[FONT="]- تعتبر التنشئة الأسرية من المواضيع التي حضت باهتمام كبير من طرف المختصين في علم الإجتماع وعلم النفس وعلم التربية كونها من أهم الركائز الأساسية في تشكيل سلوك الفرد وتحديد هوية المجتمعات، فالعناية بتنمية الأسرة قوام الأمم المتحضرة وهي مسؤولية مستمرة تستلزم معرفة وافية بمراحل النمو الإنساني واحتياجات الفرد العاطفية والمعرفية والجسمية في كل مرحلة عمرية بما يتوافق مع ثقافة المجتمع وللوالدين أثر كبير في توجيه الأبناء والبنات وخاصة في المراحل العمرية الأولى مرورا بمرحلة المراهقة لأنها تعتبر فترة تأسيسية سريعة الإيقاع كثيرة المطالب، فالأساليب التي يستخدمها الأبوين في تنشئتهما للفرد في هذه المرحلة تتحكم إلى حد بعيد في تحديد معالم شخصيته وبلورة أهدافه المستقبلية، فإذا أردنا البحث في منبع تلك الأساليب لوجدناها نتيجة لعدة عوامل ومؤثرات وهو ما نحاول البحث فيه من خلال موضوعنا هذا وذلك ببحث مدى تأثير بعض هذه العوامل على اختلاف المعاملة الوالدية للمراهق.[/FONT]
[FONT="]* الفصل الأول: خصص لمنهجية الدراسة واحتوى على إشكاليتهاوفرضياتها وأسباب اختيارنا لهذا الموضوع وأهدافه ومجالات البحث فيه ومنهج الدراسة والتقنية والمفاهيم، ثـم عرض لبعـض الدراسـات التي تناولـت الموضـوع [/FONT]
[FONT="]* الفصل الثاني[/FONT][FONT="]:خصص للأسرة والتنشئة ودور الأســاليب الوالديـة فيهـا [/FONT]
[FONT="]* الفصل الثالث:/[/FONT][FONT="] تناولنا فيه مفهوم مرحلة المــراهقة وخصائص النمو فيها [/FONT]
[FONT="]* الفصل الرابع:/[/FONT][FONT="] عرضنا فيه أهم العوامل المؤثرة في اختلاف المعاملة الوالدية للمراهق وبعض النظريات المفسرة للجنس.[/FONT]
[FONT="] هذا فيما يخص الجانب النظري، أما الجانب الميداني له فتناولناه في:/[/FONT]
· [FONT="]الفصل الخامس:/[/FONT][FONT="] تناولنا فيه الفرضيتين الأولى والثانية اللتان تبحثان عن تأثير جنس ورتبة المراهق في اختلاف المعاملة الوالدية من خلال عرض الجداول الخاصة بذلك وتحليل نتائجها .[/FONT]
· [FONT="]الفصل السادس:/[/FONT][FONT="] تطرقنا فيه إلى الفرضيتين الثالثة والرابعة اللتان تبحثان عن تأثير المستوى التعليمي والاقتصادي للوالدين في اختلاف معاملتهما للمراهق.[/FONT]
· [FONT="]وأخيرا ختمنا الفصل الميداني بعرض الإستنتاج العام للفرضيات وتليه الخاتمة.[/FONT]
الإشكـــــــــــــــــــاليـــــــــــــــــة[FONT="] [/FONT] [FONT="] إنما نحن عليه الآن من تربية إنما هي نتاج لحصيلة التراكـم الثقـــافـي والحضاري الذي كان سائدا عند أسلافنا والدي تكوٌن عبر أجيال وحضارات فمن خلاله يتم الحفاظ على ثقافة المجتمع، فالتربية من هذا المنطلق كما عرفها إمـيل دور كايم ‹‹ هي الفعل الممارس من طرف الأجيال الراشد على الأجيال الصاعدة من أجل حياة أفضل ولتنمية القدرات التي يحتاج إليها كل من الفرد والمجتمع ›› [FONT="][1][/FONT] من خلال هذه المقولة يمكن القول بأن التربية هي العملية القصدية التي تعمل على تكيف الفرد مع مجتمعه ودمجه فيه وذلك بإكسابه القيم والمعايـير الإجـتماعيـة مستندة في ذلك على التفاعل الاجتماعي الذي يكسبه الدور الاجتماعي واتجاهاتـه المختلفة وكل هذا بهدف [/FONT][FONT="]″[/FONT][FONT="] أنسنة