- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
أطروحة حول تكوين المعلمين
ــ حصريا على موقع بحر الانساب ــ
تعد عملية تكوين المعلم من القضايا المهمة التي تشغل بال الباحثين والمهتمين بالقضايا العلمية التربوية، فالمعلم الذي يتم إعداده ويحسَّن تدريبه هو صمام الأمان للعملية التعليمية، فالتكوين هو مجموعة المعارف النظرية والعلمية المكتسبة في ميدان أو مجال ما، ويعد تكوين المعلم الأساس في العملية التعليمية، ومن أهم محاور تسيير مخططات كل مؤسسة، ويؤدي إلى رفع ثقافة المعلم، وتحسين معارفه التربوية، ويعتبر عنصرا مهما لتكيف المعلم مع منصب عمله.
ومن هنا أصبح التكوين أثناء الخدمة ضرورة وحتمية يجب على المسؤولين عنه توفيره لمواكبة الإصلاحات الجديدة التي أدخلت إلى المنظومة التربوية، وسنحاول أن نبحث موضوع التكوين في دراستنا هذه، لذلك قسمناها إلى أربعة فصول.
فالفصل الأول الإطار المنهجي تطرقنا فيه إلى أسباب ومبررات اختيار الموضوع وأهميته والهدف منه، وإلى صياغة الإشكالية، كما تعرضنا فيه إلى تعريف المصطلحات والمفاهيم الأساسية المستعملة في الموضوع، واستعرضنا نتائج الدراسات السابقة. ثم يأتي الفصل الثاني حاولنا فيه الإلمام بعناصر التكوين، وذلك من خلال تعريفه وعلاقته ببعض المفاهيم القريبة منه، ومراحل بناء النظام التكويني ومبادئه ومؤسساته، وكذلك تم التطرق إلى التكوين أثناء الخدمة، وذلك من خلال أساليبه وأسسه ووسائله وأنواعه. أما الفصل الثالث قمنا فيه بتحديد خصائص المعلم وأنواعه وأدواره ومكانته، وتطرقنا فيه أيضا إلى جوانب عملية تكوين المعلم، والكفاءات المطلوب توفرها فيه، وأهداف وأهمية تكوين المعلم.
أما الفصل الرابع المتعلق بالجانب التطبيقي والذي قمنا فيه بالتعريف بالمدارس الابتدائية، أما الجانب الميداني فتطرقنا فيه إلى مجاله الزماني، ومجال الدراسة، وإلى تحديد العينة، وأخيرا تحليل وتفسير البيانات المتعلقة بالفرضيتين، وعرض نتائج كل فرضية، ثم الاستنتاج العام للدراسة.
الفصل الأول :
1- أسباب اختيار الموضوع:
إن اختيار أي موضوع بحث لا يأتي من فراغ، فلا بد أن تكون هناك أسباب ذاتية وأخرى موضوعية لاختيار الموضوع، وبدورنا نحن في بحثنا قد أجملنا أسباب اختيار موضوع بحثنا فيما يأتي:
تحظى عملية التكوين أثناء الخدمة بأهمية بالغة في تحقيق أهداف تعليمية، لأنه لا يمكن تصور سير العملية التربوية والتعليمية دون إعداد المعلم، وتأهيله، وتدريبه، وتتجلي أهمية التكوين في تنوع الأساليب التكوينية لأنها تزيد من عملية الاتصال المباشر والتفاعل مع المكونين، وفي إتاحة الفرصة للحصول على شهادة جامعية بالنسبة للمعلمين القدماء، وكذلك في الوصول بالمعلمين إلى المستوى الذي حدده الإصلاح التربوي، ورفع مستواهم، وتطوير كفاءاتهم المهنية.
3- أهداف الدراسة:
يعتبر التكوين أثناء الخدمة وسيلة لتحسين العملية التعليمية، وتطويرها لتحقيق الأهداف المرسومة، والهدف من دراستنا هو معرفة مدى تأثير التكوين أثناء الخدمة على المعلمين من الناحية الثقافية والتربوية، لأن المعلم بحاجة إلى تكوين، وإلى متابعة وتقييم عمله، والمشاركة الفعالة في إعداده، وتنمية مهاراته لإدارة المواقف التعليمية، وكذلك للتعرف على محتويات التكوين ومدى تناسقها مع الأهداف العامة للمعلمين، وبيان موقف المعلمين من تكوينهم.
