قصة قصيرة في حُسن الظن

صفية عماري

عـــضو برونزي
المشاركات
547
مستوى التفاعل
103
النقاط
28
قصة قصيرة في حُسن الظن الذي كاد ينعدم في الكثير منا للأسف" !!!
كان طلحة بن عبدالرحمن بن عوف من أجود قريش في زمانه ،،
فقالت له امرأته يوماً : ما رأيت قوما أشدّ لؤْماً منْ إخوانك .
قال : ولم ذلك ؟
قالت : أراهمْ إذا اغتنيت لزِمُوك ، وإِذا افتقرت تركوك !
فقال لها : هذا والله من كرمِ أخلاقِهم ! يأتوننا في حال قُدرتنا على إكرامهم.. ويتركوننا في حال عجزنا عن القيام بِحقِهم !
وعلّق على هذه القِصة الإمام الماوردي فقال :
انظر كيف تأوّل بكرمه هذا التأويل حتى جعل قبيح فِعلهم حسناً ، وظاهر غدرِهم وفاءً ،، !
وهذا والله يدل على أن سلامة الصدر راحة في الدنيا وغنيمة في الآخرة وهي من أسباب دخول الجنة.
(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) [Surat Al-Hijr : 47]
 
أعلى