الآدمي[/FONT][FONT="]″[/FONT][FONT="] [FONT="][2][/FONT] كما عبر عنه إبن خلدون ذلـك مـن أجل إعداد فرد ناضج كامل في كل جوانب شخصيته لحـياة مجتمعيـه هادفـة. فالتربية تحدث في عدة وسائط متفاوتة الأهمية منها الأسرة التي تعتبر الجـماعـة الأولى التي يتعامل معها الفرد ويحتك بها احتكاكا مستمرا، ففيها يعيـش سنواتـه الأولى من عمره وتنمو أنماط شخصيته الاجتماعية، كما يكتسـب فيهـا أسالـيب التعامل الاجتماعي، وذلك كله من خلال الأطراف الأكثر فاعليـة فـي العمليـة التربوية وهما الوالدان باعتبارهما الأكثر تأثيرا في تربية الفرد لكي يصبح شخصا اجتماعيا مواكبا لمختلف المراحل العمرية التي يمر بها منها مرحلة المراهقة التي يسعى فيها المراهق للاستقلال عن والديه وأسرته لإثبات شخصيته، غير أن بعض الأسر أصبحت [/FONT]
[FONT="]تسودها ثقافات وعادات وقيم وتوجهات ليست بالـضرورة متوافقة مع قيم وتوجهات وأهداف التربية السوية لذلك فالمسؤولـية جسيمة لـكون التربية السوية تقتضي على الوالدين عدم التفرقة في المعاملة بين الأبناء سواء الذكورمنهم أو الإناث أو بين الكبير والصغير على حد قول الرسول صلى الله عليه وسلم فـي حثه على العدل في معاملة الأولاد « إتقوا الله واعدلـوا فـي أولادكـم »[FONT="][1][/FONT] رواه البخاري.[/FONT] [FONT="]فالجزاء الذي توقعه الأسرة على أحد أبنائها ينـبغي أن يكون قائمـا على تقديـر موضوعي للتصرف الذي تصرفه دون مراعـاة السن أو الجـنس أو الرتبة وهذا ما يقتضي على الوالدين أن يكونا على علم ودراية بالأساليب التربوية السويــة[/FONT] [FONT="]الاستنتاج العام :[/FONT] [FONT="] أساليبهما المتبعة في التربية والتي تتحكم فيها بعض العوامل الوالدية كعمر الأبوين وجنسهما وانتمائهما الاجتماعي وقدرتهما المادية إضافة إلى بعض العوامل المتعلقة بالأبناء كجنسهم ورتبتهم وسنهم.[/FONT] [FONT="]فكان هدفنا في هذا الموضوع البحث عن تأثير هذه العوامل في اختلاف معاملة الوالدين للمراهق[/FONT]……………[FONT="] وذلك بالبحث عن وجود هذا التأثير وكيفيته، فبعد جمع المعطيات من الميدان وتبويبها وتحليلها إحصائيا وسيسولوجيا توصلنا إلى العديد من الإجابات عن فرضيات الدراسة من خلال ذكر النتائج التي يمكن إجمالها فيما يلي [/FONT] [FONT="]- ففيما يخص الفرضية الأولى المتعلقة بجنس المراهق وأثره على اختلاف المعاملة الوالدية نجد أنها ثبتت إلى حد بعيد وذلك أن كل الأساليب التي اتخذها الآباء أثرت على اختلاف معاملتهما للمراهق حسب جنسه وذلك ما يوضحه الجدول 36،40،42،43.[/FONT] [FONT="]-أما الفرضية الثانية التي تخص رتبة المراهق وأثرها على اختلاف المعاملة الوالدية فقد ثبتت هي الأخرى إلى حد بعيد وذلك من خلال إثباتات الجداول التالية:[/FONT]…………………………………………[FONT="]48، 49 ، 51 ، 52. [/FONT] [FONT="]- أما عن الفرضية الثالثة الخاصة بالمستوى التعليمي للآباء وأثره على اختلاف معاملتهما للمراهق فقد ثبتت من خلال الجداول التالية[/FONT]………………..[FONT="]:54 ، 55، 56، 60.[/FONT] [FONT="]- وأخيرا نجد الفرضية الرابعة الخاصة بالمستوى الاقتصادي للآباء وتأثيره على اختلاف معاملتهما للمراهق أنها ثبتت نسبيا ويظهر ذلك من خلال اختلاف تلبية طلبات الأبناء في مختلف المستويات الاقتصادية، كما تبرز أيضا في اختلاف أوقات تلبية الطلبات بين الأبناء وخاصة عند الآباء ذوي الدخل الجيد هذا من خلال الجداول:68، 69، 70، 75.[/FONT]
