السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طلب حديث او دليل صريح بتحريم افشاء الزوجة لأسرار زوجها
وجزيت خيرا ان شاء الله
السلام عليكم ورحمة الله اخي زهير
جوابنا ان شاء الله التالي
قال تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ} .
وقال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ... أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ} .
وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .
*****
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ السَّرَّاجُ، قَالَ: سَمِعْتُ شَهْرًا، يَقُولُ:
حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ قُعُودٌ عِنْدَهُ فَقَالَ: " لَعَلَّ رَجُلًا يَقُولُ: مَا يَفْعَلُ بِأَهْلِهِ، وَلَعَلَّ امْرَأَةً تُخْبِرُ بِمَا فَعَلَتْ مَعَ زَوْجِهَا فَأَرَمَّ الْقَوْمُ
" فَقُلْتُ: إِي وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُنَّ لَيَقُلْنَ وَإِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ قَالَ: " فَلَا تَفْعَلُوا
فَإِنَّمَا مِثْلُ (1) ذَلِكَ مِثْلُ الشَّيْطَانُ (2) لَقِيَ شَيْطَانَةً فِي طَرِيقٍ فَغَشِيَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ " (3) ....مسند احمد
__________
(1) قوله: مثل، ليس في (م) .
(2) في (ظ6) : شيطان.
(3) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وحفص السَّرَّاج -وهو ابن أبي حَفْص- من رجال "التعجيل"، روى عنه جمع، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات. عبد الصمد: هو ابنُ عبد الوارث العنبري.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 24/ (414) من طريق ثَوْبان بن فَرُّوخ، عن حفص، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/294، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه شهر بن حوشب، وحديثه حسن، وفيه ضعف.
وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (10977) ، وفي إسناده رجل مجهول.
وفي باب النهي عن إفشاء سرِّ الجماع عن أبي سعيد الخدري. سلف برقم (11655) ، ولفظه: "إن مِن أعظمِ الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يُفضي إلى امرأته، وتُفضي إليه، ثم ينشرُ سِرَّها" وفي إسناده عمر بن حمزة العمري، قال أحمد: أحاديثه مناكير، وقد سلف تتمة الكلام عليه ثمة.
قال السندي: قوله: "فإنما مثل ذلك" أي: إظهار ما جرى بين الإنسان وأهله بالقول، كإظهاره بالفعل، والثاني لا يجيء إلا من مثل الشيطان، فالأول كذلك، والله أعلم.
الحديث الصريج
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي أَبَا إِبْرَاهِيمَ الْمُعَقِّبَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ يَعْنِي ابْنَ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيَّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ (1) بْنُ حَمْزَةَ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ، مَوْلَى آلِ أَبِي سُفْيَانَ، (2) سَمِعْتُ (3) أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْأَمَانَةِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الرَّجُلَ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ، وَتُفْضِي إِلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشُرُ سِرَّهَا " (4)
مسند احمد...
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ....
__________
(1) في (م) : عمرو، وهو تحريف.
(2) في (م) : آل أبي سعيد، وهو تحريف.
(3) في (ظ 4) : قال: سمعت..
(4) إسناده على شرط مسلم، عمر بن حمزة العمري، قال أحمد: أحاديثه مناكير، وضعفه ابن معين والنسائي وابن حجر، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان ممن يخطىء، وأورد الذهبي هذا الحديث له في "ميزان الاعتدال" 3/192، وقال: هذا مما استنكر لعمر، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه ابن أبي شيبة 4/391، ومسلم (1437) (123) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (619) ، وأبو نعيم في "الحلية" 10/236، والبيهقي في "السنن" 7/193-194، وفي "الشعب" (5231) ، وفي "الآداب" (55) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (1437) (124) ، وأبو داود (4870) ، وأبو نعيم في "الحلية" 10/236 من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عمر بن حمزة، به.
وانظر (11235) .
وفي الباب من حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (10977) .
وعن أسماء بنت يزيد، سيرد 6/456-457، وهو حديث صحيح بشواهده.
قال السندي: قوله: "إن من أعظم الأمانة"، أي: من أعظم نقض الأمانة وهتكها وزراً. =