- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
بسم الله الرحمن الرحيم
قال أحمد زروق الفاسي البرنوسي عن التصوف
[FONT="]أحمد زروق الفاسي البرنو سي (846-899) قال (التصوف رسم وفسر بوجوه تبلغ الألفين مرجع كلها لصدق التوجه إلى الله تعالى وإنما هي وجوه فيه، وصدق التوجه مشروط بكونه من حيث يرضاه الحق تعالى وبما يرضاه ولا يصح شرط بدون شرطه﴿ولا يرضى لعباده الكفر﴾الزمر/ 07 فالتصوف علم قصد لإصلاح القلوب كالطب لإصلاح البدن والنحو لإصلاح اللسان والفقه لإصلاح العمل وحفظ النظام وظهور الحكمة بالأحكام وكالأصول لتحقيق المقدمات بالبراهين وتحلية الإيمان بالإيقان وقد كثرت الأقوال في اشتقاق التصوف منها إنه منقول من الصفة لأن صاحبه تابع لأهلها فيما [/FONT]أثبت الله لهم من الوصف حيث قال ﴿ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي الآية﴾ الكهف/28. وقد عرف أن التصوف لا يعرف إلا مع العمل به فالاستظهار به دون عمل تدليس وإن كان العمل شرط كماله وقد قيل {العلم يهتف بالعمل فإن وجده وإلا ارتحل}أعاذنا الله من علم بلا عمل آمين )
و لما كانت دلالة التصوف بجملته على التوجه إلى الله من حيث يرضى كفت أوائله مع التزام واتباع الفقه. فكان الاعتناء بعمله أكثر من علمه ومن ثم لم تدون قواعده ولم تمهد أصوله وإن أشار إليها أيمته كالسلمي في فصوله والقشيري في رسالته والله اعلم. انتهى بتغيير
قال أحمد زروق الفاسي البرنوسي عن التصوف
[FONT="]أحمد زروق الفاسي البرنو سي (846-899) قال (التصوف رسم وفسر بوجوه تبلغ الألفين مرجع كلها لصدق التوجه إلى الله تعالى وإنما هي وجوه فيه، وصدق التوجه مشروط بكونه من حيث يرضاه الحق تعالى وبما يرضاه ولا يصح شرط بدون شرطه﴿ولا يرضى لعباده الكفر﴾الزمر/ 07 فالتصوف علم قصد لإصلاح القلوب كالطب لإصلاح البدن والنحو لإصلاح اللسان والفقه لإصلاح العمل وحفظ النظام وظهور الحكمة بالأحكام وكالأصول لتحقيق المقدمات بالبراهين وتحلية الإيمان بالإيقان وقد كثرت الأقوال في اشتقاق التصوف منها إنه منقول من الصفة لأن صاحبه تابع لأهلها فيما [/FONT]أثبت الله لهم من الوصف حيث قال ﴿ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي الآية﴾ الكهف/28. وقد عرف أن التصوف لا يعرف إلا مع العمل به فالاستظهار به دون عمل تدليس وإن كان العمل شرط كماله وقد قيل {العلم يهتف بالعمل فإن وجده وإلا ارتحل}أعاذنا الله من علم بلا عمل آمين )
و لما كانت دلالة التصوف بجملته على التوجه إلى الله من حيث يرضى كفت أوائله مع التزام واتباع الفقه. فكان الاعتناء بعمله أكثر من علمه ومن ثم لم تدون قواعده ولم تمهد أصوله وإن أشار إليها أيمته كالسلمي في فصوله والقشيري في رسالته والله اعلم. انتهى بتغيير