- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
[FONT="]صـلاة المكيال الأوفى
[/FONT] صـلاة المكيال الأوفى روى ابوداود في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي [FONT="] صلى الله عليه وسلم[/FONT] قال»من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل «اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المومنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل ابراهيم انك حميد مجيد «.
قال في الفتح: وسبب اختلاف هذه الصيغ يرجع إلى حفظ بعض الرواة ما لم يحفظه الأخر، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن المصلي في سعة من أن يختار أي صيغة يصلي بها علي النبي [FONT="] صلى الله عليه وسلم[/FONT] وإن كان الأفضل ما علمناه [FONT="][/FONT] قال السخاوي الجمهور على أن الأجر يحصل للمصلي بكل لفظ أدى المراد من الصلاة عليه [FONT="] صلى الله عليه وسلم[/FONT] .وقال الصاوي أفضل الصيغ ما ذكر فيها الآل والصحب واستدل على الجواز بتفنن الصالحين من سلف الأمة وخلفها في صيغ الصلاة على النبي [FONT="] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT="][/FONT] حتى تجاوزت الآلاف كما في روح البيان. وقال المحدث عبد الله بن الصديق الغماري لا خلاف في أن الوقوف عند الوارد أفضل وأولى، لكن لا ضيق ولا حرج على من أنشأ ذكرا أوصلاة على النبي مما يليق, ولا يجوز أن يسمى مبتدعا..الخ)ومن ضمن الصيغ التي أنشأها الصالحون الصلاة العلوية والنووية
[/FONT] صـلاة المكيال الأوفى روى ابوداود في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي [FONT="] صلى الله عليه وسلم[/FONT] قال»من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل «اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المومنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل ابراهيم انك حميد مجيد «.
قال في الفتح: وسبب اختلاف هذه الصيغ يرجع إلى حفظ بعض الرواة ما لم يحفظه الأخر، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن المصلي في سعة من أن يختار أي صيغة يصلي بها علي النبي [FONT="] صلى الله عليه وسلم[/FONT] وإن كان الأفضل ما علمناه [FONT="][/FONT] قال السخاوي الجمهور على أن الأجر يحصل للمصلي بكل لفظ أدى المراد من الصلاة عليه [FONT="] صلى الله عليه وسلم[/FONT] .وقال الصاوي أفضل الصيغ ما ذكر فيها الآل والصحب واستدل على الجواز بتفنن الصالحين من سلف الأمة وخلفها في صيغ الصلاة على النبي [FONT="] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT="][/FONT] حتى تجاوزت الآلاف كما في روح البيان. وقال المحدث عبد الله بن الصديق الغماري لا خلاف في أن الوقوف عند الوارد أفضل وأولى، لكن لا ضيق ولا حرج على من أنشأ ذكرا أوصلاة على النبي مما يليق, ولا يجوز أن يسمى مبتدعا..الخ)ومن ضمن الصيغ التي أنشأها الصالحون الصلاة العلوية والنووية