- المشاركات
- 237
- مستوى التفاعل
- 30
- النقاط
- 16
[h=6]الربو عند الاطفال - اسباب , اعراض وعلاج مرض الربو
[/h]
تعريف ...
[h=6]الربو هو مرض قصبات (Bronchi), وهي الأنابيب التي توصل الهواء من وإلى الرئتين. يتميز مرض القصبات الهوائية بنوبات تنفس حادة مع فترات راحة بينها. تكون النوبات أكثر صعوبة في الليل وتتميز بسعال, تنفس سريع, صعوبة في استنشاق الهواء (زفير) وفي الحالات الصعبة – الاصابة بالزراق (Cyanosis) بسبب نقص الأكسجين. تكون النوبات شائعة عند وجود أمراض فيروسية في جهاز التنفس وفي فصول معينة, خصوصا الخريف, وفي الربيع بالنسبة لقسم من المرضى.
هناك أيضا عدة محفزات تؤدي لنوبات فورية مثل الجهد الجسدي, الهواء البارد أو التعرض لعوامل حساسية مثل الدخول لبيت فيه قطة أو عامل آخر يكون المريض حساسا له. تبرز في أساس المرض ظاهرتين, الأولى هي فرط تفاعلية القصبات والثانية هي حساسية لعوامل مسببة للنوبة. هذه المواد هي مستأرجات (Allergen) ومميزة لكل شخص.
تعتبر المقتضمة المنتسة ( Dermatophagoides pteronyssinus) المستأرج الأكثر إنتشارا، علما أن هناك عوامل حساسية شائعة أخرى هي جراثيم العفن, حيوانات بيتية كالقطط والكلاب, غبار طلع الأشجار, عشب وشجيرات. وهناك، أيضا، عوامل غير مثيرة للحساسية مثل الفيروسات, عوامل تشغيلية, أدوية (مثل الأسبيرين), بالاضافة الى نوبات ربو ما زال سببها غير معروف.
من الممكن ظهور الربو في أي جيل ولكنه شائع في جيل الطفولة المبكرة. وتختلف مراحل المرض بين مريض وآخر. لدى جزء كبير من المرضى تختفي نوبات ضيق النفس في جيل الطفولة ولا تتكرر، فيما تعود لتصيب قسما آخر في جيل متقدم، وأما القسم الثالث فيبقى المرض ملازما لهم لسنوات عدة وأحيانا يستمر لمدى الحياة. هناك إرتفاع ملحوظ في السنوات الأخيرة بإنتشار المرض في الدول الغربية المتطورة. بالإضافة لذلك, لوحظ ابتداء من الستينيات وحتى نهاية القرن العشرين، ارتفاع نسبة خطورة المرض بشكل واضح، وارتفاع نسبة الوفيات بين المصابين بالربو.
أدت وبائية (Epidemic) المرض لإنقلاب في فهمه وشكل علاجه. من المقبول الإعتقاد اليوم أن الحياة العصرية, جودة النظافة والصرف الصحي (Sanitation), وتقلص عدد الأولاد في العائلة, تزيد من عرضة الإصابة بالربو. يؤدي المحفز المؤرج (Allergenic) الثابت لإلتهاب حساسي في القصبات, فيزيد من خطورة المرض، وقد يؤدي أيضا لأضرار غير قابلة للزوال، تنعكس في أمراض رئوية مزمنة.
يشكل الأطفال الذين يصفرون عند التنفس مشكلة جدية للتشخيص، كون التصفير يعتبر أمرا شائعا جدا في هذا الجيل, والأمر نفسه بالنسبة لاختفاء التصفير مع التقدم في العمر. إن انعدام إمكانية إجراء فحص لأداء الرئتين يمنع إمكانية تثبيت الاصابة بالربو، ويصعب القرار حول ما اذا كان سيتم نصحهم بتناول الدواء المضاد بشكل دائم. تدل التجربة على أن الغالبية العظمى من الأطفال الذين يصفرون لا يصابون بالربو، لاحقا.
يشكل الأشخاص الذين يصابون بالربو في جيل متقدم مجموعة فريدة. ولا يمكن، لدى جزء كبير منهم، تحديد وجود مستأرج (ربو داخلي المنشأ - Intrinsic asthma)، وفي حالات عديدة من الممكن حدوث مرض خطير، يحتاج تثبيطه إلى كمية كبيرة من الأدوية.
