- المشاركات
- 6
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
يقع ضريح بويعقوب بقصر المصلى باسول باقليم الرشيدية ويقام له موسم في يوم خامس عشر شعبان من كل سنة يدوم لمدة ثلاثة ايام.
يقال في نسب سيدي ابي يعقوب ما يلي: ينتمي سيدي ابو يعقوب الى سلالة نبي المرسلين سيدنا محمد ص حيث ان نسبه هو: يوسف بن محمد بن ابي بكر بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن ابراهيم بن يحيىبن موسى بن عبد الكريم بن المسعود بن صالح بن عبد الله بن عبد الرحمان بن محمد بن ابو بكر بن تميم بن يسر بن ادريس بن عبد الله بن الحسن بن على بن ابي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النصر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن ادريس بن دابرداني بن اليسع بن القزوارة بن اسماعيل بن ابراهيم عليه السلام بن ازر بن دحر بن شيت بن يرعو بن فالم بن عمر بن شلخ بن ازخى بن سالم بن نوح عليه السلام بن متو شلخ بن خنوخ وهو ادريس عليه السلام...الى ادم عليه ازكى التسليم.
ويقال ان سيدي ابو يعقوب خلف ابناء وحفدة وهم:
الابناء: مولاي اسماعيل, مولاي عيسى, مولاي احمد, مولاي عبد الكريم, مولاي مومن, مولاي عبد الواحد ومولاي عبد الرحمان.
الاحفاد: مولاي خلف, مولاي عبد الجبار, مولاي احمد, مولاي علي, مولاي يوسف, مولاي امحمد الذي يوجد ضريحه ببلدة ايت سيدي امحمد ايوسف التي اتخدت اسمها عن هذا الولي الصالح.
ويقال ان سيدي ابي يعقوب استوطن المدينة المنورة لمدة طويلة مع شقيقين له وهما: اسماعيل وزكريا, حيث انفرد كل واحد منهم بخلوة للعبادة ولا يجتمعون الا في يوم الجمعة بعد صلاة العصر للزيارة وقد صاروا على هذا النهج القويم والنبل العظيم الى ان اتى كل واحد منهم رسولا يامرهم بالانتقال الى المغرب, فامتثلوا لامر ربهم, فخرجوا بنور كنور القمر سطع لهم من قبة الرسول ص يتبعونه حتى وصلوا الى مصر, فالاسكندرية ثم الى تونس ثم الى البحر الكبير, اي المحيط الاطلسي حاليا حيث اقاموا بعين الفطر ببلدة اسفي, ووجدوا فيها شجرة الرمان وكانوا يفطرون برمانتين لكل واحد منهم, احداهن حلوة واخرى حمضة, وقد استقر اسماعيل بتلك البلدة حتى دفن فيها رحمة الله عليه كما واصل ابو يعقوب وابو زكريا رحيلهما الى ان وصلا ادخسال بمنطقة خنيفرة ووصل زكريا الى حجة يفرا’ ثم واصل سيدي ابي يعقوب رحيله حيث ينتقل له نوره من بلد الى بلد وذلك من ادخسال الى تمنصورت والى وادي غريس ثم الى مكان يسمى امجران وهو اسول حاليا,
وقد قيل انه خلال رحيل سيدي ابي يعقوب الى امجران كان ممتطيا ناقته, فاصابها العياء في منتصف الطريق على بعد نحو خمسة وثلاثين كلم من كلميمة فحاولت الركوع على الركبة للوقوف فامرها الولي الصالح بمواصلة السير الى اسول ولازال ذلك المكان يعرف بطريق سيدي ابي يعقوب الى الان,
وقد دخل سيدي ابو يعقوب بلدة أسول فاستقبله سكانها الذين هم: كروان وبني مطير بالترحاب وحسن الاستقبال وبعد نزوله بالبلدة بنى مسجدا لاداء الشعائر الدينية فسماه مسجد سيدي ابو يعقوب كما حفر به بئرا بيده فاتى بماء زمزم فصبه فيها فصار الناس يتوضؤون بمائها كما يتشفون بها عن طريق الشراب او الغسل
كما اقام زاوية لاستقبال الزوار الذين يتوافدون عليه من كل جهة لاجل الزيارة او لحضور التظاهرات الدينية التي كان يقيمها رحمه الله.
