- المشاركات
- 52
- مستوى التفاعل
- 1
- النقاط
- 0
عنوان الحلقة: عدالة الصحابة ( 2 )
... تاريخ الحلقة : السبت 2/ 9 / 1433هـ
رابط الحلقة :
مقتطفات مما جاء فيها :
• الأصل في الإنسان المشتغل بالسنن العدالة، وهذا الذي ذكره المحدثون، ولا يقتضي ذلك عصمة، ولا شهادة بدخول الجنة.
• الصحابة – رضي الله عنهم – الأصل أنهم كلهم عدول، والأدلة :
- القرآن : قال تعالى " إن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين " ، وقال تعالى : " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ... " – الآيات – ، أثبت الله فيها رضاه سبحانه وتعالى عنهم، أي أنهم ليسوا بفسّاق بل عدول، والفسق ضد العدل.
- السنة: ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في مواضع كثيرة، وهم أمنته على الوحي، وناداهم بالجملة يوم عرفة قائلاً: " بلغوا عني ولو آية " ، وبيّن أنهم أمنة لمن بعدهم.
- الإجماع: نقل غير واحد اجماع المعتبرين من الأئمة على عدالة الصحابة – رضي الله عنهم - .
• العدالة حكم دنيوي لا دخل له في الآخرة، وليس علينا البحث في البواطن، بل لنا الظواهر والله يتولى السرائر.
• الاحتجاج بوجود المنافقين بين الصحابة – رضي الله عنهم – لا ينقض عدالتهم، لأن العدالة حكم ظاهر، ولا ينقض الصحبة إلا الأمر المتيّقن منه لا التأويلات.
• قضية الوليد في آية " إن جاءكم فاسق بنبأ ... " لا تثبت فسقاً له لأن الرواية لم تثبت، وإن ثبتت فقد كان من الصبيان في تلك الفترة!
• إقامة الحد على شخص لا ينقض عدالته إن كان متأولاً.
• ينبغي الاشتغال بما ينفع، قال عيسى – عليه السلام - : " لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فتقسو قلوبكم ، فإن القلب القاسي بعيد من الله ، ولكن لا تعلمون ، ولا تنظروا في ذنوب العباد كأنكم أرباب ، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد ، فإن الناس مبتلى ومعافى ، فارحموا أهل البلاء ، واحمدوا الله على العافية".
• عبد الله بن أبي بن سلول لم يكن ممن بايع تحت الشجرة، ولم يحضر صلح الحديبية من المنافقين أحد إلا قيس، وعند البيعة اختبأ. والمذكور هو عبد الله بن عبد الله بن أبي وليس عبد الله بن أبي.
• الحكم بن العاص مختلف في صُحبتهِ بسبب نفي النبي صلى الله عليه وسلم له.
• بُصر بن أقرع صحابي، وكل ما يُروى عنه من العظائم لا يصح.
• حديث " بشر قاتل عمّار بالنار " لا يصح.
[video=youtube;GijyzZYBxlc]http://www.youtube.com/watch?v=GijyzZYBxlc[/video]