ال مخزوم اصهار عبد الله بن الحسن و اخوال إدريس الأول

المشاركات
68
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
السلام عليكم قد يخطر على الالباب نسب إدريس بن عبد الله الكامل قبل أمه فنقول : هو
إدريس بن عاتكة بنت عبد الملك بن الحرث او الحارث (الشاعر) بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن إسماعيل بن خليل الله إبراهيم عليه الصلاة و السلام
ال مخزوم و ما أدراك ما أل مخزوم بطن الشجاعة و الفروسية و كانت توكل إليهم إمارة القبة في قريش (الشؤون العسكرية)
ذكر جدة إدريس أم أبيه
صخرة بنت أبي جهل المخزومية

وكانت صخرة بنت أبي جهل عند أبي سعيد بن الحارث بن هشام وليس لأبي سعيد بن الحارث عقب إلا من بنته فاطمة بنت أبي سعيد ، ولدت لخالد بن العاص بن هشام بن المغيرة : الحارث بن خالد بن العاص . وأمهم : عاتكة بنت الوليد بن المغيرة . فمن ولد خالد بن العاصي ابن هشام بن المغيرة ؛ وأمه : فاطمة بنت أبي سعيد بن الحارث بن هشام ؛ وكــان الحارث شاعراً ، كثير الشعر ؛ وهو الذي يقول في كلمة له :


من كان يسألُ عنا أين منزلنا
فالأقحوانةُ منا منزلْ قمنُ




إذا الحجاز خوى ممن نسر به
والحاجُ داج به مغرورق ثكن


كان يزيد بن معاوية استعمله على مكة ، وابن الزبير يومئذ بها ، قبل أن ينصب يزيد الحرب لعبد الله بن الزبير ؛ ومنعه ابن الزبير ، فلم يزل في داره ، يصلي بمواليه وشيعته في جوف داره معتزلاً لابن الزبير ، حتى ولى عبد الملك ابن مروان ؛ فولاه مكة ؛ ثم عزله ؛ فقدم عليه دمشق ؛ فلم ير عنده ما يحب فانصرف عنه ، وقال :


عطفت عليك النفس حتى كأنما
بكفيك بؤسي أو لديك نعيمها




فما بي أن أقصيتني من ضراعةٍ
ولا افتقرت نفسي إلى من يسومها


وكان الحارث قد خطب في مقدمة دمشق عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصاري ؛ فقالت :


كهول دمشق وشبانهـا
أحبُ إلينا من الجاليــهْ




لهم ذفر كصنانِ التيوس
أعيا على المسك والغالية



فقال الحارث :


ساكنات العقيق أشهى إلى النف
س من الساكنات دور دمشق




يتضوعن إن تطيبن بالمســ
ـكِ صناناً كأنه ريحُ مرقِ



(المرقُ : الموضع الذي فيه الدباغ ) . وهو الذي يقول :


كأني إذا متُ لم اضطرب
تزينُ المخيلةُ أعطافيهْ




ولم أسلب البيض أبدانها
ولم يكن اللهو من باليهْ



( قال مصعب ) : وحدثني بعض من يعلم أن عائشة بنت طلحة بن عبيد الله قدمت مكة معتمرة ، وهو أمير مكة يومئذٍ ؛ فأتاها رسولهُ يقرئها السلام ، ويستأذنها في المجيء ؛ فأرسلت إليه : (( إنا حرمٌ فنقضي مناسكنا : ثم نعلمك )) . فلما ذهب الرسول ، خرجت ، وطافت ، وسعت ؛ ثم ركبت دوابها نحو المــدينة ؛ فـــبلغه ذلك ؛ فــأتبعها رسولاً ؛ فــلحقها ؛ فـقـالت : (( خرجت من عمل مكةَ )) . فأشار بكتاب معه ، وقال : (( رسول الأمير )) ، فقالت لمولاةٍ لها : (( خذي كتابهَ! فإني لاأحسب أن فيه بعض هناتهِ )) . فأخذته ؛ فإذا فيه :


ما ضركم لو قلتم سدداً
إن المنية عاجلٌ غدها




لو تممت أسباب نعمتها
تمت بذلك عندنا يدها




ولها علينا نعمة سلفت
لسنا على الهجران نجحدها


أخوه عكرمة بن الوليد ، روى عنه الحديث ؛ وكان من وجوه قريش وأمه : أم معبد بنت كليب بن حزن بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل ابن كعب .
وكانت عند عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث بن خالد بن العاصي ، فولدت له إدريس ، الذي صار بأرض المغرب وسليمان قتيل فخ مع ابن أخته الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.


مشاهير ال مخزوم


  • خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم لقب سيف الله المسلول
  • أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية
  • الشاعر ابن زيدون أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أحمد بن غالب بن زيد المخزومي
 
أعلى