- المشاركات
- 1,136
- مستوى التفاعل
- 136
- النقاط
- 63
نطالب باسباب النجاة من جحيم التيه في الصحراء..
رحم الله الشابين ابا علال ومولاي الرقاني( انا لله وانا اليه راجعون)
لا شك أن الشابين اللذين توفيا عطشا في صحراء تانزروفت- رحمهما الله- يتحملان مسؤولية المخاطرة بحياتيهما عندما قررا عبور صحراء تانزروفت بواسطة دراجة نارية وفي ظروف مناخية لا تساعدهما على الرؤية الجيدة..
غير أن الدولة لم تكمل الطريق المعبدة المعروفة بالوئام وتركت أجزاء كبيرة منها لم تعبد لسنين طويلة اضافة الى تدهور الأشطار التي أنجزت لأسباب تعرفونها..مما يجعل مستعملي هذه الطريق يفضلون الرق عليها، فتحدث المغامرة التي لا تحمد عواقبها..
ومما يسجل في هذه المأساة انعدام المسؤولية لدى السلطات المحلية المدنية والعسكرية في التضامن مع عائلتي الضحيتين واغاثة لهفة البحث عنهما بعد ضياعهما في صحراء تانزروفت لمدة اثني عشر يوما !!مما حدا بالأهالي وسكان برج باجي مختار التطوع للبحث عنهما وبعد طول بحث وجد الشابين قد هلكا عطشا رحمهما الله وألهم ذويهما الصبر والسلوان..ولكنه موقف يدل على عدم الشعور بالمسؤولية والمبادرة اتجاه مواطنين جزائريين من طرف السلطات المحلية خصوصا أن العائلتين استنجدتا بالسلطات لمساعدتهما في البحث عن الضحيتين(حسب شهادة عائلة أبا علال)
لقد خبرت هذه الطريق، وأعرف عطشها للموت، وقساوة تعاملها مع البشر،وان حدث وتعطلت شاحنتك أو سيارتك فيها ساعة واحدة تبدأ الأشباح تتمرأى لك، وملك الموت يطوف حولك بمديته وكفنه ووجهه المرعب..وترى العجلة المرمية في الخلاء سيارة..والحجرة الصغيرة الناتئة عن الأرض بناية ..وفي الليل ترى الأضواء البعيدة قريبة منك..وتسمع الأصوات المرعبة..والكلام بقربك..والنجوم تضيفك بقطرات الماء السرابية..وتزوروك حشرات وزواحف ..لقد شهدت فيها مواقف جعلت الحليم طائشا ..والتاجر يأكل ماله..والعصي الفاجر برا تقيا..والبخيل على نفسه والناس أكرم من حاتم..
اه مالي وخيالات الأدب تحضر في هذه المأساة الوطنية..انها حقائق عشتها بنفسي..ولأجل ذلك اطالب بما يلي:
1)اتمام الطريق الوطني رقم 6 وتعبيده لغاية تمياوين
2)تزويد الثكنات العسكرية ببرج المختار بطائرات هيلوكوبتر خاصة بالبحث عن ضحايا التيه في صحراء تنزروفت
3)انشاء عيون الماء قرب الابار المحفورة وتزويدها بحنفيات بسيطة لاغاثة العطاش
4)توعية المواطنين بضرورة التصريح عند استعمال هذه الطريق وعدم المغامرة في قطعها دون وعي ومعرفة بمسالكها..
5)على نواب أدرار استجواب وزير الداخلية في هذه القضية والالحاح باستكمال طريق الوئام التي توقفت عن الانجاز
رحم الله الشابين ابا علال ومولاي الرقاني(نا لله وانا اليه راجعون)
رحم الله الشابين ابا علال ومولاي الرقاني( انا لله وانا اليه راجعون)
لا شك أن الشابين اللذين توفيا عطشا في صحراء تانزروفت- رحمهما الله- يتحملان مسؤولية المخاطرة بحياتيهما عندما قررا عبور صحراء تانزروفت بواسطة دراجة نارية وفي ظروف مناخية لا تساعدهما على الرؤية الجيدة..
غير أن الدولة لم تكمل الطريق المعبدة المعروفة بالوئام وتركت أجزاء كبيرة منها لم تعبد لسنين طويلة اضافة الى تدهور الأشطار التي أنجزت لأسباب تعرفونها..مما يجعل مستعملي هذه الطريق يفضلون الرق عليها، فتحدث المغامرة التي لا تحمد عواقبها..
ومما يسجل في هذه المأساة انعدام المسؤولية لدى السلطات المحلية المدنية والعسكرية في التضامن مع عائلتي الضحيتين واغاثة لهفة البحث عنهما بعد ضياعهما في صحراء تانزروفت لمدة اثني عشر يوما !!مما حدا بالأهالي وسكان برج باجي مختار التطوع للبحث عنهما وبعد طول بحث وجد الشابين قد هلكا عطشا رحمهما الله وألهم ذويهما الصبر والسلوان..ولكنه موقف يدل على عدم الشعور بالمسؤولية والمبادرة اتجاه مواطنين جزائريين من طرف السلطات المحلية خصوصا أن العائلتين استنجدتا بالسلطات لمساعدتهما في البحث عن الضحيتين(حسب شهادة عائلة أبا علال)
لقد خبرت هذه الطريق، وأعرف عطشها للموت، وقساوة تعاملها مع البشر،وان حدث وتعطلت شاحنتك أو سيارتك فيها ساعة واحدة تبدأ الأشباح تتمرأى لك، وملك الموت يطوف حولك بمديته وكفنه ووجهه المرعب..وترى العجلة المرمية في الخلاء سيارة..والحجرة الصغيرة الناتئة عن الأرض بناية ..وفي الليل ترى الأضواء البعيدة قريبة منك..وتسمع الأصوات المرعبة..والكلام بقربك..والنجوم تضيفك بقطرات الماء السرابية..وتزوروك حشرات وزواحف ..لقد شهدت فيها مواقف جعلت الحليم طائشا ..والتاجر يأكل ماله..والعصي الفاجر برا تقيا..والبخيل على نفسه والناس أكرم من حاتم..
اه مالي وخيالات الأدب تحضر في هذه المأساة الوطنية..انها حقائق عشتها بنفسي..ولأجل ذلك اطالب بما يلي:
1)اتمام الطريق الوطني رقم 6 وتعبيده لغاية تمياوين
2)تزويد الثكنات العسكرية ببرج المختار بطائرات هيلوكوبتر خاصة بالبحث عن ضحايا التيه في صحراء تنزروفت
3)انشاء عيون الماء قرب الابار المحفورة وتزويدها بحنفيات بسيطة لاغاثة العطاش
4)توعية المواطنين بضرورة التصريح عند استعمال هذه الطريق وعدم المغامرة في قطعها دون وعي ومعرفة بمسالكها..
5)على نواب أدرار استجواب وزير الداخلية في هذه القضية والالحاح باستكمال طريق الوئام التي توقفت عن الانجاز
رحم الله الشابين ابا علال ومولاي الرقاني(نا لله وانا اليه راجعون)