- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
ارض توات الطاهرة وبشاعة المستعمر الفرنسي حقائق لا تنسى
حقائق من نسيم النفحات والبركات
قال الشيخ مولاي شهاب الدين أبي عبد الله أحمد بن مولاي
إدريس الطاهري الإدريسي المالكي رحمه الله
ساقتني الأقدار إلى أرض توات تلك الأرض الطاهرة الطيبة المملوءة بالصالحين والأولياء الأحياء والأموات ووجدت بها ضالتي المنشودة فكسرت بها عصا الترحال في أحسن حال وأنعم بال وأما بنعمة ربك فحدث فاستقام لنا بها المقام في أطيب عيش وأرغده في غاية الجد والاجتهاد في التدريس آناء الليل وأطراف النهار وتعليم أولاد المسلمين من كل الطبقات لأننا وجدنا بها البلدة الطيبة والتي توسمنا فيها الأرض التي يخرج نباتها بإذن ربها وتوسموا فينا هم بدورهم نعم الزارع والمعلم النافع والمجدد المصلح والطبيب الذي يعالج الأمراض بأنجع الدواء فاتفقت الإرادتان واجتمع الرأيان وجمعنا على ذالك الرحيم الرحمن وأقمنا على هذه الحالة والطلبة يرحلون إلى مدرستنا من كل حدب وصوب حتى من الأقطار البعيدة والشاسعة والناس يفدون علينا للإفتاء والتبرك منقادون لأوامرنا عاملون بنصيحتنا التي نبذلها لهم بكل صدق وإخلاص في كل المناسبات وفي الـدروس التي نلقيها على الـعام والخاص ولاسيما في مدرستنا الخاصة بنا المسماة بالمدرسة الطاهرية العتيقة الحرة الكائنة وسط قصور سالي التي سنتعرض لذكرها عندما نتكلم على قصور سالي إن شاء الله تعالى.وهي التي تغذي الطلبة بمناهل العلوم والمعارف الـمختلفة بأنواع الفنون العلمية
وإطعام الطعام للمساكين وأبناء السبيل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمقاومة للبدع وأهلها والإصلاح بين الناس والنصيحة لهم وإيقاظهم من الغفلة وتنبيههم على دسائس الاستعمار ومكايده
والناس منقادون سامعون لقولنا عاملون به رغم ما نشاهده من غيظ المستعمر وخنقهم وحقدهم علينا وفي كل وقت يزداد غيظهم علينا ولاسيما عندما شاهدوا في المدرسة أعدادا كثيرا من الطلبة
في مدة يسيرة فكلما زاد إقبال الطلبة والناس علينا يزداد حقدهم ويتـربصون بنا الدوائر وعندما
نقول ولو شيئا قليلا فإنه يشتد بذالك حقدهم وعداوتهم لنا فلم نزل على ذالك وهم على ما هم عليه من العداوة والبغضاء حتى قامت حرب التحرير الجزائرية
حقائق من نسيم النفحات والبركات
قال الشيخ مولاي شهاب الدين أبي عبد الله أحمد بن مولاي
إدريس الطاهري الإدريسي المالكي رحمه الله
ساقتني الأقدار إلى أرض توات تلك الأرض الطاهرة الطيبة المملوءة بالصالحين والأولياء الأحياء والأموات ووجدت بها ضالتي المنشودة فكسرت بها عصا الترحال في أحسن حال وأنعم بال وأما بنعمة ربك فحدث فاستقام لنا بها المقام في أطيب عيش وأرغده في غاية الجد والاجتهاد في التدريس آناء الليل وأطراف النهار وتعليم أولاد المسلمين من كل الطبقات لأننا وجدنا بها البلدة الطيبة والتي توسمنا فيها الأرض التي يخرج نباتها بإذن ربها وتوسموا فينا هم بدورهم نعم الزارع والمعلم النافع والمجدد المصلح والطبيب الذي يعالج الأمراض بأنجع الدواء فاتفقت الإرادتان واجتمع الرأيان وجمعنا على ذالك الرحيم الرحمن وأقمنا على هذه الحالة والطلبة يرحلون إلى مدرستنا من كل حدب وصوب حتى من الأقطار البعيدة والشاسعة والناس يفدون علينا للإفتاء والتبرك منقادون لأوامرنا عاملون بنصيحتنا التي نبذلها لهم بكل صدق وإخلاص في كل المناسبات وفي الـدروس التي نلقيها على الـعام والخاص ولاسيما في مدرستنا الخاصة بنا المسماة بالمدرسة الطاهرية العتيقة الحرة الكائنة وسط قصور سالي التي سنتعرض لذكرها عندما نتكلم على قصور سالي إن شاء الله تعالى.وهي التي تغذي الطلبة بمناهل العلوم والمعارف الـمختلفة بأنواع الفنون العلمية
وإطعام الطعام للمساكين وأبناء السبيل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمقاومة للبدع وأهلها والإصلاح بين الناس والنصيحة لهم وإيقاظهم من الغفلة وتنبيههم على دسائس الاستعمار ومكايده
والناس منقادون سامعون لقولنا عاملون به رغم ما نشاهده من غيظ المستعمر وخنقهم وحقدهم علينا وفي كل وقت يزداد غيظهم علينا ولاسيما عندما شاهدوا في المدرسة أعدادا كثيرا من الطلبة
في مدة يسيرة فكلما زاد إقبال الطلبة والناس علينا يزداد حقدهم ويتـربصون بنا الدوائر وعندما
نقول ولو شيئا قليلا فإنه يشتد بذالك حقدهم وعداوتهم لنا فلم نزل على ذالك وهم على ما هم عليه من العداوة والبغضاء حتى قامت حرب التحرير الجزائرية