- المشاركات
- 720
- مستوى التفاعل
- 53
- النقاط
- 28
أسباب الصداع المتكرر وكيفية علاجه
يُعرف الصّداع بأنَّه الألم النّاتج من الرّأس أو الرّقبة في الجزء العلويّ من الجسم. تنتج من الأنسجة والهياكل التي تحيط بالجمجمة أو الدّماغ طبقة رقيقة من الأنسجة (السمحاق)، والذي يحيط العظام، والعضلات التي تغلف الجمجمة، والجيوب الأنفية، والعينين، والأذنين، وكذلك الأنسجة الرّقيقة التي تغطي سطح الدّماغ، والعمود الفقريّ (السّحايا)، والشّرايين، والأوردة، والأعصاب.
يُعاني العديد من الأشخاص من الصُّداع بين الحين والآخر، ولكنَّ حدوث الصُّداع بشكلٍ مُتكرّرٍ ويوميّ يُعدّ صُداعاً مُزمناً، ويتسبّب في إعاقةِ الإنسان عن القيامِ بأعمالِهِ اليوميّة، لذلك لا بُدَّ من معرفة السَّبب وراء الصُّداع كي تتِمَّ مُعالجته، أوعلى الأقلّ التَّخفيف من تأثيره. يُعرَّف الصُّداع المُزمن بأنَّهُ الصُّداع الذي يحدث بشكلٍ يوميّ لمُدَّةِ خمسة عشر يوماً خلال الشَّهر الواحد مدّة ثلاثة أشهرٍ على الأقلّ، وقد تستمّر نوبات الصُّداع مُدَّةً طويلةً أو قصيرة، إذ إنّ النَّوبات الطّويلة تستمّر مدى أربعِ ساعات، بينما الصّداع القصير لا يزيد عن عدّة ساعات يوميّاً.
أسباب الصداع المصاحب للدوخة
الصداع النّصفي (الشقيقة)؛ وهو ألمٌ في جانبٍ واحدٍ من الرأس ومتكرر، ومن مسببات هذا الصداع الأطعمة المحفزة له كالشوكولاتة، ومشتقّات الألبان كالجبن خاصةٍ، والتغييرات الهرمونية وخاصةً في سن اليأس أو الحمية الشديدة والتدخين بشكلٍ مفرطٍ والوراثة، والتقليل المفاجئ من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وقلّة عدد ساعات النوم، وأكثر من يعاني بالشقيقة هم في عمر المراهقة أو ما بعد سنّ الأربعين، ويصاحب الشقيقة الإمساك والاكتئاب المستمر وألمٌ وتشنجٌ في الرقبة، ويمكن تخفيف أثرها عن طريق الاسترخاء وممارسة اليوغا والنوم بشكلٍ كافٍ وتناول الفيتامينات والأغذية المليئة بالمعادن.
صداع بسبب التوتر؛ وهو شديدٌ جداً وتُصاحبه أعراض أخرى كثيرة، ويحدث بسبب شدّ عضلات الكتف والرقبة، وشدّة العصبية والاكتئاب، ويمكن أن يكون بسبب تعرّض الرأس لضربةٍ حادةٍ أو الجلوس والنوم بشكلٍ خاطئ وغير مريح.
الصداع بسبب النفسيّة المتعبة؛ وهو صداعٌ ناتج عن العوامل العاطفيّة والإجهاد والوقوف بشكلٍ مستمرٍ وإتعاب العين بالأجهزة الإلكترونيّة والنوم المتقطّع وهو شديدٌ جداً، ويمكن علاجه عن طريق استشارة الطبيب لأخذ العلاج المناسب، وبجلسات التدليك والمساج الطبيعيّ والتمارين اليوميّة والابتعاد عن كلّ ما يؤثّر على النفسيّة.
الصداع العنقودي؛ وهو صداع نادرٌ بالنسبة لغيره من الأنواع الأخرى، ويكون للرّجال النّسبة الأكبر للإصابة بهذا المرض، ويستمر لأيامٍ وأسابيعٍ وشهور طويلة، ويأتي بشكلٍ فجائيّ وشديدٍ جداً، ويرتكز الألم في جانبٍ واحدٍ، وبالأغلب يكون عند منطقة العين أو مقدمة الرّأس وهو سريع الانتشار، ويصاحبه تغيير في لون العين وزيادة شحوبها والدموع والاحتقان، ويكون للعوامل الوراثية جانب مهم في هذا المرض.
يمكن أن يكون الصداع مصاحبٌ لمرضٍ خطير مثل؛ السحايا، والأورام الدماغية، ونزيف في الدماغ، والارتفاع في ضغط الدّم.
