الأوضاع الاقتصادية لأقليم توات

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
الأوضاع الاقتصادية لأقليم توات


لقد كانت لإقليم توات أهمية اقتصادية, حيث تعتبر الزراعة أهم موارده الأساسية, فكان الاهتمام بها كبيرا من قبل سكان إقليم توات وهذا بسبب توفر الشرط الأساسي لقيامها وهو الماء, لأن الإقليم يتوفر على أودية عديدة في مناطقه الثلاث وهي وادي أمقيدن الذي ينتهي بمنطقة تينجورارين ثم واد مسعود الذي ينتهي بإقليم توات وواد قايت الذي ينتهي بتدكلتhttp://www.bahr-ansab.com/vb/#_ftn1. وقد استقرت الزراعة بفضل هذه الأودية وبفضل نظام الفقاقيرhttp://www.bahr-ansab.com/vb/#_ftn2 وهو عبارة عن سلسلة مترابطة من الآبار تأتي من مكان مرتفع ثم تستمر في الانحدار إلى أن يخرج الماء على السطح .

 

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
ارتبطت المنتوجات الزراعية لإقليم توات بمناخها الصحراوي السائد فنجد النخيل الذي يتلاءم مع هذه الظروف المناخية القاسية قد انتشرت في كامل مدن وقصور الإقليم التواتي, وأصبح التمر بمختلف أنواعه المادة الأساسية والغذاء الكامل للغني والفقير, حتى أصبح الوسيلة الأساسية للمبادلات التجارية مع المناطق المجاورة للإقليم.
وقد قدّر إنتاج التمور مثلاً في سنة 1212هـ ـ 1797م قدر عشرها بمنطقة تينجورارين بحوالي 10841 حمولةhttp://www.bahr-ansab.com/vb/#_ftn1 وفي سنة 1213هـ ـ 1798م حوالي 58269 حمولة وفي سنة 1244هـ ـ 1828م قدر العشر بحوالي 959 حمولة, بينما الإنتاج وصل إلى حوالي 9590 حمولة. وتحت ظل هذه النخيل يتم زرع الحبوب التي تأتي في المرتبة الثانية وكانت زراعة الحبوب منتشرة في بودة وتينخورارين وتْسَابيت وأولفhttp://www.bahr-ansab.com/vb/#_ftn1 بمختلف أنواعها, وكذا في عين صالحhttp://www.bahr-ansab.com/vb/#_ftn2. بالإضافة إلى وجود منتوجات أخرى لتلبية حاجيات السكان اليومي مثل الخضروات والفواكه كالحزر واللفت, مع وجود منتوج الحناء الذي كثر إنتاجه في أنزجمير التي تسمى بتوات الحنة و ذلك لإنتاجها الوفير لهذه المادة.
 

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
وبحكم ارتباط النشاط الزراعي بتربية الحيوانات فإن التواتيون اهتموا بهذا النشاط لاسيما جمل الصحراءhttp://www.bahr-ansab.com/vb/#_ftn1 والأغنام والماعز, وتربية الدواجنhttp://www.bahr-ansab.com/vb/#_ftn2. ورغم ذلك فأن هناك نقص في الثروة الحيوانية لقلة توفر المراعي, فالوزان ذكر في هذا المجال عن وصفه لتينجورارين وقال:" واللحم مرتفع الثمن لعدم إمكان وجود الماشية من جراء البلاد, فليس بتنجورارين سوى بعض الماعز الذي يُربّى من أجل اللبن, ويُؤكل لحم الجمال التي تشترى من الأعراب الواردين على الأسواق التي تقام بهذه المنطقة "http://www.bahr-ansab.com/vb/#_ftn3لهذا يلتجأ سكان المنطقة إلى ظاهرة الإستراد لسد هذا النقص .
 
أعلى