- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
موجة غضب واستياء والمواطنون في تينركوك يصرخون :
متى تنطلق اشغال الطريق ... وتخلصونا من المعاناة
وجه مواطني بلدية تينركوك نداء الى السلطات المحلية للولاية من اجل التدخل وإرغام امؤسسة المكلفة بالانجاز الطريق ، بالشروع في العمل او فسخ العقد و اسداء اللامر لمؤسسة اخرى كفءة قادرة على انجازه وفي اقرب الاجال، متسائلين لماذا كل هدا التماطل الغير مبرر والمواطنين يكاد ينفذ صبرهم .
يشكل هذا الطريق شريان حياة المدينة كونه يعبر وسطها يتواجد المخايبز والمحلات والمقاهي والمطاعم ووضعيته الحالية مزرية جدا متدهورة الى اقصى درجة كما جاء في بيان الجمعية الجزائري لترقية الموطنين وحقوق الانسان للمكتب البلدي تينركوك تحوز الشروق على نسخة منه ، باللاضفة الى انبعاث الغبار على مختلف الساتين الفلاحية والتي حتما ستضر بمحاصيل من التمورمثل العام الماضي .
ومما زاد من معاناتهم ان السلطات المحلية كعادتها وفي كل مرة امتصاص للغضب تطلق الوعود ، لتبقى مجرد حبر على ورق ، املين من السلطات المحلية الولائية التدخل في اقرب الاجال لمباشرة الاشغال وانهاء حالة الاحتقان والغليان التي يعيشها المجتمع التنركوكي مع هاته الاوضاع المزرية .
بقلم/ الجزولي محمد
متى تنطلق اشغال الطريق ... وتخلصونا من المعاناة
وجه مواطني بلدية تينركوك نداء الى السلطات المحلية للولاية من اجل التدخل وإرغام امؤسسة المكلفة بالانجاز الطريق ، بالشروع في العمل او فسخ العقد و اسداء اللامر لمؤسسة اخرى كفءة قادرة على انجازه وفي اقرب الاجال، متسائلين لماذا كل هدا التماطل الغير مبرر والمواطنين يكاد ينفذ صبرهم .
يشكل هذا الطريق شريان حياة المدينة كونه يعبر وسطها يتواجد المخايبز والمحلات والمقاهي والمطاعم ووضعيته الحالية مزرية جدا متدهورة الى اقصى درجة كما جاء في بيان الجمعية الجزائري لترقية الموطنين وحقوق الانسان للمكتب البلدي تينركوك تحوز الشروق على نسخة منه ، باللاضفة الى انبعاث الغبار على مختلف الساتين الفلاحية والتي حتما ستضر بمحاصيل من التمورمثل العام الماضي .
ومما زاد من معاناتهم ان السلطات المحلية كعادتها وفي كل مرة امتصاص للغضب تطلق الوعود ، لتبقى مجرد حبر على ورق ، املين من السلطات المحلية الولائية التدخل في اقرب الاجال لمباشرة الاشغال وانهاء حالة الاحتقان والغليان التي يعيشها المجتمع التنركوكي مع هاته الاوضاع المزرية .
بقلم/ الجزولي محمد