مذكرة الأسرة والتنشئة حصريا على موقع ناس ادرار

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة العقيد أحمد دراية- أدرار-

كلية العلوم الاجتماعية والاسلامية
قسم علم الاجتماع والديمغرافيا
تخصص: علم الاجتماع التربوي

مذكرة حول الأسرة والتنشئة

ــــــــــــ
ولاية ادرار - الجزائر

الموسم الجامعي:2012- 2013

مقدمـــــــــــة: - تعتبر التنشئة الأسرية من المواضيع التي حضت باهتمام كبير من طرف المختصين في علم الإجتماع وعلم النفس وعلم التربية كونها من أهم الركائز الأساسية في تشكيل سلوك الفرد وتحديد هوية المجتمعات، فالعناية بتنمية الأسرة قوام الأمم المتحضرة وهي مسؤولية مستمرة تستلزم معرفة وافية بمراحل النمو الإنساني واحتياجات الفرد العاطفية والمعرفية والجسمية في كل مرحلة عمرية بما يتوافق مع ثقافة المجتمع وللوالدين أثر كبير في توجيه الأبناء والبنات وخاصة في المراحل العمرية الأولى مرورا بمرحلة المراهقة لأنها تعتبر فترة تأسيسية سريعة الإيقاع كثيرة المطالب، فالأساليب التي يستخدمها الأبوين في تنشئتهما للفرد في هذه المرحلة تتحكم إلى حد بعيد في تحديد معالم شخصيته وبلورة أهدافه المستقبلية، فإذا أردنا البحث في منبع تلك الأساليب لوجدناها نتيجة لعدة عوامل ومؤثرات وهو ما نحاول البحث فيه من خلال

موضوعنا هذا وذلك ببحث مدى تأثير بعض هذه العوامل على اختلاف المعاملة الوالدية للمراهق.
فحاولنا تناول موضوعنا هذا من خلال :/
* الفصل الأول: خصص لمنهجية الدراسة واحتوى على إشكاليتهاوفرضياتها وأسباب اختيارنا لهذا الموضوع وأهدافه ومجالات البحث فيه ومنهج الدراسة والتقنية والمفاهيم، ثـم عرض لبعـض الدراسـات التي تناولـت الموضـوع
* الفصل الثاني:خصص للأسرة والتنشئة ودور الأســاليب الوالديـة فيهـا
* الفصل الثالث:/ تناولنا فيه مفهوم مرحلة المــراهقة وخصائص النمو فيها
* الفصل الرابع:/ عرضنا فيه أهم العوامل المؤثرة في اختلاف المعاملة
الوالدية للمراهق وبعض النظريات المفسرة للجنس.
هذا فيما يخص الجانب النظري، أما الجانب الميداني له فتناولناه في:/


  • الفصل الخامس:/ تناولنا فيه الفرضيتين الأولى والثانية اللتان تبحثان عن تأثير جنس ورتبة المراهق في اختلاف المعاملة الوالدية من خلال عرض الجداول الخاصة بذلك وتحليل نتائجها .
  • الفصل السادس:/ تطرقنا فيه إلى الفرضيتين الثالثة والرابعة اللتان تبحثان عن تأثير المستوى التعليمي والاقتصادي للوالدين في اختلاف معاملتهما للمراهق.
  • وأخيرا ختمنا الفصل الميداني بعرض الإستنتاج العام للفرضيات وتليه الخاتمة.


روابط التحميل

حمل

حمل
 

المرفقات

  • Memoir la famille et l education.zip
    811 KB · المشاهدات: 4
  • الرقم السري للقراءة.txt
    2.3 KB · المشاهدات: 2

