- المشاركات
- 547
- مستوى التفاعل
- 103
- النقاط
- 28
الأدب والحرية
عندما درسنا الحرية في الفلسفة ربطوها لنا بالمسؤولية،فحرية الناس في التغكير والتعبير مرتبطة بمقدار تعظيمهم للمسؤولية اتجاه أنغسهم ومجتمعهم،فحرية أي شخص تنتهي عند خط التماس مع حقوق الغير،فليس من الحرية أن تحمل حجارة وترميها على الناس بدعوى حرية التصرف،فذلك يلحق الضرربالغير، تماما كما أنه ليس من الحرية إلحاق الضرر بالغير ورميهم بكلام بجرحهم معنويا كالتنقص من معتقداتهم ..
وكلا التصرفين يترك أمارة وجرحا لا يندمل، والعجيب أن اللسانيين المحدثين يسمون الكلمة علامة، أيأمارة تعلم المعنى وتترك آثارا يدل عليه تماما مثلما يحدث الجرح أمارة تدل عليه..
هناك فرق بين الدين والمارسة الدينية،وبين الدين الحق والدين الشعبي، وبين المعلوم من الدين بالضرورة واجتهادات العلماء التي يؤخذ منها ويرد..
وللكاتب فضاءات واسعة لانتقاد أي تمثل بشري للدين يراه من وجهة نظره سلوكا غير صحيح، أما إذا اتجه مباشرة للاستهزاء بالحقائق الكبرى لدين آبائه وأجداده،فهو ليس روائيا لكنه باحث عن لقمة "خبزيست" أو يعاني من عقدة أوديب،أوبوق لصوت قادم من غابة الواقواق..
ذلك هو رأيي في قضية النقاش الدائر بين الأدب والدين أوبين حق الحرية وواجب المسؤولية عند المارسة الإبداعية .
بقلم / الاستاذ عبد الله كرومي ..ولاية ادرار الجزائر
عندما درسنا الحرية في الفلسفة ربطوها لنا بالمسؤولية،فحرية الناس في التغكير والتعبير مرتبطة بمقدار تعظيمهم للمسؤولية اتجاه أنغسهم ومجتمعهم،فحرية أي شخص تنتهي عند خط التماس مع حقوق الغير،فليس من الحرية أن تحمل حجارة وترميها على الناس بدعوى حرية التصرف،فذلك يلحق الضرربالغير، تماما كما أنه ليس من الحرية إلحاق الضرر بالغير ورميهم بكلام بجرحهم معنويا كالتنقص من معتقداتهم ..
وكلا التصرفين يترك أمارة وجرحا لا يندمل، والعجيب أن اللسانيين المحدثين يسمون الكلمة علامة، أيأمارة تعلم المعنى وتترك آثارا يدل عليه تماما مثلما يحدث الجرح أمارة تدل عليه..
هناك فرق بين الدين والمارسة الدينية،وبين الدين الحق والدين الشعبي، وبين المعلوم من الدين بالضرورة واجتهادات العلماء التي يؤخذ منها ويرد..
وللكاتب فضاءات واسعة لانتقاد أي تمثل بشري للدين يراه من وجهة نظره سلوكا غير صحيح، أما إذا اتجه مباشرة للاستهزاء بالحقائق الكبرى لدين آبائه وأجداده،فهو ليس روائيا لكنه باحث عن لقمة "خبزيست" أو يعاني من عقدة أوديب،أوبوق لصوت قادم من غابة الواقواق..
ذلك هو رأيي في قضية النقاش الدائر بين الأدب والدين أوبين حق الحرية وواجب المسؤولية عند المارسة الإبداعية .
بقلم / الاستاذ عبد الله كرومي ..ولاية ادرار الجزائر