4- الإشكالية:
يعد التكوين أثناء الخدمة في المؤسسات التعليمية عنصر هاما لمواجهة المشكلات التعليمية، وخاصة إذا أنجز وفق أسس ودراسات علمية هادفة وخطط واضحة، فإنه يساعد في اكتساب المعلمين المؤهلات العلمية والخبرات اللازمة لتحسين عملية التعليم، ويسهم في رفع الكفاءة والخبرة التعليمية للمعلمين، ويؤدي إلى زيادة المعرفة والمهارة الخاصة بالمعلم، ويحسن أداء المكون ويرفع معنوياته، ويقلل الحاجة إلى المراقبة.
لذلك تهتم المدارس بالتكوين أثناء الخدمة لأن ما يتلقاه المعلم قد يكون له عائد في تحقيق مزايا التعليم، وفي زيادة المعارف والمهارات والترقية، وفي رفع الروح المعنوية والإحساس بالضمير المهني.
ولتحديد جوانب البحث تم إدراج إشكالية الدراسة تحت سؤال الانطلاق:
* ما هو أثر التكوين أثناء الخدمة على المعلمين؟
ومن خلال هذا السؤال هناك تساؤلات فرعية هي:
1- إلى أي مدى يُحسِّن التكوين أثناء الخدمة ثقافة المعلم؟
2- كيف يزيد التكوين أثناء الخدمة المعارف التربوية للمعلمين؟
5- الفرضيات:
من الواضح أن المعلومات التي يتلقاها المعلم المتكون تفيد إلى حد ما في بناء حياته المهنية
بنجاح وفق ما تحدده العملية التعليمية من أهداف عامة، ومن هنا توصلنا إلى وضع الفرضية التالية:
الفرضية العامة:
يؤثر التكوين أثناء الخدمة على المعلمين.
وهناك فرضيات جزئية:
التحميل هنا أو هنا او هنا او هنا
ــ حصريا على موقع بحر الانساب ــ
تعد عملية تكوين المعلم من القضايا المهمة التي تشغل بال الباحثين والمهتمين بالقضايا العلمية التربوية، فالمعلم الذي يتم إعداده ويحسَّن تدريبه هو صمام الأمان للعملية التعليمية، فالتكوين هو مجموعة المعارف النظرية والعلمية المكتسبة في ميدان أو مجال ما، ويعد تكوين المعلم الأساس في العملية التعليمية، ومن أهم محاور تسيير مخططات كل مؤسسة، ويؤدي إلى رفع ثقافة المعلم، وتحسين معارفه التربوية، ويعتبر عنصرا مهما لتكيف المعلم مع منصب عمله.
ومن هنا أصبح التكوين أثناء الخدمة ضرورة وحتمية يجب على المسؤولين عنه توفيره لمواكبة الإصلاحات الجديدة التي أدخلت إلى المنظومة التربوية، وسنحاول أن نبحث موضوع التكوين في دراستنا هذه، لذلك قسمناها إلى أربعة فصول.
فالفصل الأول الإطار المنهجي تطرقنا فيه إلى أسباب ومبررات اختيار الموضوع وأهميته والهدف منه، وإلى صياغة الإشكالية، كما تعرضنا فيه إلى تعريف المصطلحات والمفاهيم الأساسية المستعملة في الموضوع، واستعرضنا نتائج الدراسات السابقة. ثم يأتي الفصل الثاني حاولنا فيه الإلمام بعناصر التكوين، وذلك من خلال تعريفه وعلاقته ببعض المفاهيم القريبة منه، ومراحل بناء النظام التكويني ومبادئه ومؤسساته، وكذلك تم التطرق إلى التكوين أثناء الخدمة، وذلك من خلال أساليبه وأسسه ووسائله وأنواعه. أما الفصل الثالث قمنا فيه بتحديد خصائص المعلم وأنواعه وأدواره ومكانته، وتطرقنا فيه أيضا إلى جوانب عملية تكوين المعلم، والكفاءات المطلوب توفرها فيه، وأهداف وأهمية تكوين المعلم.
أما الفصل الرابع المتعلق بالجانب التطبيقي والذي قمنا فيه بالتعريف بالمدارس الابتدائية، أما الجانب الميداني فتطرقنا فيه إلى مجاله الزماني، ومجال الدراسة، وإلى تحديد العينة، وأخيرا تحليل وتفسير البيانات المتعلقة بالفرضيتين، وعرض نتائج كل فرضية، ثم الاستنتاج العام للدراسة.
