رصد اكثر من 500 مليار لانعاش التنمية بتيميمون

Hassouni Mohamed

رئيس مجلس الإدارة
طاقم الإدارة
المشاركات
4,550
الحلول
1
مستوى التفاعل
1,120
النقاط
113
المواطنين يدعون السلطات الى تخصيصها في الضروريات اليومية

رصد اكثر من 500 مليار لانعاش التنمية بتيميمون

استفادت المقاطعة الادارية تيميمون من غلاف مالي ، في اطار صندوق التضامن مابين البلديات وهذا من اجل اخراج هذه المنطقة العزلة التي ضربتها منذ عشرات السنين ، وقد تنبهت السلطات المركزية لهذا الخلل التنوي ، ورصدت لها مبلع 500 مليار ، وهذا من اجل خلق التوازن بين مختلف المناطق ، وتأهيلها لتصبح ولاية كاملة الصلاحيات .

عقد عون مبروك والي المقاطعة الادارية تيميمون ،لقاء موسعا ضم مختلف المصالح الولاية المنتدبة بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي ، والمنتخبين المحليين والولائيين والسادة رؤساء الدوائر الاربعة للقاطعة ورؤساء البلديات ، من اجل التشاور حول كيفية صرف هذا المبلغ الهام الذي استفادت منه المقاطعة ، وتقسيمه على مختلف المناطق حسب الاوليات والضروريات التي تهم المواطن ، كما تم التاكيد من طرف المتدخلين على ضرورة التركيز على النوعية في الانجاز،واحترام الاجال المحدة .

وفي هذا السياق قسمت هذه المبالغ حسب القطاعات والحاجات الضرورية للمواطن ، منها انجاز شبكة الطرقات البلدية ، والتي تشهد تدهور كبير منها وخاصة تلك التي تربط فصور البلدية بالطرق الرئيسية الوطنية والولائية منها ، بميلغ اجمالي يفوق مئة مليار ،

يضاف تخصيص مبلغ لانجاز وتجديد شبكة المياه الصالحة للشرب يقدر ب 51 مليار سنتيم ، وهذا كون المدينة تشهد اضطرابا كبيرا في التوزيع هذه المادة الحيوية لمختلف احياء مدينة تيميمون ، ونقطاعه المستمر ، وانعدامه احيانا اخرى ، نهيك عن عدم وجودها في بعض قصور، كزاوية الحاج بلقاسم ، وبدريان ، وتلالت ، والتي تحتاج كلها الى مشاريع ضخمة لإنهاء المعاناة نهائيا .

كما خصصت ذات المصالح مشاريع تتعلق الصرف الصحي والتي تعرف قصور تيميمون اشكالا كبير في هذا المجال ، خاصة قصري ، ماسين ، وزاوية الحاج بلقاسم والذين تلقوا وعودا كبيرة من طرف المسؤولين ، وتم تسجيلها كمشاريع، ولكن لم تنطلق بسب عدم توفر الغلاف المالي​

كما استفاد قطاع التربية هو الاخر من غلاف مقدر ب86 مليار، من اجل اضافة بعض الاقسام في المؤسسات التربوية التي تشهد اكتظاظ ، وينتظر تدعيم بلدية قصر قدور بثانوية في القريب العاجل كمطلب ملح من اجل انهاء معاناة تنقل للتلاميذ اكثر من 50 كلم ، مع العلم ان المرسوم الاخير الذي صدر في الجريمة الرسمية،يحدد إنشاء مديرية منتدبة للتربية للولاية المنتدبة تيميمون ، لتخفيف الضغط عن الولاية الام ، ومعالجة المشاكل والعراقيل التي تخص القطاع .

كما خصصت للتهيئة اكثر من 99 مليار من اجل ارجاع الوجه الجمالي للمدينة السياحية والتاريخية ، وتجسيد مواصفات حضرية راقية ، تعكس مدى التقدم والرقي الذي تعرفه معظم مناطق من الوطن .

بالاضافة الى مبالغ خصصت لانجاز ملاعب رياضية بمختلف القصور ، وخلق فضاءات ترفهية للشباب ،وكذا مبالغ هامة لاقتناء التجهيزات والعتاد لمختلف المديريات والمرافق العمومية للولاية المنتدبة تيميمون .

المواطنون والمجتمع المدني ، ثمنوا هذا المكسب ، واستبشروا خيرا بهذا الاهتمام الذي اولته الدولة اتجاههم ، إلا انهم يراهنون على المصالح المعنية المحلية ، تكثيف عمليات المراقبة والمتابعة ، من اجل تجسيد هذه المشاريع بأرض الواقع ، داعين السلطات المحلية الى فتح باب التشاور مع جميع اطياف المجتمع ، قصد الاستماع الى انشغالاتهم واخذ اقتراحاتهم وأرائهم لتحقيق الديمقراطية التشاركية ، والتواصل مع المواطنين ومشاركتهم الفعلية في التنمية .

كما يتطلع الشباب البطال بالمنطقة من السلطات العليا للبلاد ، من اجل فتح المزيد من مناصب الشغل ، والتوسط لهم مع مختلف الشركات البترولية العاملة في المنطقة، التي حسبهم لازالت تمارس التعسف الاداري ، وتمارس المحسوبية والمعرفة في التوظيف ، وخرقها لقوانين الجمهورية الداعية الى اولوية شباب المنطقة في المناصب ،

المسؤولية كبيرة جدا يتحمل عبئها المنتخبون المحليون في الحرص الشديد على المساهمة في اعطاء قفوة نوعية للمشاريع التنموية ، ىوتحقيق نهضة تنموية رائدة ، ووضع خطة واستراتجية بعيدة المدى ، من اجل دراسة مستقبل زاهر لهاته المدينة ، التي اشتهر اسمها ولم تزدهر تنمويا، بفعل التهميش والصراعات الحزبية الضيقة والخلافات الشخصية الزائلة .

.بقلم/ الجزولي محمد
 
أعلى