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
الإشكـــــــــــــــــــاليـــــــــــــــــة
إنما نحن عليه الآن من تربية إنما هي نتاج لحصيلة التراكـم الثقـــافـي والحضاري الذي كان سائدا عند أسلافنا والدي تكوٌن عبر أجيال وحضارات فمن خلاله يتم الحفاظ على ثقافة المجتمع، فالتربية من هذا المنطلق كما عرفها إمـيل دور كايم ‹‹ هي الفعل الممارس من طرف الأجيال الراشد على الأجيال الصاعدة من أجل حياة أفضل ولتنمية القدرات التي يحتاج إليها كل من الفرد والمجتمع ›› [1] من خلال هذه المقولة يمكن القول بأن التربية هي العملية القصدية التي تعمل على تكيف الفرد مع مجتمعه ودمجه فيه وذلك بإكسابه القيم والمعايـير الإجـتماعيـة مستندة في ذلك على التفاعل الاجتماعي الذي يكسبه الدور الاجتماعي واتجاهاتـه المختلفة وكل هذا بهدف ″ أنسنة الآدمي[2] كما عبر عنه إبن خلدون ذلـك مـن أجل إعداد فرد ناضج كامل في كل جوانب شخصيته لحـياة مجتمعيـه هادفـة. فالتربية تحدث في عدة وسائط متفاوتة الأهمية منها الأسرة التي تعتبر الجـماعـة الأولى التي يتعامل معها الفرد ويحتك بها احتكاكا مستمرا، ففيها يعيـش سنواتـه الأولى من عمره وتنمو أنماط شخصيته الاجتماعية، كما يكتسـب فيهـا أسالـيب التعامل الاجتماعي، وذلك كله من خلال الأطراف الأكثر فاعليـة فـي العمليـة التربوية وهما الوالدان باعتبارهما الأكثر تأثيرا في تربية الفرد لكي يصبح شخصا اجتماعيا مواكبا لمختلف المراحل العمرية التي يمر بها منها مرحلة المراهقة التي يسعى فيها المراهق للاستقلال عن والديه وأسرته لإثبات شخصيته، غير أن بعض الأسر أصبحت تسودها ثقافات وعادات وقيم وتوجهات ليست بالـضرورة متوافقة مع قيم وتوجهات وأهداف التربية السوية لذلك فالمسؤولـية جسيمة لـكون التربية السوية تقتضي على الوالدين عدم التفرقة في المعاملة بين الأبناء سواء الذكورمنهم أو الإناث أو بين الكبير والصغير على حد قول الرسول صلى الله عليه وسلم فـي حثه على العدل في معاملة الأولاد « إتقوا الله واعدلـوا فـي أولادكـم »[3] رواه البخاري.
فالجزاء الذي توقعه الأسرة على أحد أبنائها ينـبغي أن يكون قائمـا على تقديـر موضوعي للتصرف الذي تصرفه دون مراعـاة السن أو الجـنس أو الرتبة وهذا ما يقتضي على الوالدين أن يكونا على علم ودراية بالأساليب التربوية السويــة

التي لاتترك آثارا سيئة على تربية الأبناء مستقبلا .
فللأسلوب أثر بالغ في تربية الأبناء بصفة عامة وفي مرحلة المراهـقة بصـفة خاصة وذلك راجع للإضطرابات التي تحدث فيها من الناحية السلوكية والإنفعالية وبالتالي فشخصية المراهق هي نتاج لمجموعة من الأساليب الأبوية المستعملة في تربيته، كما تتأثر بدورها بمجموعة من العوامل وعليه فما هي العوامل المـؤدية لاختلاف المعاملة الوالدية للمراهق ؟ ما مدى تأثير هذه العوامل على اخـتلاف المعاملة الوالدية للمراهق ؟ .
 

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
الفرضيات :
يؤثر الجنس في اختلاف المعاملة الوالدية للمراهق .

  • تؤثر الرتبة في اختلاف المعاملة الوالدية للمراهق.
  • يؤثر المستوى التعليمي للأبوين على اختلاف معاملتهما للمراهق .
  • يؤثر المستوى الاقتصادي للأبوين على اختلاف معاملتهما للمراهق.

*أسباب اختيار الموضوع :
لا يمكن لأي كان دراسة مشكلة ما من محض الفراغ دون وجود دافع أدى به للتدقق من مصداقيتها وبالتالي فإن الأسباب هي التي تؤدي بالإنـسان لاقتـحام مجال البحث وصولا إلى النتائج، ومن هذا المنطلق كان لبحثنا في هذا الموضوع عدة أسباب سندرجها في أسباب ذاتية وأخرى موضوعية .

  • الأسباب الذاتية: يمكن إجمالها في الآتي :

  • إن دراستنا لهذه الموضـوع يدخـل ضمن تخصصه في مجال علم اجتماع التربية .
  • كوننا مستقبلا مسؤولات على تربية أجـيال وذلك يستوجب علينا مـعرفة الركائز العلمية للتربية السليمة لتفادي الأساليب الخاطئة فيها .
  • ميلنا للقضايا التي تتناول مرحلة المراهقة لكونها مرحلة شائكة ومـعقدة لما تمتاز به من اضطرابات سلوكية في شخصية المراهق.
  • حبنا للإطلاع والاستكشاف على بعض المواضيع الاجتماعية والتربوية فـي مجتمعنا والتي تبدو غامضة في نظرنا .
  • الفضول العلمي لمعرفة أسباب حدوث هذه الظاهرة .
 

