- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
نقلا من كتاب اللبانة الرمزية لمريد المناقب المعزية
قال الشاذلي حقيقة الذكر ما اطمأن بمعناه القلب وتجلى في حقائق سحائب أنوار سحائب الرب
قال الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله تعالى في شرحه للحكمة العطائية السابعة والأربعون (47) المراد من الذكر الذي يكثر القرآن من الأمر به التذكر وهو عمل من أعمال القلب أو النفس ينافي اليقظة قال تعالى﴿ واذكر ربك في نفسك ﴾الأعراف 205 فذكر النفس هو التذكر وقوله ولاتكن من الغافلين تأكيدا لهذا المعنى المطلوب من الوقوع فبي نقيضه وهو الغفلة .. ....فالمراد بالذكر العام.... التذكر ويقظة العقل إلى المذكور جل جلاله ألا ترى إلى قوله تعالى﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف اليل والنهار﴾ آل العمران 190-191
قال الشاذلي حقيقة الذكر ما اطمأن بمعناه القلب وتجلى في حقائق سحائب أنوار سحائب الرب
قال الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله تعالى في شرحه للحكمة العطائية السابعة والأربعون (47) المراد من الذكر الذي يكثر القرآن من الأمر به التذكر وهو عمل من أعمال القلب أو النفس ينافي اليقظة قال تعالى﴿ واذكر ربك في نفسك ﴾الأعراف 205 فذكر النفس هو التذكر وقوله ولاتكن من الغافلين تأكيدا لهذا المعنى المطلوب من الوقوع فبي نقيضه وهو الغفلة .. ....فالمراد بالذكر العام.... التذكر ويقظة العقل إلى المذكور جل جلاله ألا ترى إلى قوله تعالى﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف اليل والنهار﴾ آل العمران 190-191