علاج الصداع المستمر
يستغرق علاج هذه الحالة فترة تتراوح ما بين أسابيع إلى أشهر، ويعتمد العلاج على العديد من العوامل والإجراءات، ومن الطرق المتّبعة في العلاج ما يلي:
العلاج غير الدوائيّ: إنّ تعديل السّلوكات اليوميّة له دور في السّيطرة على الصداع المستمر، نذكر من تلك التعديلات ما يلي:
تحسين أسلوب النّوم.
التّوقف عن التّدخين.
التّوقف عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين بشكل تدريجيّ.
طريقة تحفيز العصب المحيطيّ (بالإنجليزية: Peripheral Nerve Stimulation) في المنطقة القذاليّة، إذ إنّ ذلك له دور في تخفيف شدة وعدد أيّام الصداع.
تغيير النظام الغذائي مع الحرص على تناول الوجبات الغذائيّة بشكل منتظم.
التّوقف عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين بشكل تدريجيّ.
العلاج الدوائيّ
هناك العديد من أنواع الأدوية المستخدمة في علاج الصّداع الحادّ؛ ومنها الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، وترامادول (بالإنجليزية: Tramadol)، ومُضادات الالتهابات غير الستيرويديّة (بالإنجليزية: Non-steroidal Anti-Inflammatory Drugs)، والتريبتانات (بالإنجليزية: Triptans)، وهناك مجموعة من العلاجات الوقائيّة للصّداع اليوميّ المُزمن؛ ومن أبرزها الأَميتريبتيلين (بالإنجليزية: Amitriptyline)، وغابابنتين (بالإنجليزية: Gabapentin)، وفلوكسيتين (بالإنجليزية: Fluoxetine).
أسباب وعلاج الصداع
هناك نوعٌ من الصداع ينتج بسبب التهاب الجيوب الأنفيّة، وهذا بدوره يتسبّب بحدوث صداعٍ شديد الألم، وكما قد يسبّب ألماً في العينين، وهذا يحدث كون هذه الجيوب تقع في منطقة الوجه أي قرب موضع الأنف. ويمكن علاج التهاب الجيوب وذلك إذا ما استمر الألم لفترةٍ طويلة عن طريق أخذ المضاد الحيوي المناسب لفترةٍ من الوقت من أجل القضاء على الالتهاب، وبالتّالي فإنّ الصداع يختفي باختفاء الالتهاب، وتستخدم بعض الأدوية أيضاً للتّقليل من ألم التهاب الجيوب وخاصّةً تلك الّتي تحتوي على مادّة السودوإيفدرين؛ حيث إنّ هذه المادة تساعد على التخلّص من آثار التهاب الجيوب.
ومن أسباب الصداع المستمر أيضاً ارتفاع ضغط الدم، ويتركّز هذا الألم في المنطقة الخلفيّة السفلى من الرأس، وارتفاع ضغط الدم حالةٌ خطيرة لا بدّ من علاجها والسيطرة عليها بسرعةٍ حتّى لا تؤدّي إلى مضاعفات خطيرة. وبالتّالي إذا شعرت بألمٍ وصداعٍ مستمر في المنطقة الخلفيّة السفلى من الرأس فعليك زيارة الطّبيب للتأكّد من السبب. وقد يكون سبب الصداع المستمر أيضاً انخفاض ضغط الدم، وضعف الدم أيضاً. أمّا عن العلاج في حالة التأكّد من انخفاض ضغط الدم يكون بأخذ مسكّنٍ للصداع، وتناول أو شرب طعامٍ أو شرابٍ مالح. أمّا عن حالة ضعف الدم فتكون في الغالب ناتجةً عن نقصٍ في الحديد، وهذا بدوره يقلّل من كميّة الأكسجين الّتي تصل إلى الدماغ. وهنا وبعد التأكّد من الحالة يتمّ إعطاء الحديد إلى المريض إضافةً إلى المسكّنات من أجل التخفيف من الصداع.
وقد يكون السبب في الصداع هو نقصٌ في التغذية كما يحدث نتيجة الحميات القاسية، وإضافةً إلى مسكّنات ألم الصداع لا بدّ من الحصول على التغذية المناسبة لأجل دعم الجسم وإعطائه الطاقة الضروريّة واللازمة لدعم خلاياه للقيام بوظائفها، وهناك حالات مرضيّة معيّنة تتسبّب بحدوث الصّداع مثل: مرض الشقيقة الّذي يعاني مريضها من ألمٍ قويّ جداً في الرأس قد يجعله يبقى في الفراش من شدّته، وفي هذه الحالة يحتاج مريض الشقيقة إلى المسكّنات القويّة للتّخفيف من الألم.