[FONT="]خاتمة :[/FONT] [FONT="] - يعتبر أي بحث في مجال التربية من أغنى مجالات المعلومات وأنفعها للفرد في مجتمعه ومهما كثرت البحوث وتعددت غير أنه لا يمكن الاكتفاء بما تم الحصول عليه من معلومات في هذا المجال، حيث يبقى مجال البحث فيه أوسع وأشمل لمعالجة مختلف المواضيع والاستفادة من نتائجها، وبما أن عملية التربية متطورة ومتنوعة من حيث استعمال أساليبها وعواملها وبالتالي تأثيرها على المعاملة، فاقتصارنا على البعض لهذه العوامل والأساليب لا يعني أنها الوحيدة المؤثرة على اختلاف المعاملة الوالدية، إنما لكونها أساسية في التأثير على اختلاف معاملة الآباء للأبناء، فقد توصلنا إلى أن هناك تأثير لهذه العوامل على اختلاف معاملة الآباء للأبناء رغم اختلافها من عامل لآخر ومدى تأثيرها سلبا أو إجابا..[/FONT] [FONT="]فأي كانت النتيجة فإن تأثير هذه العوامل لا يبرز بعض الأخطاء التربوية للآباء لأن ذلك يستدعي منهم أن يكونوا على دراية بالأساليب السوية في التربية من أجل الحصول على نشأ يساهم في بناء المجتمع مستقبلا كما قال هربرت سبانسر" عن التربية أنها كل ما نقوم به من أجل أنفسنا وما يقوم به الآخرين من أجلنا قصد بلوغ الكمال الطبيعي والسعادة."[/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="]مجالات الدراسة:[/FONT] - [FONT="]إن مجالات بحثنا من خلال إطارين ، الإطار الزمني والمكاني.[/FONT] - [FONT="]الإطار الزماني: إن بداية بحثنا تبدأ من خلال جمع المعلومات وتحريرها نظريا من المراجع والكتب المحصل عليها والتي كانت تمس بعض جوانب الموضوع كما قمنا في هذا الإطار بتحديد أهم النقاط التي نتناول من خلالها الموضوع وتم ذلك في الفترة الزمنية الممتدة ما بين منتصف شهر نوفمبر 2009 إلى غاية شهر مارس 2010م ، أما الجانب الميداني فانطلقنا فيه مباشرة بعد إنهاء الجانب النظري أي من بداية شهر مارس حيث شرعنا في تصميم أداة البحث الاستمارة وتوزيعها ابتدءا من 21 مارس إلى غاية05 أفريل2010 م باعتبارها الخطوة الأولى للنزول إلى الميدان وبعدها استمر بنا في الميدان حتى كتابة التقرير النهائي للبحث ووضع النتائج النهائية في أيام 10، 11، 12. ماي وعموما كان مجال بحثنا زمنيا محددا بالموسم الجامعي 2009-2010 م[/FONT] - [FONT="]الإطار المكاني/ حدد مجال بحثنا جغرافيا في كل من حي مازا وحي أولاد وعلان وحي المنصور في وسط مدينة شروين حيث يحد هذه الأحياء قصر شروين شمالا باكو وتبو وجنوبا شروين المركز وحي تاوريرت ، وشرقا تقلزي وتنكرام وغربا الطريق الولائي رقم08.[/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT]
[FONT="]-قائمة الصادر والمراجع.[/FONT]
