- المشاركات
- 14
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
-أما بعد-
فهده نبذة عن الشيخ الأكبر الولي الصالح البركة سيدي احمد بن موسى نفعنا الله ببركاته والعلاقة الوطيدة بينه وبين سيدي احمد العروسي نفعنا الله ببركاتهم أجمعين. فلقد قدم العلامة القطب الكبير سيدي احمد بن موسى في بعض الأماكن بعض الأقوال الناضرة والتي تدعى بالرموز,فلما سمعها شيخه سيدي احمد العروسي الذي كان في زيارته من ناحية الساقية الحمراء انبهر عقله لما نقل إليه عنه ,ليشاهدها ويسمعها بأم أعينه. فوجد صحة دلك والحمد لله,وصار في كل سنة يأتي إلى الشيخ العلامة سيدي احمد بن موسى من اجل الذكر,وكان لهده الرمز التي نظمت مواقيت تدعى بدخول وخروج الحضرة,وهي موجودة إلى حد الآن بل إلى الساعة دون زيادة أو نقصان,فبقي سيدي احمد العروسي يزوره كل سنة وقت دخول الحضرة ويجلس ما داع الشتاء بطوله ولا يبرح حتى تخرج الحضرة فينصرف لبلاده وفي سنة آخر قدومه على عادته لكونه كان في السنين الماضية يسبق وقت دخول الحضرة بثمانية أيام أو عشرة أو اقل,لكن خلال السنة المذكورة والتي نحن نتكلم عنها أخر قدومه إلى يوم الدخول حتى غربت الشمس فيأسوا من قدومه, لكنه عند ثلث الليل الآخر والنصف منه قدم ونزل بمنزله في الجبل وهو موجود حتى الآن غرب الزاوية الزاويه الكبيره مقر ضريح الشيخ,وفي دلك الجبل هضبة حمراء (القاره الحمراء) كان يتنزل بها, وهي الآن تسمى قارة سيدي احمد العروسي فنزل بها ولم توقد له نار ولم يرغ له جمل ,لما ضاق عليه الوقت أسبغ الوضوء وقدم إلى المسجد واستخفى في بعض زواياه, وقصده بدلك هل يطلع عليه الشيخ أم لا لكونه كان في الحضرة مجلسه من الشيخ قريبا, فلما جلس الشيخ للحضرة وأصحابه وبقي مجلس سيدي احمد العروسي فارغا, فما هي إلا لحضات أتى الشيخ سيدي احمد العروسي على جميعهم, الصلاة والسلام وحضور الأولياء أحياء أو أمواتا رضي الله عنهم أجمعين فقال:
الحضرة والذكر في دار سيدي*** و يامن بغاه الله يجيها.
حضروا فيها الأنبياء وسيدي العروسي*** والخضر بالدوام عينوا عليها.
فقام سيدي احمد العروسي وجلس مجلسه المعهود له قرب الشيخ فلما ختمت الحضرة وفتح الناس عيونهم ....لأنه عندما يكون الذكر تنطفئ الأضواء وتغمض الأعين , وجدوا سيدي احمد العروسي بمجلسه المعهود فعلموا أن دلك من مغيبات الشيخ
كتبت هدا المقال اعتمادا على محطوط المناقب المعزية في مآثر الأشياخ الكرزازية .والله تبارك تعالى اعلم.