كما اسس رابطة الموردين للعبادة الجماعية والمعروفة ب موريدي سيدي ابي يعقوب والتي استمرت عبر الاجيال اللاحقة حتى الان وقد انصهر رحمة الله عليه مع سكان المنطقة حيث تزوج باحدى بناتها المنحدرة من اسرة متشبتة بالقيم الاخلاقية وتسمى ام سليمان وانجبت له سبعة ابناء سهر شخصيا على تربيتهم وتلقينهم القران الكريم ومبادئ السنة النبوية الشريفة حيث فتح مدرسة قرانية بجوار مسجده يدرس فيها القران ومبادئ الفقه الاسلامي لابنائه والطلاب الوافدين عليها, توطيدا لاعماله الجليلة ومساعيه الحميدة غير ان نشاطه الديني قد ازعج سكان البلدة واخذوا يفكرون في التخلص منه حيث بدؤوا يضايقونه بالاتهامات الملفقة ومطالبته برفع الضرر الصادر عن الطلاب بحيث انهم يأذون مزارعهم اثناء المرور الى الساقية لمحو الواحهم كل صباح لكن الولي الصالح قد فطن بحيلهم فالتمس منهم ان يبيعوا له الممر الرابط بين المسجد والساقية وذلك لوضع حد لكيدهم غير انهم طلبوا منه ثمنا تعجيزيا من الذهب لكن عناية الله محيطة به فتوجه الى الوادي فملأ رفل سلهامه من رمله فنثره على طول الطريق فاستبدل ذهبا واخده سكان البلدة مقابل تخليهم عن الممر فسماه زقاق سيدي ابو يعقوب غير ان مضايقاتهم لم تنته بعد بل استمروا في العدوان الى ان سلط الله عليهم الافاعي والعقارب تموج بها بيوتهم, فاضطروا عند ذلك للهجرة ومغادرة المنطقة.
هذا وقد كانت حياة الولي الصالح حافلة بالانشطة الدينية الدائبة حيث لم يتوان قط الى ان توفي رحمه الله في اواخر القرن العاشر للهجرة وخلف وراءه خزانة زاخرة بالكتب الفقهية القيمة, لكنها تعرضت للخراب من قبل المستعمر بعد دخوله الى المنطقة كما ترك ممتلكات كثيرة تتمثل في الوصايا والهيبات التي تصدق بها عليه سكان المنطقة الذين انسوا منه الصدق والفضيلة, حيث ان القسط الاكبر من ريعها مخصص لخدمة الزاوية والباقي يوزع على حفدته.
هذا ما يقال عن سيدي بويعقوب, فهل من معلومات اخرى وهل هناك شجرة لشرفاء سيدي بويعقوب الادريسي
يقال في نسب سيدي ابي يعقوب ما يلي: ينتمي سيدي ابو يعقوب الى سلالة نبي المرسلين سيدنا محمد ص حيث ان نسبه هو: يوسف بن محمد بن ابي بكر بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن ابراهيم بن يحيىبن موسى بن عبد الكريم بن المسعود بن صالح بن عبد الله بن عبد الرحمان بن محمد بن ابو بكر بن تميم بن يسر بن ادريس بن عبد الله بن الحسن بن على بن ابي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النصر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن ادريس بن دابرداني بن اليسع بن القزوارة بن اسماعيل بن ابراهيم عليه السلام بن ازر بن دحر بن شيت بن يرعو بن فالم بن عمر بن شلخ بن ازخى بن سالم بن نوح عليه السلام بن متو شلخ بن خنوخ وهو ادريس عليه السلام...الى ادم عليه ازكى التسليم.
ويقال ان سيدي ابو يعقوب خلف ابناء وحفدة وهم:
الابناء: مولاي اسماعيل, مولاي عيسى, مولاي احمد, مولاي عبد الكريم, مولاي مومن, مولاي عبد الواحد ومولاي عبد الرحمان.
الاحفاد: مولاي خلف, مولاي عبد الجبار, مولاي احمد, مولاي علي, مولاي يوسف, مولاي امحمد الذي يوجد ضريحه ببلدة ايت سيدي امحمد ايوسف التي اتخدت اسمها عن هذا الولي الصالح.
