- المشاركات
- 1,136
- مستوى التفاعل
- 136
- النقاط
- 63
أرفعوا الستـــــار...
ألعاب أولمبية خارج الديار، ريو وراء البحار، هي فرصة استثنائية للصغار، لتحقيق الذات و الفوز بميداليات من العيار، الاتحاديات الرياضية كوكالات للأسفار، العوائل لهم الأولوية هم من الأخيار، و السفر حتى للكبار، و على الرياضيين الصبر و الانتظار، دعمت الدولة منذ ذاك بالمقدار، لم تبخل بخزائن من الدينار، و زادت الملايين من الدولار، المهم بالنسبة لها الجزائر علمها يُرفع و يُعلن الانتصار، انتظرناهم حتى مع الإبكار، و كأننا ننتظر ساعة الإفطار،
هي أيام و أنكشف الكل في المضمار، النتائج كارثية باختصار، صدمة و أضرار، هكذا حُلمهم و حُلمنا أنهار، في زمن التقشف و الغُبار، و حتى الفضيتان هي لمخلوفي بإصرار، و لا دخل للأخر في المشوار، و العربي تدرب بإمكانياته في الدار، كرجل شجاع بقلب حار، و الدراج بقى حينها مُحتار، دراجته عند الجار، أما الباقي في احتضار، هو مسلسل الفضائح و الانكسار، استشرى الفساد يا للعار، أموال التهمت من أصحاب الاحتكار، هكذا رميت في الغار، و قيل أن الشكارة أكلها الفار، و لم يبق في الحائط إلا المسمار، كشف المستور الرجل البطل المغوار، على حرٍ من نار، و سكت الأخر خوفا من الاندثار، في الوقت الذي يجب فيه الوقوف في استنفار، الوقت يُداهمنا لم يبق لنا أكثر من الاختيار، انكشفنا حتى أمام الكُفار، و لا ينفعنا اليوم حتى الاستغفار، أتركوا الأمر للكفاءات و أصحاب الأفكار، أرحلوا أنتم لستم أهلا للـدار...
ألعاب أولمبية خارج الديار، ريو وراء البحار، هي فرصة استثنائية للصغار، لتحقيق الذات و الفوز بميداليات من العيار، الاتحاديات الرياضية كوكالات للأسفار، العوائل لهم الأولوية هم من الأخيار، و السفر حتى للكبار، و على الرياضيين الصبر و الانتظار، دعمت الدولة منذ ذاك بالمقدار، لم تبخل بخزائن من الدينار، و زادت الملايين من الدولار، المهم بالنسبة لها الجزائر علمها يُرفع و يُعلن الانتصار، انتظرناهم حتى مع الإبكار، و كأننا ننتظر ساعة الإفطار،
هي أيام و أنكشف الكل في المضمار، النتائج كارثية باختصار، صدمة و أضرار، هكذا حُلمهم و حُلمنا أنهار، في زمن التقشف و الغُبار، و حتى الفضيتان هي لمخلوفي بإصرار، و لا دخل للأخر في المشوار، و العربي تدرب بإمكانياته في الدار، كرجل شجاع بقلب حار، و الدراج بقى حينها مُحتار، دراجته عند الجار، أما الباقي في احتضار، هو مسلسل الفضائح و الانكسار، استشرى الفساد يا للعار، أموال التهمت من أصحاب الاحتكار، هكذا رميت في الغار، و قيل أن الشكارة أكلها الفار، و لم يبق في الحائط إلا المسمار، كشف المستور الرجل البطل المغوار، على حرٍ من نار، و سكت الأخر خوفا من الاندثار، في الوقت الذي يجب فيه الوقوف في استنفار، الوقت يُداهمنا لم يبق لنا أكثر من الاختيار، انكشفنا حتى أمام الكُفار، و لا ينفعنا اليوم حتى الاستغفار، أتركوا الأمر للكفاءات و أصحاب الأفكار، أرحلوا أنتم لستم أهلا للـدار...