لقد طرحت اسئلة عديد حول القروض البنكية وتم الجواب بأنها ربا ولا نقاش فيها ما دامت القرض مربوط بالزيادة
الااذا كانت بنوك اسلامية وكذالك بضوابط والا فهي كذلك ممكن تدخل محل التحريم ..الله احفظنا
وتأكد ان من ترك شيء الله عوض له خير منه.
الجواب حول سؤالك
أن الله سبحانه و تعالى يقول في كتابه:
(يأيها الذين آمنوا اتقوا الله و ذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله و رسوله و إن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون و لا تظلمون)
و المؤمن قد جعل الله له في هذه الأرض أوجها كثيرة للاكتساب من الحلال يستطيع أن يأخذ حبله وأن يحتطب و يبيع الحطب الحلال و أن يخرج إلى السباخ فيأتي بالملح فيبيعه فيربح من الحلال و يستطيع أن يقوم ببعض الخدمات البدنية فيأكل من عمل يده و خير ما أكل منه ابن آدم عمل يده و كان داود عليه السلام يأكل من عمل يده هذه أوجه كثيرة من الأمور التي يستحي الناس من مباشرتها و لا يستحيون مما حرم الله عليهم إنما حرمه الله أولى بأن يستحيا منه مما أحله لما ذا تستحيي أن تسوق حمارا أو دابة عليها ملح أو تحمل للناس عليها أمتعتهم فأخذ مقابل ذالك و هذا كسب حلال طيب لا إشكال فيه و ليس عليه أية شبهة و لا غموض و لا تستحيي من الربا البين الذي عليه حرب الله و رسوله إن هذا انتكاس في المفاهيم و خطأ في التصور و لذالك فعلى المؤمنين أن يتقوا الله تعالى في الربا و أن يعلموا أنه أساس الدمار في كل الأمور فهو ينفق ثم يمحق ثم يحرق.