ويقال ان سيدي ابي يعقوب استوطن المدينة المنورة لمدة طويلة مع شقيقين له وهما: اسماعيل وزكريا, حيث انفرد كل واحد منهم بخلوة للعبادة ولا يجتمعون الا في يوم الجمعة بعد صلاة العصر للزيارة وقد صاروا على هذا النهج القويم والنبل العظيم الى ان اتى كل واحد منهم رسولا يامرهم بالانتقال الى المغرب, فامتثلوا لامر ربهم, فخرجوا بنور كنور القمر سطع لهم من قبة الرسول ص يتبعونه حتى وصلوا الى مصر, فالاسكندرية ثم الى تونس ثم الى البحر الكبير, اي المحيط الاطلسي حاليا حيث اقاموا بعين الفطر ببلدة اسفي, ووجدوا فيها شجرة الرمان وكانوا يفطرون برمانتين لكل واحد منهم, احداهن حلوة واخرى حمضة, وقد استقر اسماعيل بتلك البلدة حتى دفن فيها رحمة الله عليه كما واصل ابو يعقوب وابو زكريا رحيلهما الى ان وصلا ادخسال بمنطقة خنيفرة ووصل زكريا الى حجة يفرا’ ثم واصل سيدي ابي يعقوب رحيله حيث ينتقل له نوره من بلد الى بلد وذلك من ادخسال الى تمنصورت والى وادي غريس ثم الى مكان يسمى امجران وهو اسول حاليا,
وقد قيل انه خلال رحيل سيدي ابي يعقوب الى امجران كان ممتطيا ناقته, فاصابها العياء في منتصف الطريق على بعد نحو خمسة وثلاثين كلم من كلميمة فحاولت الركوع على الركبة للوقوف فامرها الولي الصالح بمواصلة السير الى اسول ولازال ذلك المكان يعرف بطريق سيدي ابي يعقوب الى الان,
وقد دخل سيدي ابو يعقوب بلدة أسول فاستقبله سكانها الذين هم: كروان وبني مطير بالترحاب وحسن الاستقبال وبعد نزوله بالبلدة بنى مسجدا لاداء الشعائر الدينية فسماه مسجد سيدي ابو يعقوب كما حفر به بئرا بيده فاتى بماء زمزم فصبه فيها فصار الناس يتوضؤون بمائها كما يتشفون بها عن طريق الشراب او الغسل
كما اقام زاوية لاستقبال الزوار الذين يتوافدون عليه من كل جهة لاجل الزيارة او لحضور التظاهرات الدينية التي كان يقيمها رحمه الله.
كما اسس رابطة الموردين للعبادة الجماعية والمعروفة ب موريدي سيدي ابي يعقوب والتي استمرت عبر الاجيال اللاحقة حتى الان وقد انصهر رحمة الله عليه مع سكان المنطقة حيث تزوج باحدى بناتها المنحدرة من اسرة متشبتة بالقيم الاخلاقية وتسمى ام سليمان وانجبت له سبعة ابناء سهر شخصيا على تربيتهم وتلقينهم القران الكريم ومبادئ السنة النبوية الشريفة حيث فتح مدرسة قرانية بجوار مسجده يدرس فيها القران ومبادئ الفقه الاسلامي لابنائه والطلاب الوافدين عليها, توطيدا لاعماله الجليلة ومساعيه الحميدة غير ان نشاطه الديني قد ازعج سكان البلدة واخذوا يفكرون في التخلص منه حيث بدؤوا يضايقونه بالاتهامات الملفقة ومطالبته برفع الضرر الصادر عن الطلاب بحيث انهم يأذون مزارعهم اثناء المرور الى الساقية لمحو الواحهم كل صباح لكن الولي الصالح قد فطن بحيلهم فالتمس منهم ان يبيعوا له الممر الرابط بين المسجد والساقية وذلك لوضع حد لكيدهم غير انهم طلبوا منه ثمنا تعجيزيا من الذهب لكن عناية الله محيطة به فتوجه الى الوادي فملأ رفل سلهامه من رمله فنثره على طول الطريق فاستبدل ذهبا واخده سكان البلدة مقابل تخليهم عن الممر فسماه زقاق سيدي ابو يعقوب غير ان مضايقاتهم لم تنته بعد بل استمروا في العدوان الى ان سلط الله عليهم الافاعي والعقارب تموج بها بيوتهم, فاضطروا عند ذلك للهجرة ومغادرة المنطقة.
هذا وقد كانت حياة الولي الصالح حافلة بالانشطة الدينية الدائبة حيث لم يتوان قط الى ان توفي رحمه الله في اواخر القرن العاشر للهجرة وخلف وراءه خزانة زاخرة بالكتب الفقهية القيمة, لكنها تعرضت للخراب من قبل المستعمر بعد دخوله الى المنطقة كما ترك ممتلكات كثيرة تتمثل في الوصايا والهيبات التي تصدق بها عليه سكان المنطقة الذين انسوا منه الصدق والفضيلة, حيث ان القسط الاكبر من ريعها مخصص لخدمة الزاوية والباقي يوزع على حفدته.
هذا ما يقال عن سيدي بويعقوب, فهل من معلومات اخرى وهل هناك شجرة لشرفاء سيدي بويعقوب الادريسي
التعديل الأخير: