- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
[FONT="]الأوضاع العامة لإقليم توات[/FONT]
[FONT="]خلال [/FONT][FONT="](915 ه ـ 1318 ه ) (1509 ـ 1900م)[/FONT]
[FONT="]سياسيا[/FONT]
[FONT="]الأوضاع السياسية[/FONT][FONT="] [/FONT]
[FONT="]أصبحت الجزائر أيالة عثمانية بعد تعيين خير الدين بربروس بايلرباياً عليها منذ عام (924هـ ـ 1518م), وبحكم الأخطار التي تحدق بالأيالة أنذاك في المناطق الشمالية فقد تخلت عن حكم منطقة توات ومنحتها الاستقلال الذاتي بدلا من ضريبة رمزية, وبذلك تكونت الوحدة السياسية للمنطقة وتَمَتّنت الروابط الثقافية والعقائدية. مما مكنها من تسيير أمورها وشؤونها السياسية والإدارية وذلك بوضع تقسيم إداري محكم يشمل المدينة أو القصر التواتي الذي ينشئ في الأصل بنزول أفراد القبيلة الواحدة وذلك حسب توفر العنصر الأساسي وشرط الإقامة البشرية وهو وجود المياه, وكان لنزول الشرفاء أثر هام في تكوين القصر. وهذا الأخير الذي يتوفر على إمكانيات اقتصادية وإدارية ودفاعية. يعتمد عليها السكان أثناء السلم والحرب. و يشرف عليه شيخها الذي يتمتع بالحرية المطلقة في إدارة شؤونها و يساعده رؤساء الأحياء ومجلس البلدة والوحدة الإدارية الأكبر من القصر هي المقاطعة التي تضم مجموعة من المدن والقصور ويشرف على كل مقاطعة شيخ, ويكون مركزه في أكبر وأهم قصور هذه المقاطعة. وقد بلغ عدد المقاطعات التواتية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر حوالي ثماني وعشرين مقاطعة, يتغير هذا العدد بتغير عدد سكان الإقليم.[/FONT]
[FONT="]خلال [/FONT][FONT="](915 ه ـ 1318 ه ) (1509 ـ 1900م)[/FONT]
[FONT="]سياسيا[/FONT]
[FONT="]الأوضاع السياسية[/FONT][FONT="] [/FONT]
[FONT="]أصبحت الجزائر أيالة عثمانية بعد تعيين خير الدين بربروس بايلرباياً عليها منذ عام (924هـ ـ 1518م), وبحكم الأخطار التي تحدق بالأيالة أنذاك في المناطق الشمالية فقد تخلت عن حكم منطقة توات ومنحتها الاستقلال الذاتي بدلا من ضريبة رمزية, وبذلك تكونت الوحدة السياسية للمنطقة وتَمَتّنت الروابط الثقافية والعقائدية. مما مكنها من تسيير أمورها وشؤونها السياسية والإدارية وذلك بوضع تقسيم إداري محكم يشمل المدينة أو القصر التواتي الذي ينشئ في الأصل بنزول أفراد القبيلة الواحدة وذلك حسب توفر العنصر الأساسي وشرط الإقامة البشرية وهو وجود المياه, وكان لنزول الشرفاء أثر هام في تكوين القصر. وهذا الأخير الذي يتوفر على إمكانيات اقتصادية وإدارية ودفاعية. يعتمد عليها السكان أثناء السلم والحرب. و يشرف عليه شيخها الذي يتمتع بالحرية المطلقة في إدارة شؤونها و يساعده رؤساء الأحياء ومجلس البلدة والوحدة الإدارية الأكبر من القصر هي المقاطعة التي تضم مجموعة من المدن والقصور ويشرف على كل مقاطعة شيخ, ويكون مركزه في أكبر وأهم قصور هذه المقاطعة. وقد بلغ عدد المقاطعات التواتية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر حوالي ثماني وعشرين مقاطعة, يتغير هذا العدد بتغير عدد سكان الإقليم.[/FONT]