- المشاركات
- 32
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 0
رسالة إلى الاطباء عامة
اخواني الاطباء اخواتي الطبيبات
لكِم مني تحية يملؤها خالص الأماني أن يرفع
الله شأنكم ، ويطهر قلبكم ، ويملأ حياتكم سعادة وطمأنينة وإيمانًا .
اخواني .. حادثت نفسي يوما بأنني لو تفكرت في قمم الأماني ماذا سأرى آمال الناس ترجو أن تحصل عليه ؟!
فرأيت أن الناس تتمنى لو أنها تحصل جبال السعادة فتختزنها في خزائنها ، وما رأيت من أماني الناس شيئا خارج درب السعادة !!
وقد رأيت أن الله قد وهبكم نعمة في عملكم واختصاصكم تصلون به إلى تحصيل السعادة والحياة بها .. فهذه مريضة قد أعجزها الألم فتشفى بإذن الله على يديكم ، وهذه مصابة ترجعون لها بسمة قد فقدتها شفتاها وهذه عليلة تمسحون دمعة حزن قد أغرقت خديها .
اخواني الاطباء .. إن الطب له تأثير السحر على الناس جاذبية واحتراما وتقديرا ، وكلنا نحس هذا ونشاهده ، فأنتم إذا في مكانة تيسر لكِم كل خير .. فاستعينوا بالله واستنشقوا معاني هذه الزهور التي أهديها إليكِم .
فأما الزهرة الأولى ... فوصيتي إليكِم ألا تجعلوا عملكم تجارة بلا مبادئ ، وتكسبا بلا قيم ، بل كونوا غنيين بمبادئكم اوفياء لقيمكم ، فأنتم الاطباء المتفهمون لعملكم وما تجنون منه من اجر حتى لو لم تلقوا جزاء ماديا يذكر ، و أنتم الذين تعرفون كيف تتعاملوا مع كل انواع الاشخاص حتى لو قسا عليك أحد الناس، و أنت الصابرين المعطاؤون حتى لو لم يقدر الناس قيمة عملكِم أو مجهوداتكم .
وأما الزهرة الثانية ... فرجائي منكم دائما أن تضعوا انفسكم مكان مريضكم ، وأن تتصوروا حالتهم التي هم فيها إذا كنتم مكانهم
وأما الزهرة الثالثة ... فأنتم تعرفون أن الاطباء هم مكان سر مرضاهم ، وموضع ثقتهم وطمأنينتهم فاحذروا أن تكشفوا عورتهم ، أو تفضحوا اسرارهم، وتذكروا أن الله يستر عوراتكم إذا أنت سترتم عورات الناس ، ولم تفضحوا أسرارهم ، ففي الحديث الشريف
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم[(من ستر مُسلما فِي الدُّنْيَا ستره الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة)]
وأما الزهرة الرابعة ... فلقد شاهدت عددا من الاطباء كأنهم وحوش ضارية قد أعمتهم حب المادة والحرص على الدنيا حتى ذهبت ذممهم وماتت قلوبهم ، و شاهدنا كذلك وجوها عابسة وابتسامة باردة تزيد المريض مرضا ، والمبتلي ألما، فاحذروا أن تكونوا منهم ، ونحمد الله أنك مازلت على عهدنا بك في التضحية والبذل والصدق ونسأل الله أن يسلمكم من هذه الصور المحزنة .
اخواني الاطباء اخواتي الطبيبات
لكِم مني تحية يملؤها خالص الأماني أن يرفع
الله شأنكم ، ويطهر قلبكم ، ويملأ حياتكم سعادة وطمأنينة وإيمانًا .
اخواني .. حادثت نفسي يوما بأنني لو تفكرت في قمم الأماني ماذا سأرى آمال الناس ترجو أن تحصل عليه ؟!
فرأيت أن الناس تتمنى لو أنها تحصل جبال السعادة فتختزنها في خزائنها ، وما رأيت من أماني الناس شيئا خارج درب السعادة !!
وقد رأيت أن الله قد وهبكم نعمة في عملكم واختصاصكم تصلون به إلى تحصيل السعادة والحياة بها .. فهذه مريضة قد أعجزها الألم فتشفى بإذن الله على يديكم ، وهذه مصابة ترجعون لها بسمة قد فقدتها شفتاها وهذه عليلة تمسحون دمعة حزن قد أغرقت خديها .
اخواني الاطباء .. إن الطب له تأثير السحر على الناس جاذبية واحتراما وتقديرا ، وكلنا نحس هذا ونشاهده ، فأنتم إذا في مكانة تيسر لكِم كل خير .. فاستعينوا بالله واستنشقوا معاني هذه الزهور التي أهديها إليكِم .
فأما الزهرة الأولى ... فوصيتي إليكِم ألا تجعلوا عملكم تجارة بلا مبادئ ، وتكسبا بلا قيم ، بل كونوا غنيين بمبادئكم اوفياء لقيمكم ، فأنتم الاطباء المتفهمون لعملكم وما تجنون منه من اجر حتى لو لم تلقوا جزاء ماديا يذكر ، و أنتم الذين تعرفون كيف تتعاملوا مع كل انواع الاشخاص حتى لو قسا عليك أحد الناس، و أنت الصابرين المعطاؤون حتى لو لم يقدر الناس قيمة عملكِم أو مجهوداتكم .
وأما الزهرة الثانية ... فرجائي منكم دائما أن تضعوا انفسكم مكان مريضكم ، وأن تتصوروا حالتهم التي هم فيها إذا كنتم مكانهم
وأما الزهرة الثالثة ... فأنتم تعرفون أن الاطباء هم مكان سر مرضاهم ، وموضع ثقتهم وطمأنينتهم فاحذروا أن تكشفوا عورتهم ، أو تفضحوا اسرارهم، وتذكروا أن الله يستر عوراتكم إذا أنت سترتم عورات الناس ، ولم تفضحوا أسرارهم ، ففي الحديث الشريف
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم[(من ستر مُسلما فِي الدُّنْيَا ستره الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة)]
وأما الزهرة الرابعة ... فلقد شاهدت عددا من الاطباء كأنهم وحوش ضارية قد أعمتهم حب المادة والحرص على الدنيا حتى ذهبت ذممهم وماتت قلوبهم ، و شاهدنا كذلك وجوها عابسة وابتسامة باردة تزيد المريض مرضا ، والمبتلي ألما، فاحذروا أن تكونوا منهم ، ونحمد الله أنك مازلت على عهدنا بك في التضحية والبذل والصدق ونسأل الله أن يسلمكم من هذه الصور المحزنة .