الفصل الأول :
1- أسباب اختيار الموضوع:
إن اختيار أي موضوع بحث لا يأتي من فراغ، فلا بد أن تكون هناك أسباب ذاتية وأخرى موضوعية لاختيار الموضوع، وبدورنا نحن في بحثنا قد أجملنا أسباب اختيار موضوع بحثنا فيما يأتي:
- ميولنا الشخصي، وفضولنا لإثراء هذا الموضوع.
- دراسة واقع التكوين أثناء الخدمة، نظرا للحاجة الماسة إليه داخل المؤسسة التعليمية.
- ظهور الإصلاحات التربوية الجديدة، والتغيير في المنظومة التربوية.
تحظى عملية التكوين أثناء الخدمة بأهمية بالغة في تحقيق أهداف تعليمية، لأنه لا يمكن تصور سير العملية التربوية والتعليمية دون إعداد المعلم، وتأهيله، وتدريبه، وتتجلي أهمية التكوين في تنوع الأساليب التكوينية لأنها تزيد من عملية الاتصال المباشر والتفاعل مع المكونين، وفي إتاحة الفرصة للحصول على شهادة جامعية بالنسبة للمعلمين القدماء، وكذلك في الوصول بالمعلمين إلى المستوى الذي حدده الإصلاح التربوي، ورفع مستواهم، وتطوير كفاءاتهم المهنية.
3- أهداف الدراسة:
يعتبر التكوين أثناء الخدمة وسيلة لتحسين العملية التعليمية، وتطويرها لتحقيق الأهداف المرسومة، والهدف من دراستنا هو معرفة مدى تأثير التكوين أثناء الخدمة على المعلمين من الناحية الثقافية والتربوية، لأن المعلم بحاجة إلى تكوين، وإلى متابعة وتقييم عمله، والمشاركة الفعالة في إعداده، وتنمية مهاراته لإدارة المواقف التعليمية، وكذلك للتعرف على محتويات التكوين ومدى تناسقها مع الأهداف العامة للمعلمين، وبيان موقف المعلمين من تكوينهم.
4- الإشكالية:
يعد التكوين أثناء الخدمة في المؤسسات التعليمية عنصر هاما لمواجهة المشكلات التعليمية، وخاصة إذا أنجز وفق أسس ودراسات علمية هادفة وخطط واضحة، فإنه يساعد في اكتساب المعلمين المؤهلات العلمية والخبرات اللازمة لتحسين عملية التعليم، ويسهم في رفع الكفاءة والخبرة التعليمية للمعلمين، ويؤدي إلى زيادة المعرفة والمهارة الخاصة بالمعلم، ويحسن أداء المكون ويرفع معنوياته، ويقلل الحاجة إلى المراقبة.
لذلك تهتم المدارس بالتكوين أثناء الخدمة لأن ما يتلقاه المعلم قد يكون له عائد في تحقيق مزايا التعليم، وفي زيادة المعارف والمهارات والترقية، وفي رفع الروح المعنوية والإحساس بالضمير المهني.
ولتحديد جوانب البحث تم إدراج إشكالية الدراسة تحت سؤال الانطلاق:
* ما هو أثر التكوين أثناء الخدمة على المعلمين؟
ومن خلال هذا السؤال هناك تساؤلات فرعية هي:
1- إلى أي مدى يُحسِّن التكوين أثناء الخدمة ثقافة المعلم؟
2- كيف يزيد التكوين أثناء الخدمة المعارف التربوية للمعلمين؟
5- الفرضيات:
من الواضح أن المعلومات التي يتلقاها المعلم المتكون تفيد إلى حد ما في بناء حياته المهنية
بنجاح وفق ما تحدده العملية التعليمية من أهداف عامة، ومن هنا توصلنا إلى وضع الفرضية التالية:
الفرضية العامة:
يؤثر التكوين أثناء الخدمة على المعلمين.
وهناك فرضيات جزئية:
- يؤدي التكوين أثناء الخدمة إلى تحسين ثقافة المعلم.
- يزيد التكوين أثناء الخدمة في المعارف التربوية للمعلمين.
التحميل هنا أو هنا او هنا او هنا