- المشاركات
- 76
- مستوى التفاعل
- 5
- النقاط
- 0
العنوان : " الرؤى والأحلام 2 "
اليوم: الأربعاء 8 / رمضان / 1434هـ
الضيف: الشيخ محمد الحسن ولد الددو
تقديم: د. عادل باناعمة
مفاهيم 5 / قناة : فور شباب
إشارات لما جاء في الحلقة
• رؤيا الحق تبارك وتعالى :
- كل الأحاديث في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في المنام ضعيفة.
- الرب جلّ جلاله يتجلى في صور، وهذه الصور ليست هي ذات الحق تبارك وتعالى.
- أحاديث الصور، أي ما يُذكر من صورة الرحمن تبارك وتعالى حتى في الآخرة، هي صور ليست الذات بل هي ما يتجلى الله فيه لخلقه، وهذا التجلي عند الحافظ بن حجر بحثها في مسألة تجلي الملك في صور، وأن ما تجلى ليس ذات الملك.
- الصورة ليست من صفات الله، وليست ذاته، وإنما هي ما يظهر للعيان، وهي ما يجوز رؤيته في المنام.
• رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم :
- الرؤيا إلتقاء بين روحين.
- أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يتمثل الشيطان به، ومن رآه في المنام فقد رآه وإن على غير صورته.
- مراتب رؤية النبي صلى الله عليه وسلم :
1- أقوى المراتب ما وقع في روع الرائي أن هذا النبي صلى الله عليه وسلم، ويكون على صفته المعروفة، وإن تكلم فبالفصحى.
2 – ما دون ذلك، فهي رؤيا حق لكن ناقصة، والمشكلة في الرائي.
- قوله صلى الله عليه وسلم : " فسيراني في اليقظة ":
- بعض العلماء يرى أنه سيراه يوم القيامة.
- والذي يرجّحه الشيخ أن المعنى أي كأنه رآني في اليقظة.
• رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم يقظة يمكن أن تقع لكنها أضعف من رؤيا المنام.
• س : كيف يمكن أن يرى النائم النبي صلى الله عليه وسلم :
- عالم الغيب لا يمكن أن تنفع فيه الأسباب الكونية، إنما الأسباب الشرعية.
- من الأسباب الشرعية: تمام محبته، إتباع سنته، دراسة سنته وسيرته.
• رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فيها فوائد للرائي، إن زجراً أو تشجيعاً، أو إزالة للشك.
• إذا رأى الشخص النبي صلى الله عليه وسلم يأمره بمندوب فينبغي أن يفعله.
• تكرار رؤية النبي صلى الله عليه وسلم دلالة على محبته ومعرفته.
• رؤيا الأنبياء عليهم السلام القول فيها مثل القول في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم.
• روح النائم يمكن أن تلتقي بأرواح الأموات
• قد تتعدد الرؤى في المنام الواحد.
• لا ينبغي تنزيل الرؤى على أحاديث الفتن، وقد تكون الرؤيا من الفتن.
• ليس في عالم الغيب أزمنة.
• منكر الرؤى إما ضال، أو جاهل فيعلّم.
• حديث الاختصام في الملأ الأعلى موضوع.
• الإسراء والمعراج اجتمع فيها الرؤية والرؤيا، أي المنام واليقظة.
• المسحور عند العرب يطلق على الساحب المتقن البارع في سحره " إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً "، وليس في ذلك معارضة للسحر الذي حصل لـ النبي صلى الله عليه وسلم.