أنتبة لحظة من فضلك ..لمحة قانونية نحو قانونية السب والقذف على الفيس بوك

المشاركات
168
مستوى التفاعل
10
النقاط
0

[h=5] أنتبة لحظة من فضلك
===================
هذة لمحة قانونية نحو قانونية السب والقذف على الفيس بوك

قضايا النشر والصحافة الاليكترونية

إذا القينا نظرة سريعة على قضايا النشر أو قضايا الرأي التي تشهدها أغلب المحاكم العربية ، لتبين لنا أن نسبة كبيرة لا يستهان بها ، تتعلق بالنشر على شبكة الانترنت ،كما أن نسبة كبيرة من هذه القضايا- النشر على الانترنت- تتعلق بالتشهير والسب والقذف. سواء بسبب مقال أو موضوع منشور على صحيفة اليكترونية أو مدونة أو منتدى أو حتى موقع الفيس بوك أو غيره، أو بسبب تعليق كتبه شخص على هذه الموضوعات ، وقد يكون كاتب التعليق شخص معرف أو مجهول ، وفي اغلب هذه القضايا ، يكون المسئول عن الموقع “في حالة عدم معرفة كاتب الموضوع محل الاتهام أو التعليق” هو المتهم، وهو ما أرستة محكمة جنح العجوزة الجزئية فى دعوى السب والقذف المقالمة من أحد أعضاء نقابة المهن التمثيلية ضد نقيب المهن التمثيلية، حيث نصت فى حكمها على ( وحيث أنة لما كان ما تقدم وترتيبا علية، وكانت المحكمة قد طالعت أوراق الدعوى عن بصر وبصيرة وأحاطت بظروفها وبأدلة الثبوت التي قام عليها الإتهام ووازنت بينها وبين أدلت النفي فرجحت دفاع المتهم وداخلها الريبة فى صحت عناصر الإثبات وتشككت فى صحة إسناد التهمة ولم تطمئن إليها وقد خلت الأوراق من وجود دليل مقنع يكفي لتكوين عقيدة المحكمة لاسيما وأن كافة ما قررة المدعي بالحق المدني من وقائع سب وقذف نسبها للمتهم هى وقائع تم نشرها فى مجلات وعبر شبكة المعلومات الدولية الإنترنت” لا يوجد دليل على نسبتها على المتهم أو قيامة بالإدلاء بهذة الحوارات أو التصريحات وتنوة المحكمة أنها لو عاقبت المتهم وفقا لما قررة وقدمة المدعي بالحق المدني من مستندات قوامها الجريدة المنشور بها الحوار أو صورة من المقال أو التصريح المنشور على الإنترنت لمتلأت ساحات القضاء الجنائي بالمتهمين بلا سند أو دليل جديودافع تطمئن إلية المحكمة“)

ورغم أن أغلب القضايا المتعلقة بالنشر تعتمد على توافر شرط العلانية ، إلا أن هذا الشرط تحديدا ورغم أن شبكة الانترنت تتيح التوسع والانتشار، قد لا يكون-العلانية- متوفرا في بعض هذه القضايا ، وذلك حينما تقوم بعض المواقع إلى وضع إعدادات خاصة تجعل الحوار أو الموضوع محل المحاكمة غير علني وغير مسموح بالاطلاع عليه سوى لدائرة أو أشخاص محددين ، مثل غرف الدردشات الخاصة أو المجموعات المحددة “الجروب” وغيرها.



[/h]
 
أعلى