلوب المباشر القائم على استعمال القوة والجيوش لاحتلال البلاد وإخضاعها.

بالتستر وراء قناع التجارة
إذ يبدأ التغلغل الاقتصادي والتجاري أولًا، ثم يتحول لاحقًا إلى سيطرة سياسية وعسكرية.

بالتستر وراء عقد الاتفاقيات الودية
كانت الدول الاستعمارية تبرم اتفاقيات ظاهرها الصداقة والحماية، وحقيقتها فرض النفوذ والسيطرة.

عن طريق الضغط
من خلال التهديد والوعيد واستغلال ضعف الدول لإجبارها على قبول النفوذ الأجنبي.

باستثمار رؤوس الأموال
وذلك بمنح القروض وإنشاء المشاريع الاقتصادية التي تجعل الدولة الضعيفة مرتبطة ماليًا بالدولة الاستعمارية.

عن طريق الامتيازات الأجنبية
كالحصول على امتيازات قضائية واقتصادية وتجارية وسياسية تمس بسيادة الدولة وتفتح باب التدخل الأجنبي.

بالغزو الديني والثقافي
عبر نشر المدارس التبشيرية والأفكار والثقافة الأوروبية لتهيئة الأرضية الفكرية والنفسية للاستعمار.

بالانتداب والوصاية
وهو شكل “قانوني” اتخذته القوى الكبرى بعد الحرب العالمية الأولى لفرض السيطرة على بعض الأقاليم باسم المساعدة والحماية.

من اعداد الباحث حسوني محمد عبد الغني
 

Ikram Boualem

عضو نشيط
المشاركات
33
مستوى التفاعل
3
النقاط
8
و يمكن القول إن أسباب الاستعمار الحديث كانت أساسًا:
اقتصادية، سياسية وعسكرية،ديموغرافية،دينية وثقافية.
أما طرق تغلغله فكانت:
مباشرة مثل الاحتلال العسكري والاستيطان،
وغير مباشرة مثل التجارة، القروض، الامتيازات، الاتفاقيات، التبشير، والوصاية..
.............
 
أعلى