- المشاركات
- 260
- مستوى التفاعل
- 33
- النقاط
- 28
( علاقة مصطلح المقاصد بـ الحكمة و العلة و المصلحة والسبب )
" ينبغي أن نفرق بين المقصد و المصلحة والعلة والحكمة والسبب.
( العلة ) : هي الوصف الظاهر المنضبط والذي علق به الشارع حكما فلابد أن يكون ظاهرا ولابد أن يكون منضبطا ولابد أن يكون الشارع قد علق به حكما بخصوصه .سواء كان نصيا ( نص الشارع عليه ) أو كان مستنبطا فهذا مما يتعلق بالعلة.
( المصلحة ) : فهي ما يحقق للإنسان ما هو بحاجة إليه فيشمل ذلك المقاصد في دنياه وآخرته لكن أغلب إطلاقها على الدنيا وفي بعض الأحيان تدخل في الدين . فمثلا نهي المصلي عن الإكثار من الحركة في الصلاة فهذه مصلحة؛ لأن ذلك أعون له على الخشوع والحضور ، وليس فيها نص في الأصل على الحركات بخصوصها ، بل تقدم النبي – صلى الله عليه وسلم – للباب ففتحه لما ضُرِبَ ، وصافح ابن مسعود وهو في الصلاة ، وتقدم لأجل الشاة ، وصعد إلى المنبر ، وحمل أمامة والحسين.
( المقصد - الحكمة ) : فهو ما وراء ذلك مما يقصده الشارع فهو أكبر من كل ذلك، فهو في الأصل من القصد.
والقصد بالنسبة للمكلف هو النية ، وبالنسبة للشارع هو أعم من الحكمة ولكنها داخلة فيه ، فبينهما تداخل، فكل حكمة فهي داخلة في المقصد ، لكن أن يكون المقصد هو ( الحكمة البالغة ) ، وتكون المقاصد بالنص وبالاستنباط .
مثل وجوب قطع يد السارق هذا حكم شرعي،
المصلحة فيه هي صيانة الأموال ،
الحكمة فيه هي أن اليد هي التي يتناول بها السارق سرقته فلذلك اختص القطع بها ،
والعلة هي الأخذ خفية لما ليس له فيه شبهة ، وهو بالغ النصاب.
والمقصد الشرعي العام هو حفظ مقدرات الإنسان التي لا يستغني عنها "
الشيخ محمد الحسن ولد الددو ، من برنامج فقه العصر – قناة اقرأ .
[video=youtube_share;3IZgaAlkB1Q]http://youtu.be/3IZgaAlkB1Q[/video]