- المشاركات
- 720
- مستوى التفاعل
- 53
- النقاط
- 28
وتعود الذكرى :
في مثل هذا اليوم أي : التاسع عشر أبريل من عام 2009 م الذي وافق 23 ربيع الثاني 1430 هـ غابت شمس شيخنا سيدي محمد باي بلعالم بعد 79 سنة كلها عطاء وخدمة لكتاب الله ، وتنويرا لعقول الناس وإرشادهم.
رحل عليه رحمة الله مخلفا وراءه ميراثا علميا كبيرا ، ليغرف منه طلبة العلم على تنوع تخصصاتهم وانتماءاتهم.
فما عسانا في هذا الموقف إلا أن نترحم عليه ونسأل الله أن يحشره بجوار سيد الأولين والآخرين وأن يجازيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
لعمرك ما الرزية فقد مال .......ولا شاة تموت ولا بعيرُ
ولكن الرزية فقد شخص ........يموت بموته خلق كثيرُ
ولله درّ من قال في رثاء شيخنا:
ياصاحِ قف ألهبتَ قـلبيَ بالخبــر __ وسقيتني جامَ المصيبةِ في الأثـر
وأسلتَ ماءَ العين حتى خلتُـــه __ مزن الفراق بمائه المـرِّ انهمـر
أو تَدرِ من ترثي إذِ انسلخَ الضحى ___ أو تَدرِ من قد مات إذ قلتَ الخبر
الشيخُ "باي" ذو الوقار وذو التقى ___ علمُ الهدى شيخُ الشريعة والأثر
آمنتُ بالـرحمن جلَّ قضــاؤه __ لله شأن في القضاء وفي القـدر
لكنني أبكي العلومَ شريفـــةً __ أبكي يمينَ الصدق واراها الحجر
كنتَ الفقيهَ ملكتَه بزمامِـــه __ شَهِدَت تصانيفك الحسانُ بما خطر
رباه هذا شيخُنا ضيفٌ أتـــى __ أكـرم منازلَه وبَوِّئـهُ الحُجـَر
واجمعه في الفردوس مع خير الورى __ وأَفِض عليه العفو شيخاً قد غبر
رباه واجبر كسرَنا في راحـــلٍ __ كان الإمامَ الصادقَ الشهمَ الأغر
في مثل هذا اليوم أي : التاسع عشر أبريل من عام 2009 م الذي وافق 23 ربيع الثاني 1430 هـ غابت شمس شيخنا سيدي محمد باي بلعالم بعد 79 سنة كلها عطاء وخدمة لكتاب الله ، وتنويرا لعقول الناس وإرشادهم.
رحل عليه رحمة الله مخلفا وراءه ميراثا علميا كبيرا ، ليغرف منه طلبة العلم على تنوع تخصصاتهم وانتماءاتهم.
فما عسانا في هذا الموقف إلا أن نترحم عليه ونسأل الله أن يحشره بجوار سيد الأولين والآخرين وأن يجازيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
لعمرك ما الرزية فقد مال .......ولا شاة تموت ولا بعيرُ
ولكن الرزية فقد شخص ........يموت بموته خلق كثيرُ
ولله درّ من قال في رثاء شيخنا:
ياصاحِ قف ألهبتَ قـلبيَ بالخبــر __ وسقيتني جامَ المصيبةِ في الأثـر
وأسلتَ ماءَ العين حتى خلتُـــه __ مزن الفراق بمائه المـرِّ انهمـر
أو تَدرِ من ترثي إذِ انسلخَ الضحى ___ أو تَدرِ من قد مات إذ قلتَ الخبر
الشيخُ "باي" ذو الوقار وذو التقى ___ علمُ الهدى شيخُ الشريعة والأثر
آمنتُ بالـرحمن جلَّ قضــاؤه __ لله شأن في القضاء وفي القـدر
لكنني أبكي العلومَ شريفـــةً __ أبكي يمينَ الصدق واراها الحجر
كنتَ الفقيهَ ملكتَه بزمامِـــه __ شَهِدَت تصانيفك الحسانُ بما خطر
رباه هذا شيخُنا ضيفٌ أتـــى __ أكـرم منازلَه وبَوِّئـهُ الحُجـَر
واجمعه في الفردوس مع خير الورى __ وأَفِض عليه العفو شيخاً قد غبر
رباه واجبر كسرَنا في راحـــلٍ __ كان الإمامَ الصادقَ الشهمَ الأغر