الحسن بن الحسن المثنى بن الحسن العلوي الطالبي ,أبو علي ,أمه فاطمة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهم أجمعين .
أحد عباد آل أبي طالب , كان من أجلِّ بني الحسن المثنَّى , ولد بالمدينة سنة 70هـ , كان متألهاً ,فاضلاً ورعاً , رواياً للحديث , يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر مذهب أهله .
لقبه المتأخرون بالمثلث للتمييز بينه وبين والده . وقال الامام القسطلاني في الإرشاد (3/414) عن والده الحسن المثنى : بفتح السين في الإسمين وهو ممن وافق اسمه اسم أبيه , وكانت وفاته سنة سبع وتسعين وكان من ثقات التابعين , وله ولد يسمى الحسن أيضاً , فهم ثلاثة في نسق واحد .
علمه وراويته للحديث
قال ابن سعد في الطبقات (7/479) : كان قليل الحديث , وقال ابن حبان في الثقات : من اتباع التابعين , وقال المزي في التهذيب (2/525) : روى عن أبيه حسن بن حسن , وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب , ورى عنه : عبيد بن الوسيم الجمال , وعمر بن شبيب المسلي , وفضيل بن مرزوق , وقال ابن حجر في التقريب (تر1355) : مقبول من السادسه , مات سنة خمس وأربعين , وهو ابن : ثمان وستين سنة . وقال في التهذيب (1/541) : قالت فاطمة بنت الحسين لهشام لما سألها عن ولدها أما الحسن فلساننا.
قلت : الحسن بن الحسن بن الحسن : ثقة من أتباع التابعين, كان رجلاً عابداً فاضلاً متألهاً , من أجلاء الطالبيين , ولسانهم , قليل الحديث , عده ابن سعد في الرابعة , ووافقه ابن خياط (ت240هـ) , وابن حجر في السادسة , وثقه ابن حبان , وقال عنه ابن حجر : مقبول , ووثقه حسين أسد في حاشيته على مسند أبي يعلى .
قلت : ولم يقع بصري ,وتسمع أذني , من يجرحه أو يذمه , حتى ابن أبي حاتم ذكره في الجرح , ولم يجرحه , أخرجه له ابن ماجه(3296) وأبي يعلى الموصلي ( 6749) .
محنته وفاته
حمله المنصور العباسي مع إخوته و جماعة من الطالبيين من المدينة إلى حبس الهاشمية بالعراق , وفي أرجلهم القيود , وفي أعناقهم الأغلال , وكان مبدأ تقييدهم من الربذة من جادة العراق ,ومات في حبسه سنة 145هـ , وهو ابن ثمان وستين سنة ,وأعقب ستة رجال ,هم : طلحة, والعباس ,وحسن ,وإبراهيم , وعبدالله , وعلي العابد .