يُعرف الصّداع بأنَّه الألم النّاتج من الرّأس أو الرّقبة في الجزء العلويّ من الجسم. تنتج من الأنسجة والهياكل التي تحيط بالجمجمة أو الدّماغ طبقة رقيقة من الأنسجة (السمحاق)، والذي يحيط العظام، والعضلات التي تغلف الجمجمة، والجيوب الأنفية، والعينين، والأذنين، وكذلك الأنسجة الرّقيقة التي تغطي سطح الدّماغ، والعمود الفقريّ (السّحايا)، والشّرايين، والأوردة، والأعصاب.
يُعاني العديد من الأشخاص من الصُّداع بين الحين والآخر، ولكنَّ حدوث الصُّداع بشكلٍ مُتكرّرٍ ويوميّ يُعدّ صُداعاً مُزمناً، ويتسبّب في إعاقةِ الإنسان عن القيامِ بأعمالِهِ اليوميّة، لذلك لا بُدَّ من معرفة السَّبب وراء الصُّداع كي تتِمَّ مُعالجته، أوعلى الأقلّ التَّخفيف من تأثيره. يُعرَّف الصُّداع المُزمن بأنَّهُ الصُّداع الذي يحدث بشكلٍ يوميّ لمُدَّةِ خمسة عشر يوماً خلال الشَّهر الواحد مدّة ثلاثة أشهرٍ على الأقلّ، وقد تستمّر نوبات الصُّداع مُدَّةً طويلةً أو قصيرة، إذ إنّ النَّوبات الطّويلة تستمّر مدى أربعِ ساعات، بينما الصّداع القصير لا يزيد عن عدّة ساعات يوميّاً.
أسباب الصداع المصاحب للدوخة
الصداع النّصفي (الشقيقة)؛ وهو ألمٌ في جانبٍ واحدٍ من الرأس ومتكرر، ومن مسببات هذا الصداع الأطعمة المحفزة له كالشوكولاتة، ومشتقّات الألبان كالجبن خاصةٍ، والتغييرات الهرمونية وخاصةً في سن اليأس أو الحمية الشديدة والتدخين بشكلٍ مفرطٍ والوراثة، والتقليل المفاجئ من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وقلّة عدد ساعات النوم، وأكثر من يعاني بالشقيقة هم في عمر المراهقة أو ما بعد سنّ الأربعين، ويصاحب الشقيقة الإمساك والاكتئاب المستمر وألمٌ وتشنجٌ في الرقبة، ويمكن تخفيف أثرها عن طريق الاسترخاء وممارسة اليوغا والنوم بشكلٍ كافٍ وتناول الفيتامينات والأغذية المليئة بالمعادن.
صداع بسبب التوتر؛ وهو شديدٌ جداً وتُصاحبه أعراض أخرى كثيرة، ويحدث بسبب شدّ عضلات الكتف والرقبة، وشدّة العصبية والاكتئاب، ويمكن أن يكون بسبب تعرّض الرأس لضربةٍ حادةٍ أو الجلوس والنوم بشكلٍ خاطئ وغير مريح.
الصداع بسبب النفسيّة المتعبة؛ وهو صداعٌ ناتج عن العوامل العاطفيّة والإجهاد والوقوف بشكلٍ مستمرٍ وإتعاب العين بالأجهزة الإلكترونيّة والنوم المتقطّع وهو شديدٌ جداً، ويمكن علاجه عن طريق استشارة الطبيب لأخذ العلاج المناسب، وبجلسات التدليك والمساج الطبيعيّ والتمارين اليوميّة والابتعاد عن كلّ ما يؤثّر على النفسيّة.
الصداع العنقودي؛ وهو صداع نادرٌ بالنسبة لغيره من الأنواع الأخرى، ويكون للرّجال النّسبة الأكبر للإصابة بهذا المرض، ويستمر لأيامٍ وأسابيعٍ وشهور طويلة، ويأتي بشكلٍ فجائيّ وشديدٍ جداً، ويرتكز الألم في جانبٍ واحدٍ، وبالأغلب يكون عند منطقة العين أو مقدمة الرّأس وهو سريع الانتشار، ويصاحبه تغيير في لون العين وزيادة شحوبها والدموع والاحتقان، ويكون للعوامل الوراثية جانب مهم في هذا المرض.
يمكن أن يكون الصداع مصاحبٌ لمرضٍ خطير مثل؛ السحايا، والأورام الدماغية، ونزيف في الدماغ، والارتفاع في ضغط الدّم.
