- المشاركات
- 1,136
- مستوى التفاعل
- 136
- النقاط
- 63
الجيش يلقي القبض على "الأمير" "أبو علقمة النيجيري" بأدرار
ينشط ضمن كتيبة "طارق بن زياد"
تمكنت قوات الجيش الوطني أمس، من الإطاحة بقيادي بارز، من التنظيم الإرهابي المسمى "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، فرع إمارة الصحراء بكتيبة "طارق بن زياد"، التي كان يتزعمها أمير الاختطافات المدعو عبد الحميد أبو زيد.
ويتعلق الأمر بالأمير المكنى "أبو علقمة النيجيري"، واسمه الحقيقي اوزهلي عبد الرحمان،تم الإطاحة به حيا يرزق بعد مشادة عنيفة واشتباكات، إثر محاولة مجموعة إرهابية، التسللإلى التراب الوطني عبر إقليم ولاية أدرار ببلدية برج باجي مختار، المتاخمة للحدود المالية،حيث تمت العملية جنوب غرب البلدة.
وخلال العملية قضت قوات الجيش على عدد من الإرهابيين، حيث كانوا على متن مركبتينرباعيتي الدفع من نوع ستايشن، وبحوزتهم أسلحة وذخيرة ومتفجرات، ولم تتضح بعد طبيعةالمهمة التي كان هؤلاء يقومون بها داخل التراب الوطني، حيث سيكشف عنها خلال التحقيقالأمني مع الأمير الإرهابي الموقوف الذي سيميط اللثام عن عدة أسرار متعلقة بنشاطالجماعة الإجرامية المتخصصة في الاختطاف في تنظيم "القاعدة" والتي كانت تشكل مصدرامهما للتمويل.
وقد شدّدت قوات الجيش الوطني، منذ فترة قبضتها على مراقبة الحدود الجنوبية والشرقية معمالي، ليبيا وتونس، تحسبا لأي عمليات تسلل بعد تلقيها تقارير جدية عن تهديدات أمنية،وعمليات يسعى التنظيم الإرهابي القيام بها داخل التراب الوطني، وهو ما سمح بتحقيق نتائجملموسة وإحباط عدة تسللات لإرهابيين أجانب وجزائريين.
ويعد الإرهابي أبو علقمة النيجيري أحد أبرز قيادات التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل،والذي نجحت قوات الجيش الوطني في الإيقاع به حيا، بعد تلك العملية التي تمت أيضا فيورڤلة وسمحت بالإطاحة بأمير آخر من "كتيبة عقبة بن نافع" موريتاني الجنسية، ما يفسرنجاح العمليات الاستباقية التي تقوم بها قوات الجيش ضد التنظيمات الإرهابية لإحباط أيمخططات إرهابية تستهدف أمن واستقرار البلاد.
المصدر : جريدة الشروق
تمكنت قوات الجيش الوطني أمس، من الإطاحة بقيادي بارز، من التنظيم الإرهابي المسمى "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، فرع إمارة الصحراء بكتيبة "طارق بن زياد"، التي كان يتزعمها أمير الاختطافات المدعو عبد الحميد أبو زيد.
ويتعلق الأمر بالأمير المكنى "أبو علقمة النيجيري"، واسمه الحقيقي اوزهلي عبد الرحمان،تم الإطاحة به حيا يرزق بعد مشادة عنيفة واشتباكات، إثر محاولة مجموعة إرهابية، التسللإلى التراب الوطني عبر إقليم ولاية أدرار ببلدية برج باجي مختار، المتاخمة للحدود المالية،حيث تمت العملية جنوب غرب البلدة.
وخلال العملية قضت قوات الجيش على عدد من الإرهابيين، حيث كانوا على متن مركبتينرباعيتي الدفع من نوع ستايشن، وبحوزتهم أسلحة وذخيرة ومتفجرات، ولم تتضح بعد طبيعةالمهمة التي كان هؤلاء يقومون بها داخل التراب الوطني، حيث سيكشف عنها خلال التحقيقالأمني مع الأمير الإرهابي الموقوف الذي سيميط اللثام عن عدة أسرار متعلقة بنشاطالجماعة الإجرامية المتخصصة في الاختطاف في تنظيم "القاعدة" والتي كانت تشكل مصدرامهما للتمويل.
وقد شدّدت قوات الجيش الوطني، منذ فترة قبضتها على مراقبة الحدود الجنوبية والشرقية معمالي، ليبيا وتونس، تحسبا لأي عمليات تسلل بعد تلقيها تقارير جدية عن تهديدات أمنية،وعمليات يسعى التنظيم الإرهابي القيام بها داخل التراب الوطني، وهو ما سمح بتحقيق نتائجملموسة وإحباط عدة تسللات لإرهابيين أجانب وجزائريين.
ويعد الإرهابي أبو علقمة النيجيري أحد أبرز قيادات التنظيمات الإرهابية بمنطقة الساحل،والذي نجحت قوات الجيش الوطني في الإيقاع به حيا، بعد تلك العملية التي تمت أيضا فيورڤلة وسمحت بالإطاحة بأمير آخر من "كتيبة عقبة بن نافع" موريتاني الجنسية، ما يفسرنجاح العمليات الاستباقية التي تقوم بها قوات الجيش ضد التنظيمات الإرهابية لإحباط أيمخططات إرهابية تستهدف أمن واستقرار البلاد.
المصدر : جريدة الشروق