جواز إستعمال السبحة للذكر والتسبيح ...إستنادا

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
جواز إستعمال السبحة للذكر والتسبيح ...إستنادا

واستقراء لما سبق من مواضيع وأثر استعمال السبحة للذكر يمكن القول:

أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يعد التسبيح، ولم ينه صفية ولا المرأة عن التسبيح في النوى والحصى ولا بين لهما كراهيته وإنما أرشد هما إلى ما هو أيسر أو أفضل لهما وذلك كله لا ينافي جواز العد بالسبحة

02)- إن العديد من الصحابة والتابعين كانوا يذكرون الله يوميا في عشرات الآلاف من السجدات والتسبيحات -على ما ورد في الآثار السالفة الذكر- والتكرار للعدد المحدود يستلزم عده بشيء يضبط به, وضبط العدد المذكور بل نصفه أو ثلثه لا يسهل إلا بواسطة وسيلة من غير الأنامل كالنوى والحصى منثورا أو منظوما لعدم الفارق، انطلاقا من القاعدة المسلم بها (إذا ثبت الشيء ثبت بجميع لوازمه).

03)-لا بأس بالاستعانة على عد التسبيحات بواسطة السبحة في الذكر الكثير حتى لايشتغل القلب بعملية العد عن المذكور شريطة التنزه عن الخيلاء ودواعي الغرور وإلا كان العد بالأنامل أولى مع اليقظة والحضور

04)-إن زبدة ما تقدم قد كشف عنها الإمام الجامع بين الشريعة والحقيقة الشيخ زروق بقوله ( لعقد الأعداد وجه في الشرع إذ قال عليه الصلاة والسلام لنساء المؤمنات » واعقدن بالأصابع فإنهن مسؤولات مستنطقات « وأقر بعض أزواجه على تسبيحها في نوى كان بيدها، وكان لأبي هريرة خيط قد ربط فيه خمسمائة عقدة يسبح فيه، والسبحة أعون على الذكر وأدعى للدوام وأجمع للفكر وأقرب للحضور وأعظم للثواب, أذله ثواب إعدادها وما تعطلت فيه لضرورة أو تعطل منها لغلط ونحوه لتعيينها وفي تحصيل ثواب ذكر جامع لعدد كقولك سبحان الله عدد خلقه على ما هو به مع تضعيفه أو دونه أو لقوة أقوال بلا تضعيف


من كتاب اللبانة الرمزية لمريد المناقب المعزية
 
أعلى