- المشاركات
- 45
- مستوى التفاعل
- 2
- النقاط
- 8
الحصانُ العربيُّ
ــــــــــــــــــــــــ دكتور داود فلنة
ــــــــــــــــــــــــ دكتور داود فلنة
لا تقولوا عنّا عربان
ها نحن والقاتلُ
في الأحضان ...!
وما كان أفضلَ ممّا كان
أرسلنا لكم نقوداً
وفي الطريقِ أيضا "كمان "
المرةُ القادمة :
لن يُدْفَنَ الشهيدُ عِريان ...!
فلسطينُ نأسف ...
صوَرَكُم وضعناها في المُتحفْ
وكنا نريدُ أن نشجبَ
لكنّه صار أمامَنا " المنسفْ "
2
غضِبَ الفلسطينيُّ على البريطاني
بلفور
أعطى على الأرضِ وعدا
وغيرُه قد أعطى مواعيدا
يوم أن صُفّيَّ دمَنا صار عيدا
لو بعدَ ألفِ عام
أطفالُ العربِ .. سيقرأوا المنهاج
إخوةٌ صغارٌ مثلَّهُمُ ذُبِحوا
يومها ..
إحتجَّ العربُ أكبرَ إحتجاج
وأعلنوا إنهم نِعاج ..
الحصانُ العربيُّ أضاع صهيلَه
بين عواصم البُغاء
وعلى أنقاض قرية هدموها
وأقاموا مستعمرة
وبين ضحكاتِ أطفالٍ صغار
أضحوا في مقبرة ...!
وأصبح الكلامُ في الوطن
مجرّدَ ثرثرة
حتى لو قلناهُ
ما أحقره ..!
فالكلمةُ تخرجُ منّا مُجْبَرة
لا نتحركُ ضدَّ بني صهيونٍ
لو بلغنا الغرغرة
فنحن فقدنا حتى الصرخةَ
والكلابُ تدوسُ الأقصى
مستنفرة
في وضح النهار
وفي ليلة مقمرة ...!
الحصانُ العربيُّ أضاع صهيلَهُ
بين الفخذ والفخذ
وبين النهد والنحر
فقَتَلَ في أحشاء العروبةِ جنيناً
أُسمه الفخر
ففقدت عذريَتَها
يوم أنْ فقدتها القدسُ
وأنتم تشربون بَوْلَ عاهراتِ
" تل أبيب " " بالكندرة " ...!
وتحتسون نبيذَها مع الحاخمِ الأكبرِ
بكلِّ مفخرة ...!
تقبّلون نهودَ نسائها
وقنابلُهُم على رؤوسنا ممطرة ..!
ماذا بقي لديكم
لكي نخسره .؟
العفوَ منكم والصُفحَ والمعذرة
يا ويحَ عروبَتَكُمْ
وأعمالَكم وأفعالَكم المُنكرة
لُمّوا غسيلَ عهرَكُم عن الحبالْ
عظّمَ اللهُ أجرَكُم
في فخر مسخرة ...!
الأميرُ فيكم ما أصغره
والطفل فينا ما أكبره
نحن سائرون سائرون
فالشعبُ الفلسطينيُّ
ما أجبره ...!
د.داود فلنة