- المشاركات
- 260
- مستوى التفاعل
- 33
- النقاط
- 28
فتاوى فقهية عامة
اسئلة واردة
اذا قدمت صلاتي العصر مع الضهر والعشلء مع المغرب كوني ام و مغتربةولدي التزامات في بيتي وحياتي هل علي ذنب ولا تقبل صلاتي ؟او اجري موجود محفوظ لكن اقل من الذين يصلون في وقتهم ؟
السؤال:
اذا قدمت صلاتي العصر مع الضهر والعشلء مع المغرب كوني ام و مغتربةولدي التزامات في بيتي وحياتي هل علي ذنب ولا تقبل صلاتي ؟او اجري موجود محفوظ لكن اقل من الذين
يصلون في وقتهم ؟
2-
اذا اردت ان اجمع
الصلاة لاشغال والتزامات هل الافضل شرعا تقديمها اوتاخيرها ؟التقديم او التاخير اجره اعلى ومقبول شرعا اكثر؟ مثلا اصلي العصر مع الضهر قبل الخروج او بعد ما ارجع اصلي العصر والضهر ؟وكذلك في حالة العشاء والمغرب ؟
الإجابة:
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه أجمعين ، أما بعد
فإن الله يقول في كتابه : \"إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا\" فلا يجوز الصلاة تقديمها عن وقتها ولا تأخيرها إلا لسبب شرعي كالسفر والمرض والوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة ، وأجاز بعض أهل العلم الجمع بين مشتركتي الوقت كالظهر والعصر وكالمغرب والعشاء للحاجة الشديدة ، كمن له عمل يشق عليه قطعه كالطبيب الذي يجري عملية ونحو ذلك من الالتزامات لحديث ابن عباس : \"صليت وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثمانيا وسبعا بالمدينة من غير خوف ولا مطر ، قيل ولم قال أراد ألا يحرج أمته\" فإذا كان لدى هذه المرأة شغل يشق عليها قطعه فلها أن تجمع الظهرين والعشاء على ألا يكون ذلك عادة لها دائمة ، ولا ينقص ذلك من أجرها ، والله أعلم.
وجواب السؤال الثاني: أن الجمعين جمع التقديم وجمع التأخير كلاهما سنة ، وأفضلهما أرفقهما ، فما كان أرفق لها فهو الأفضل في حقها ، وجمع التقديم هو صلاتهما في وقت الأولى سواء كان في أوله أو وسطه أو آخره ، وجمع التأخير هو صلاتهما في وقت الثانية سواء كان في أوله أو وسطه أو آخره. والله أعلم.
اسئلة واردة
اذا قدمت صلاتي العصر مع الضهر والعشلء مع المغرب كوني ام و مغتربةولدي التزامات في بيتي وحياتي هل علي ذنب ولا تقبل صلاتي ؟او اجري موجود محفوظ لكن اقل من الذين يصلون في وقتهم ؟
السؤال:
اذا قدمت صلاتي العصر مع الضهر والعشلء مع المغرب كوني ام و مغتربةولدي التزامات في بيتي وحياتي هل علي ذنب ولا تقبل صلاتي ؟او اجري موجود محفوظ لكن اقل من الذين
يصلون في وقتهم ؟
2-
اذا اردت ان اجمع
الصلاة لاشغال والتزامات هل الافضل شرعا تقديمها اوتاخيرها ؟التقديم او التاخير اجره اعلى ومقبول شرعا اكثر؟ مثلا اصلي العصر مع الضهر قبل الخروج او بعد ما ارجع اصلي العصر والضهر ؟وكذلك في حالة العشاء والمغرب ؟
الإجابة:
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وأصحابه أجمعين ، أما بعد
فإن الله يقول في كتابه : \"إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا\" فلا يجوز الصلاة تقديمها عن وقتها ولا تأخيرها إلا لسبب شرعي كالسفر والمرض والوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة ، وأجاز بعض أهل العلم الجمع بين مشتركتي الوقت كالظهر والعصر وكالمغرب والعشاء للحاجة الشديدة ، كمن له عمل يشق عليه قطعه كالطبيب الذي يجري عملية ونحو ذلك من الالتزامات لحديث ابن عباس : \"صليت وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثمانيا وسبعا بالمدينة من غير خوف ولا مطر ، قيل ولم قال أراد ألا يحرج أمته\" فإذا كان لدى هذه المرأة شغل يشق عليها قطعه فلها أن تجمع الظهرين والعشاء على ألا يكون ذلك عادة لها دائمة ، ولا ينقص ذلك من أجرها ، والله أعلم.
وجواب السؤال الثاني: أن الجمعين جمع التقديم وجمع التأخير كلاهما سنة ، وأفضلهما أرفقهما ، فما كان أرفق لها فهو الأفضل في حقها ، وجمع التقديم هو صلاتهما في وقت الأولى سواء كان في أوله أو وسطه أو آخره ، وجمع التأخير هو صلاتهما في وقت الثانية سواء كان في أوله أو وسطه أو آخره. والله أعلم.