[/h]
[/h]
تعريف ...
[h=6]الربو هو مرض قصبات (Bronchi), وهي الأنابيب التي توصل الهواء من وإلى الرئتين. يتميز مرض القصبات الهوائية بنوبات تنفس حادة مع فترات راحة بينها. تكون النوبات أكثر صعوبة في الليل وتتميز بسعال, تنفس سريع, صعوبة في استنشاق الهواء (زفير) وفي الحالات الصعبة – الاصابة بالزراق (Cyanosis) بسبب نقص الأكسجين. تكون النوبات شائعة عند وجود أمراض فيروسية في جهاز التنفس وفي فصول معينة, خصوصا الخريف, وفي الربيع بالنسبة لقسم من المرضى.
هناك أيضا عدة محفزات تؤدي لنوبات فورية مثل الجهد الجسدي, الهواء البارد أو التعرض لعوامل حساسية مثل الدخول لبيت فيه قطة أو عامل آخر يكون المريض حساسا له. تبرز في أساس المرض ظاهرتين, الأولى هي فرط تفاعلية القصبات والثانية هي حساسية لعوامل مسببة للنوبة. هذه المواد هي مستأرجات (Allergen) ومميزة لكل شخص.
تعتبر المقتضمة المنتسة ( Dermatophagoides pteronyssinus) المستأرج الأكثر إنتشارا، علما أن هناك عوامل حساسية شائعة أخرى هي جراثيم العفن, حيوانات بيتية كالقطط والكلاب, غبار طلع الأشجار, عشب وشجيرات. وهناك، أيضا، عوامل غير مثيرة للحساسية مثل الفيروسات, عوامل تشغيلية, أدوية (مثل الأسبيرين), بالاضافة الى نوبات ربو ما زال سببها غير معروف.
من الممكن ظهور الربو في أي جيل ولكنه شائع في جيل الطفولة المبكرة. وتختلف مراحل المرض بين مريض وآخر. لدى جزء كبير من المرضى تختفي نوبات ضيق النفس في جيل الطفولة ولا تتكرر، فيما تعود لتصيب قسما آخر في جيل متقدم، وأما القسم الثالث فيبقى المرض ملازما لهم لسنوات عدة وأحيانا يستمر لمدى الحياة. هناك إرتفاع ملحوظ في السنوات الأخيرة بإنتشار المرض في الدول الغربية المتطورة. بالإضافة لذلك, لوحظ ابتداء من الستينيات وحتى نهاية القرن العشرين، ارتفاع نسبة خطورة المرض بشكل واضح، وارتفاع نسبة الوفيات بين المصابين بالربو.
أدت وبائية (Epidemic) المرض لإنقلاب في فهمه وشكل علاجه. من المقبول الإعتقاد اليوم أن الحياة العصرية, جودة النظافة والصرف الصحي (Sanitation), وتقلص عدد الأولاد في العائلة, تزيد من عرضة الإصابة بالربو. يؤدي المحفز المؤرج (Allergenic) الثابت لإلتهاب حساسي في القصبات, فيزيد من خطورة المرض، وقد يؤدي أيضا لأضرار غير قابلة للزوال، تنعكس في أمراض رئوية مزمنة.
يشكل الأطفال الذين يصفرون عند التنفس مشكلة جدية للتشخيص، كون التصفير يعتبر أمرا شائعا جدا في هذا الجيل, والأمر نفسه بالنسبة لاختفاء التصفير مع التقدم في العمر. إن انعدام إمكانية إجراء فحص لأداء الرئتين يمنع إمكانية تثبيت الاصابة بالربو، ويصعب القرار حول ما اذا كان سيتم نصحهم بتناول الدواء المضاد بشكل دائم. تدل التجربة على أن الغالبية العظمى من الأطفال الذين يصفرون لا يصابون بالربو، لاحقا.
يشكل الأشخاص الذين يصابون بالربو في جيل متقدم مجموعة فريدة. ولا يمكن، لدى جزء كبير منهم، تحديد وجود مستأرج (ربو داخلي المنشأ - Intrinsic asthma)، وفي حالات عديدة من الممكن حدوث مرض خطير، يحتاج تثبيطه إلى كمية كبيرة من الأدوية.
[/h]