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
خاتمة :
- يعتبر أي بحث في مجال التربية من أغنى مجالات المعلومات وأنفعها للفرد في مجتمعه ومهما كثرت البحوث وتعددت غير أنه لا يمكن الاكتفاء بما تم الحصول عليه من معلومات في هذا المجال، حيث يبقى مجال البحث فيه أوسع وأشمل لمعالجة مختلف المواضيع والاستفادة من نتائجها، وبما أن عملية التربية متطورة ومتنوعة من حيث استعمال أساليبها وعواملها وبالتالي تأثيرها على المعاملة، فاقتصارنا على البعض لهذه العوامل والأساليب لا يعني أنها الوحيدة المؤثرة على اختلاف المعاملة الوالدية، إنما لكونها أساسية في التأثير على اختلاف معاملة الآباء للأبناء، فقد توصلنا إلى أن هناك تأثير لهذه العوامل على اختلاف معاملة الآباء للأبناء رغم اختلافها من عامل لآخر ومدى تأثيرها سلبا أو إجابا..
فأي كانت النتيجة فإن تأثير هذه العوامل لا يبرز بعض الأخطاء التربوية للآباء لأن ذلك يستدعي منهم أن يكونوا على دراية بالأساليب السوية في التربية من أجل الحصول على نشأ يساهم في بناء المجتمع مستقبلا كما قال هربرت سبانسر" عن التربية أنها كل ما نقوم به من أجل أنفسنا وما يقوم به الآخرين من أجلنا قصد بلوغ الكمال الطبيعي والسعادة."
 

