- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
وأما الذكر فقد قدمنا أنه مركز عبادة القلب...من كتاب اللبانة الرمزية
مقتطفات من كتاب اللبانة الرمزية لمريد المناقب المعزية
الذي يحتوى على المناقب الكرزازية وشيوخ الطريقة الكرزازية
قال المؤلف رحمه الله تعالى (وأما الذكر فقد قدمنا أنه مركز عبادة القلب)
والكلام على الذكر يشمل العناصر التالية: مفهوم الذكر-أنواعه, مراتبه, مزاياه, أحكام تتعلق به, الوصف الشرعي له.
فالذكر بكسر وضم الذال مصدر ذكر الشيء يذكره ذكرا قال الكسائي والفراء (الذكر بالكسر للسان ضد الإنصات تقول ذكرت الشيء إذا نطقت به أو تحدثت عنه ومنه قوله تعالى﴿ كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكرياء ﴾مر يم/01 والذكر بالضم للقلب ضد النسيان تقول ذكرت الشيء إذا استحضرته في قلبك ومنه قوله تعالى حكاية عن فتى موسى﴿ وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره ﴾ الكهف/63 وقال ابن عاشور( هما لغتان والتفرقة تفرقة مولدة لقول عمر رضي الله عنه ( أفضل من ذكر الله باللسان ذكر الله عند أمره ونهيه) فقد سمي عمر رضي الله عنه النوعين ذكرا)
وعلى كل فالذكر هو التلفظ بالشيء وإحضاره في الذهن بحيث لا يغيب عنه ومن ثمة قالوا الذكر ذكران: ذكر باللسان وذكر بالقلب ومنه قوله تعالى ﴿ فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا ﴾البقرة/200