[FONT="]أ) المصادر : القرآن الكريم – سورة يوسف- الآية(08)[/FONT] [FONT="]ب) المراجع [/FONT] [FONT="]/1) أحمد علي حبيب ، المراهقة ، مؤسسة طيبة ، القاهرة دط .2006.[/FONT] [FONT="]2) أيمن أبو غريبة – التطور من الطفولة حتى المراهقة دار جرير، عمان،ط1، 2007.[/FONT] [FONT="]3) الشيخ كامل محمد عويضة، سيكولوجية الطفولة- دار الكتاب العلمية-ط1 لبنان 1996.[/FONT] [FONT="]4) انتصار يونس- السلوك الإنساني – دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، دط 2001م[/FONT] [FONT="]5) توفيق الواعي- استراتيجيات في التربية الأسرية المسلمة، دار الخلدونية، الجزائر – دط،2006.[/FONT] [FONT="]6) حسن حسين سليمان- السلوك الإنساني والبيئة الاجتماعية- مجد المؤسسة الجامعية، بيروت،ط1،2005 م[/FONT] [FONT="]7) حسن محمد حسان وآخرون- التربية وقضايا المجتمع المعاصرة- دار الجامعة الجديدة الإسكندرية-دط،2004 م.[/FONT] [FONT="]8) حسين عبد الحميد رشوان- الأسرة والمجتمع – دراسة في علم اجتماع الأسرة- مؤسسة شباب الجامعة اٌلإسكندرية-دط،2004 م[/FONT] [FONT="]9) خليل ميخائيل معوض، علم النفس الاجتماعي –مركز الإسكندرية للكتاب ، دط-2003 م[/FONT] [FONT="]10) رابح تركي – أصول التربية والتعليم- ديوان المطبوعات الجامعية،الجزائر،ط1، 1990 م.[/FONT] [FONT="]11) رشاد عبد العزيز موسى – سيكولوجية القهر الأسري- عالم الكتب القاهرة –ط1،2008.[/FONT] [FONT="]12)سامية محمد فهمي- سمير حسن منصور- الرعاية الاجتماعية –أساسيات ونماذج معاصرة، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية –دط-2004 م[/FONT] [FONT="]13) سعيد الرياض- الطفولة الهادئة- دار الكلية – مصر، ط1- 2004 م[/FONT] [FONT="]14)سعيد رشيد الأعظمي- أساسيات علم نفس الطفولة والمراهقة- دار جهينة- عمان-دط-2007 م[/FONT] [FONT="]15) سلوى عبد الحميد الخطيب- نظرة في علم الاجتماع المعاصر- مطبعة النيل القاهرة- ط1-2002 م[/FONT] [FONT="]16) سميرة أحمد سيد – علم اجتماع التربية- دار الفكر العربي القاهرة ط3- 1998[/FONT] [FONT="]17) سناء الخولي- الأسرة والحياة العائلية- دار النهضة العربية- بيروت-دط-1984[/FONT] [FONT="]18) صالح محمد أبو جادو-علم النفس التطوري الطفولة والمراهقة- دار الميسرة-عمان-2004م[/FONT] [FONT="]19)صلاح محمد أبو جادو-سيكولوجية التنشئة الاجتماعية-دار الميسرة- عمان- ط1-1998[/FONT] [FONT="]20)عباس محمد معوض-رشاد صلاح-د فهوري-علم النفس الاجتماعي(نظرياته وتطبيقاته) دار المعرفة الجامعية – الإسكندرية- دط-2003م[/FONT] [FONT="]21) عبد العاطي السيد وآخرون- الأسرة والمجتمع- دار المعرفة الجامعية- الإسكندرية-دط-2006[/FONT] [FONT="]22)عبد العزيز سيد الشخص-علم النفس الاجتماعي-دار القاهرة للكتاب-ط1-2001م[/FONT] [FONT="]23) عبد العزيز – مبادئ في التنشئة الاجتماعية-دار الغرب للنشر والتوزيع-وهران-دط-2005م[/FONT] [FONT="]24) عبد الله زاهي الرشدان-التربية والتنشئة الاجتماعية-دار وائل-عمان-ط1-2005م[/FONT] [FONT="]25)عبد القادر القصير-الأسرة المتغيرة في مجتمع المدينة العربية-دار النهضة العربية-بيروت-ط1-1999م[/FONT] [FONT="]26)عصام نور –علم نفس النمو-مؤسسة شباب الجامعة-الإسكندرية-دط-2004م[/FONT] [FONT="]27)علاء الدين كفافي-الارتقاء النفسي للمراهق- دار المعرفة الجامعية- القاهرة دط-2008م[/FONT] [FONT="]28)علي غربي- أبجديات المنهجية في كتابة الرسائل الجامعية بالجزائر-2006[/FONT] [FONT="]29)علي أسعد وطفة-علي جاسم الشهاب-علم الاجتماع المدرسي- المؤسسة الجامعية للدراسات-بيروت-دط-2004م[/FONT] [FONT="]30) فاخر عاقل- علم النفس التربوي-دار العلم للملايين-بيروت-دط-1985م[/FONT] [FONT="]31)فاروق شوقي البوهي-فاطمة عبد القادر حسن-في أصول التربية-الشركات الجمهورية الحديثة لتمويل وطباعة الورق بالإسكندرية-دط-2002م[/FONT] [FONT="]32)محمد أحمد بيومي-عفاف عبد العليم ناصر- علم الاجتماع العائلي-دراسة التغيرات في الأسرة العربية-دار المعرفة الجامعية الإسكندرية-دط-2003م[/FONT] [FONT="]33) محمد الطيطي وآخرون-مدخل إلى التربية-دار الميسرة-عمان-ط1-2002م[/FONT] [FONT="]34)محمد إقبال محمود-المراهقة-مكتبة المجتمع العربي عمان-ط1-2006م[/FONT] [FONT="]35) محمد عاطف غيث-المشكلات الاجتماعية(دراسة نظرية وتطبيقية)-دار المعرفة الجامعية- الإسكندرية-2004م[/FONT] [FONT="]36) محمد عبد الرحمان العيسوي-علم النفس الأسري-دار أسامة للنشر والتوزيع الأردن-ط1-2004م[/FONT] [FONT="]37)محمد عبد المؤمن حسين-مشكلات الطفل النفسية –دار الفكر الجامعي-الإسكندرية-1996[/FONT] [FONT="]38) محمد سمير عبد الفتاح-زينب عبد الحميد-علم النفس الاجتماعي أهداف، اتجاهات، انتماء،المكتب الجامعي الحديث- الإسكندرية-دط-2004[/FONT] [FONT="]39) محمد سند الكفايلة-اضطرابات الوسط الأسري وعلاقتها بجنوح الأحداث-دار الثقافة عمان-ط1-2006[/FONT] [FONT="]40) محمد عودة الريماوي-علم نفس النمو والطفولة والمراهقة- دار الميسرة-عمان-ط1-2003[/FONT] [FONT="]41)محمد عودة الريماوي- علم نفس الطفل- دار الشروق-ط1-1998[/FONT] [FONT="]42)محمد متولي قنديل-[/FONT] [FONT="]43) محمد مصطفى أحمد- الخدمة الاجتماعية في مجال السكان والأسرة –دار المعرفة الجامعية-الإسكندرية- دط-1998[/FONT] [FONT="]44) محمد نور عبد الحفيظ بن سويد-التربية البنيوية للطفل-دار الطيب الخضراء- مكة المكرمة-ط4-2005[/FONT] [FONT="]45) محمود عودة الريماوي وآخرون-علم النفس العام- دار الميسرة للنشر والتوزيع-عمان-ط1-2004[/FONT] [FONT="]46) مصباح عامر التنشئة الاجتماعية والسلوك لانحرافي لتلاميذ المدرسة الثانوية-دار الأمة الجزائر-ط1-2003[/FONT] [FONT="]47) معن خليل العمر-التنشئة الاجتماعية-دار الشروق-عمان-ط1-2001[/FONT] [FONT="]48)يوسف عبد الوهاب أبو حميدان- العلاج السلوكي لمشاكل الأسرة والمجتمع-دار الكتاب الجامعي- الإمارات العربية المتحدة-ط1-2001[/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="] [/FONT] [FONT="]عينة البحث: نظرا لعدم تمكننا من دراسة المجتمع ككل وهذا راجع لقصور إمكانياتنا المادية والزمنية، إضافة إلى عدم تمكننا من حصر المجتمع ولهذا ارتأينا عينة منه، وعينتنا قصدية اختيرت عناصرها بصفة مقصورة لعدة اعتبارات منها :- عدم معرفتنا الحجم الكلي لمجتمع البحث، ثانيا أن الاختيار العشوائي للعينة قد يؤدي إلى اختيار مفردات لا تتوفر فيها خصائص العينة وهذا يؤدي الى مضيعة الوقت ولكون العينة القصدية تتميز بقلة الصعوبة في اختيار الوحدات التي تتوفر فيها الخصائص والتي وضعناها كشروط العينة والمتمثلة في:-[/FONT] - [FONT="]وجود الأسرة في منطقة الدراسة[/FONT] - [FONT="]يشترط وجود زوجين في حالة ارتباط وليس انفصال[/FONT] - [FONT="]أن يكون للأسرة ابن أو ابنة مراهقة لا يعانيان من عاهة أو مرض سنهم ما بين 14 و 20 سنة[/FONT] - [FONT="]أن تكون الأسرة نووية فيها ذكور وإناث [/FONT]
***