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
-قائمة الصادر والمراجع.
أ) المصادر : القرآن الكريم – سورة يوسف- الآية(08)
ب) المراجع
/1) أحمد علي حبيب ، المراهقة ، مؤسسة طيبة ، القاهرة دط .2006.
2) أيمن أبو غريبة – التطور من الطفولة حتى المراهقة دار جرير، عمان،ط1، 2007.
3) الشيخ كامل محمد عويضة، سيكولوجية الطفولة- دار الكتاب العلمية-ط1 لبنان 1996.
4) انتصار يونس- السلوك الإنساني – دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، دط 2001م
5) توفيق الواعي- استراتيجيات في التربية الأسرية المسلمة، دار الخلدونية، الجزائر – دط،2006.
6) حسن حسين سليمان- السلوك الإنساني والبيئة الاجتماعية- مجد المؤسسة الجامعية، بيروت،ط1،2005 م
7) حسن محمد حسان وآخرون- التربية وقضايا المجتمع المعاصرة- دار الجامعة الجديدة الإسكندرية-دط،2004 م.
8) حسين عبد الحميد رشوان- الأسرة والمجتمع – دراسة في علم اجتماع الأسرة- مؤسسة شباب الجامعة اٌلإسكندرية-دط،2004 م
9) خليل ميخائيل معوض، علم النفس الاجتماعي –مركز الإسكندرية للكتاب ، دط-2003 م
10) رابح تركي – أصول التربية والتعليم- ديوان المطبوعات الجامعية،الجزائر،ط1، 1990 م.
11) رشاد عبد العزيز موسى – سيكولوجية القهر الأسري- عالم الكتب القاهرة –ط1،2008.
12)سامية محمد فهمي- سمير حسن منصور- الرعاية الاجتماعية –أساسيات ونماذج معاصرة، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية –دط-2004 م
13) سعيد الرياض- الطفولة الهادئة- دار الكلية – مصر، ط1- 2004 م
14)سعيد رشيد الأعظمي- أساسيات علم نفس الطفولة والمراهقة- دار جهينة- عمان-دط-2007 م
15) سلوى عبد الحميد الخطيب- نظرة في علم الاجتماع المعاصر- مطبعة النيل القاهرة- ط1-2002 م
16) سميرة أحمد سيد – علم اجتماع التربية- دار الفكر العربي القاهرة ط3- 1998
17) سناء الخولي- الأسرة والحياة العائلية- دار النهضة العربية- بيروت-دط-1984
18) صالح محمد أبو جادو-علم النفس التطوري الطفولة والمراهقة- دار الميسرة-عمان-2004م
19)صلاح محمد أبو جادو-سيكولوجية التنشئة الاجتماعية-دار الميسرة- عمان- ط1-1998
20)عباس محمد معوض-رشاد صلاح-د فهوري-علم النفس الاجتماعي(نظرياته وتطبيقاته) دار المعرفة الجامعية – الإسكندرية- دط-2003م
21) عبد العاطي السيد وآخرون- الأسرة والمجتمع- دار المعرفة الجامعية- الإسكندرية-دط-2006
22)عبد العزيز سيد الشخص-علم النفس الاجتماعي-دار القاهرة للكتاب-ط1-2001م
23) عبد العزيز – مبادئ في التنشئة الاجتماعية-دار الغرب للنشر والتوزيع-وهران-دط-2005م
24) عبد الله زاهي الرشدان-التربية والتنشئة الاجتماعية-دار وائل-عمان-ط1-2005م
25)عبد القادر القصير-الأسرة المتغيرة في مجتمع المدينة العربية-دار النهضة العربية-بيروت-ط1-1999م
26)عصام نور –علم نفس النمو-مؤسسة شباب الجامعة-الإسكندرية-دط-2004م
27)علاء الدين كفافي-الارتقاء النفسي للمراهق- دار المعرفة الجامعية- القاهرة دط-2008م
28)علي غربي- أبجديات المنهجية في كتابة الرسائل الجامعية بالجزائر-2006
29)علي أسعد وطفة-علي جاسم الشهاب-علم الاجتماع المدرسي- المؤسسة الجامعية للدراسات-بيروت-دط-2004م
30) فاخر عاقل- علم النفس التربوي-دار العلم للملايين-بيروت-دط-1985م
31)فاروق شوقي البوهي-فاطمة عبد القادر حسن-في أصول التربية-الشركات الجمهورية الحديثة لتمويل وطباعة الورق بالإسكندرية-دط-2002م
32)محمد أحمد بيومي-عفاف عبد العليم ناصر- علم الاجتماع العائلي-دراسة التغيرات في الأسرة العربية-دار المعرفة الجامعية الإسكندرية-دط-2003م
33) محمد الطيطي وآخرون-مدخل إلى التربية-دار الميسرة-عمان-ط1-2002م
34)محمد إقبال محمود-المراهقة-مكتبة المجتمع العربي عمان-ط1-2006م
35) محمد عاطف غيث-المشكلات الاجتماعية(دراسة نظرية وتطبيقية)-دار المعرفة الجامعية- الإسكندرية-2004م
36) محمد عبد الرحمان العيسوي-علم النفس الأسري-دار أسامة للنشر والتوزيع الأردن-ط1-2004م
37)محمد عبد المؤمن حسين-مشكلات الطفل النفسية –دار الفكر الجامعي-الإسكندرية-1996
38) محمد سمير عبد الفتاح-زينب عبد الحميد-علم النفس الاجتماعي أهداف، اتجاهات، انتماء،المكتب الجامعي الحديث- الإسكندرية-دط-2004
39) محمد سند الكفايلة-اضطرابات الوسط الأسري وعلاقتها بجنوح الأحداث-دار الثقافة عمان-ط1-2006
40) محمد عودة الريماوي-علم نفس النمو والطفولة والمراهقة- دار الميسرة-عمان-ط1-2003
41)محمد عودة الريماوي- علم نفس الطفل- دار الشروق-ط1-1998
42)محمد متولي قنديل-
43) محمد مصطفى أحمد- الخدمة الاجتماعية في مجال السكان والأسرة –دار المعرفة الجامعية-الإسكندرية- دط-1998
44) محمد نور عبد الحفيظ بن سويد-التربية البنيوية للطفل-دار الطيب الخضراء- مكة المكرمة-ط4-2005
45) محمود عودة الريماوي وآخرون-علم النفس العام- دار الميسرة للنشر والتوزيع-عمان-ط1-2004
46) مصباح عامر التنشئة الاجتماعية والسلوك لانحرافي لتلاميذ المدرسة الثانوية-دار الأمة الجزائر-ط1-2003
47) معن خليل العمر-التنشئة الاجتماعية-دار الشروق-عمان-ط1-2001
48)يوسف عبد الوهاب أبو حميدان- العلاج السلوكي لمشاكل الأسرة والمجتمع-دار الكتاب الجامعي- الإمارات العربية المتحدة-ط1-2001


عينة البحث: نظرا لعدم تمكننا من دراسة المجتمع ككل وهذا راجع لقصور إمكانياتنا المادية والزمنية، إضافة إلى عدم تمكننا من حصر المجتمع ولهذا ارتأينا عينة منه، وعينتنا قصدية اختيرت عناصرها بصفة مقصورة لعدة اعتبارات منها :- عدم معرفتنا الحجم الكلي لمجتمع البحث، ثانيا أن الاختيار العشوائي للعينة قد يؤدي إلى اختيار مفردات لا تتوفر فيها خصائص العينة وهذا يؤدي الى مضيعة الوقت ولكون العينة القصدية تتميز بقلة الصعوبة في اختيار الوحدات التي تتوفر فيها الخصائص والتي وضعناها كشروط العينة والمتمثلة في:-

  • وجود الأسرة في منطقة الدراسة
  • يشترط وجود زوجين في حالة ارتباط وليس انفصال
  • أن يكون للأسرة ابن أو ابنة مراهقة لا يعانيان من عاهة أو مرض سنهم ما بين 14 و 20 سنة
  • أن تكون الأسرة نووية فيها ذكور وإناث
 
أعلى