علاج الصداع المستمر
يستغرق علاج هذه الحالة فترة تتراوح ما بين أسابيع إلى أشهر، ويعتمد العلاج على العديد من العوامل والإجراءات، ومن الطرق المتّبعة في العلاج ما يلي:
العلاج غير الدوائيّ: إنّ تعديل السّلوكات اليوميّة له دور في السّيطرة على الصداع المستمر، نذكر من تلك التعديلات ما يلي:
تحسين أسلوب النّوم.
التّوقف عن التّدخين.
التّوقف عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين بشكل تدريجيّ.
طريقة تحفيز العصب المحيطيّ (بالإنجليزية: Peripheral Nerve Stimulation) في المنطقة القذاليّة، إذ إنّ ذلك له دور في تخفيف شدة وعدد أيّام الصداع.
تغيير النظام الغذائي مع الحرص على تناول الوجبات الغذائيّة بشكل منتظم.
التّوقف عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين بشكل تدريجيّ.
العلاج الدوائيّ
هناك العديد من أنواع الأدوية المستخدمة في علاج الصّداع الحادّ؛ ومنها الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen)، وترامادول (بالإنجليزية: Tramadol)، ومُضادات الالتهابات غير الستيرويديّة (بالإنجليزية: Non-steroidal Anti-Inflammatory Drugs)، والتريبتانات (بالإنجليزية: Triptans)، وهناك مجموعة من العلاجات الوقائيّة للصّداع اليوميّ المُزمن؛ ومن أبرزها الأَميتريبتيلين (بالإنجليزية: Amitriptyline)، وغابابنتين (بالإنجليزية: Gabapentin)، وفلوكسيتين (بالإنجليزية: Fluoxetine).
أسباب وعلاج الصداع
هناك نوعٌ من الصداع ينتج بسبب التهاب الجيوب الأنفيّة، وهذا بدوره يتسبّب بحدوث صداعٍ شديد الألم، وكما قد يسبّب ألماً في العينين، وهذا يحدث كون هذه الجيوب تقع في منطقة الوجه أي قرب موضع الأنف. ويمكن علاج التهاب الجيوب وذلك إذا ما استمر الألم لفترةٍ طويلة عن طريق أخذ المضاد الحيوي المناسب لفترةٍ من الوقت من أجل القضاء على الالتهاب، وبالتّالي فإنّ الصداع يختفي باختفاء الالتهاب، وتستخدم بعض الأدوية أيضاً للتّقليل من ألم التهاب الجيوب وخاصّةً تلك الّتي تحتوي على مادّة السودوإيفدرين؛ حيث إنّ هذه المادة تساعد على التخلّص من آثار التهاب الجيوب.
ومن أسباب الصداع المستمر أيضاً ارتفاع ضغط الدم، ويتركّز هذا الألم في المنطقة الخلفيّة السفلى من الرأس، وارتفاع ضغط الدم حالةٌ خطيرة لا بدّ من علاجها والسيطرة عليها بسرعةٍ حتّى لا تؤدّي إلى مضاعفات خطيرة. وبالتّالي إذا شعرت بألمٍ وصداعٍ مستمر في المنطقة الخلفيّة السفلى من الرأس فعليك زيارة الطّبيب للتأكّد من السبب. وقد يكون سبب الصداع المستمر أيضاً انخفاض ضغط الدم، وضعف الدم أيضاً. أمّا عن العلاج في حالة التأكّد من انخفاض ضغط الدم يكون بأخذ مسكّنٍ للصداع، وتناول أو شرب طعامٍ أو شرابٍ مالح. أمّا عن حالة ضعف الدم فتكون في الغالب ناتجةً عن نقصٍ في الحديد، وهذا بدوره يقلّل من كميّة الأكسجين الّتي تصل إلى الدماغ. وهنا وبعد التأكّد من الحالة يتمّ إعطاء الحديد إلى المريض إضافةً إلى المسكّنات من أجل التخفيف من الصداع.
وقد يكون السبب في الصداع هو نقصٌ في التغذية كما يحدث نتيجة الحميات القاسية، وإضافةً إلى مسكّنات ألم الصداع لا بدّ من الحصول على التغذية المناسبة لأجل دعم الجسم وإعطائه الطاقة الضروريّة واللازمة لدعم خلاياه للقيام بوظائفها، وهناك حالات مرضيّة معيّنة تتسبّب بحدوث الصّداع مثل: مرض الشقيقة الّذي يعاني مريضها من ألمٍ قويّ جداً في الرأس قد يجعله يبقى في الفراش من شدّته، وفي هذه الحالة يحتاج مريض الشقيقة إلى المسكّنات القويّة للتّخفيف من الألم.