البحث عن كتاب الروضة المقصودة

علي الرضى

باحث نسب
المشاركات
9
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
بسمه تعالى
إخواني الكرام
هذه مدو و أنا أبحث عن كتاب الروضة المقصودة ولم أجده
فرجاءا إذا كان متوفر فأكرمونا به
و دمتم موفقين
 
المشاركات
49
مستوى التفاعل
9
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي علي البسملة تكون على هذا الشكل
بسم الله الرحمن الرحيم ... وصلي على الرسول المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وبعدها نشرع في الموضوع

كتاب [h=1]الروضة المقصودة والحلل الممدودة في مآثر بني سودة[/h]اظن غير متوفر على النت
http://books.google.dz/books/about/الروضة_المقصودة_والحل.html?id=sNfjAAAAMAAJ&redir_esc=y
 
المشاركات
36
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا ايضا ابحث عن الكتاب اذا تجدد عندكم جديد عنه احبرونا

تعتبر الروضة المقصودة والحلل الممدودة في مآثر بني سودة لأبي الربيع سليمان الحوات أهم مرجع في هذه الدراسة المتواضعة، حيث يبرز فيها ما يلي:

  • فيما يرجع إلى طلب العلم والأخذ عن الشيوخ، يعطي الكتاب صورة عن تنقل التلاميذ من الشرق و الغرب والشمال والجنوب، وكأن لهم وسائل للتنقل أكثر مما هو موجود الآن، حيث ينتقلون من الشاون إلى درعة، وأبناء ابن ناصر إلى الشاون ونجد أن المؤلف عليه الشيخ التاودي ابن سودة، ينتقل أكثر من سبعين مرة إلى ضريح المولى عبد السلام ابن مشيش، للتبرك والتدريس لمؤلفاته مهمة، كما هو وارد في كتاب " الروضة المقصودة...".
  • نجد المغرب العربي وإن كانت حكوماته مختلفة، فإن العلم والدين لا يعرف حدودا، بل يخترق كل نظام ويتجاوز كل حدود بهوية " لا إلـــه إلا الله " .
  • والكتاب يعطينا صورة ديناميكية عن الرغبة في طلب العلم والاكتشاف، حيث يوضح كل مرحلة من مراحل رحلة الشيخ التاودي ابن سودة واتصاله بما لا يحصى من الشيوخ، يأخذ عنهم، ويجيز بعضهم، ويتبادل الإجارة مع البعض، ويلقي دروسا في الجامع الأزهر، و في الحرمين. كما نجد أن الرجل لا يقتصر على أداء المناسك ولكنه لا يترك عالما أو وليا عالما إلا واتصل به. وهكذا نجد انه زود المغرب بأعلى سند للبخاري، كما زوده بأسانيد ما يزيد على أربعين طريقة صوفية، سنتعرض إليها في مستهل هذا البحث المتواضع، وهنا يقف المرء متسائلا عن هاته القوة الخارقة والرغبة في الاطلاع، الأمر الذي لا نستطيع اليوم أن نحققه في عدة زيارات، وبالوسائل المتاحة السريعة، ولنتجول مع الشيخ التاودي بالقاهرة ولنتتبع أخباره هناك ونرى بكم اتصل مع الأشخاص والعلماء، فلا نجد جوابا إلا قوله تعالى: " اتقوا الله ويعلمكم الله…" والتمسك بقوله صلى الله عليه وسلم: " اطلبوا العلم ولو في الصين".
والحقيقة أن مجموع ما تقدم، يعطينا صورة واضحة عن النهضة العلمية. فالشيخ التاودي ابن سودة كان إماما وخطيبا ومدرسا ومؤلفا، ورحالة وصوفيا، لا يشغله عمل عن الآخر. بالرغم من رحلاته وبالرغم من زياراته المتكررة للقطب الشهير المولى عبد السلام بن مشيش أكثر من مرة فإننا نجد أنه خلف من الإنتاج ما يعطي صورة وكأنه لم يكن له من العمل إلا الكتابة والتأليف كما نجده لم يشغله شاغل عن تربية أولاده، والذين أصبحوا في حياته صورة مصغرة لشخصيته، أو كانوا ثمرة يانعة من غرسه ونتاجه،
 
أعلى