مفهوم الطريق ...الطريقة الصوفية

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
بسم الله الرحمن الرحيم


مفهوم الطريق ...الطريقة الصوفية


[FONT=&quot]الطريق يذكر ويؤنث والجمع طرق بمعنى مذهب وسيرة وسنة وأمة, ومسلك لطائفة من المتصوفة وعند الجرجاني هي: السيرة المختصة بالسالكين إلى الله تعالى من قطع المنازل والترقي في المقامات. وقالوا الطريقة سلوك طريقة الشريعة والشريعة أعمال شرعية محمودة وهما والحقيقة ثلاثة متلازمة، لأن للطريق إليه تعالى ظاهر وباطن فالظاهر الطريقة والباطن الحقيقة فبطون الحقيقة في الشريعة كبطون الزبد في لبنه فلا يظهر بدون مخضه، والمراد من الثلاثة إقامة العبودية على الوجه المراد من العبد. وقال زروق الشريعة العمل بالكتاب والسنة والحقيقة مشاهدة الربوبية ورؤيتها بالقلب وكلاهما مقيد بالأخر . [/FONT]
 

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113

[FONT=&quot]قال الجنيد: الطرق كلها مسدودة على الخلق إلا على من اقتفى أثر رسول الله [/FONT][FONT=&quot]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=&quot] ولزم طريقته فإن طريق الخيرات كلها مفتوحة عليه, ومن لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث لايقتدى به في هذا الأمر أي الوصول إلى الله تعالى. ومذهبنا هذا مقيد بالكتاب والسنة ومشيد بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
 

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
في المعجم الوسيط الطريق: المطروق. الممر الواسع الممتد أوسع من الشارع. ومسلك الطائفة من المتصوفة (ج) طرق. والطريقة :الطريق والسيرة والمذهب وفي التنزيل في قصة فرعون﴿ ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾ طه/63 والطريقة(ج)طرائق وفي المعجم الأدبي
الطريقة أساليب منهجية واضحة يتقيد بها العالم أو المفكر للوصول إلى ما يعتقده صحيحا وقال الشيخ زروق اعلم أن أصول القوم دائرة على أصول أربع:
أحدها إتباع السنة بالأدب وهي داخلة في العقود والقصود والأقوال والأفعال والظواهر والبواطن
الثاني شهود المنة باستصحاب الشكر ويجري ذالك في الجلب والدفع دينا ودنيا علما وعملا وحالا وعليه مدار طريق الشاذلية وتحريرها في كتب ابن عطاء الله وزبدتها في رسائل ابن عباد وشرحه وما جرى ذالك
الثالث الإعراض عن الخلق وعن كل شيء منهم الخ
الرابع إفراد الوجه لله سبحانه وهو مقصود كل قوم بما أرادوه من طريقهم لكن دخول الشاذلية فيه بأول قدم وعليه دار كلامهم الخ

 
أعلى