- المشاركات
- 4,550
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,120
- النقاط
- 113
الامين العام للمحافظة السامية للامازيغية هاشمي عصاد من ولاية أدرار
تجسيد جسر بين المكون العربي والامازيغي
تجسيد جسر بين المكون العربي والامازيغي
نظمت المحافظة السامية للامازيغية ورشات تكوينية متخصصة في الترجمة بجامعة أحمد دراية ادرار بحضور الامين العام للمحافظة السيد الهاشمي حصاد والسيد الوالي والسلطات المدنية والعسكرية ونواب البرلمان بغرفتيه الى جانب وفود من عدة ولايات من الوطن .
الورشات يشرف على تاطيرها اساتذة مختصين من مختلف جامعات الوطن، بغية اثراء رصيد المكتبات بعناوين جديدة ، باعتبار الامازيغية هوية المجتمع الجزائري .
وأوضح الهاشمي عصاد ان المحافظة ومنذ نشأتها ، بذلت جهودا كبيرة لترقية اللغة والثقافة الامازيغية ،
وكثفت من عملها لمختلف جهات الوطن، وفق الاستراتجية والمكاسب التي تحققت في هذا الشأن ، وعمل الورشات بدأت منذ اربع سنوات ،
فكرة المشروع الاولى تبلورت في 2014 ، اين نظم اول مرة لقاء بحضور كتاب ومترجمين حول مشاريع الترجمة ، وروائع الادب الجزائري من اللغة العربية الى الامازيغية، الى أن نضج المشروع وتم عقد لقاء سنوي ، وأعطيت ثماره في الصالون الدولي للكتاب .
وفي ذات السياق اكد ذات المتحدث ان التوجه الجديد للمحافظة السامية للغة الامازيغية ، هو ترقية هذه الاصدارات ،عن طريق تعزيز اللحمة بين المكون العربي الامازيغي ، وتم ترسيم هذا اللقاء بين الادباء وعقد دورة في اخر السنة، وعلى مدار ستة ايام من الاثراء والنقاش ، الهدف منها المناظرة وتبادل الخبرات ، لان الترجمة في حد ذاتها لا يمكن ان تكون عمل فردي، وإنما عن طريق فوج عمل .
كما تتم عملية الترجمة عن طريق التوجه، والتنسيق مع دور النشر، وتوجيه هاته الاعمال الى شبكة المترجمين ، وتم تنصيب خلية متخصصة في الترجمة متكونة من جامعيين ومترجمين مختصين رسميين موظفين لدى المحافظة السامية للامازيغية .
العملية تعتمد على معيارين اساسيين ، ان يكون من انماط الادب الجزائري برواية جزائرية وأدب جزائري ، لان الاهم من هذا كله، هو تجسيد هذا المشروع وفق المعايير المضبوطة ،يفرضها الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، حتى نضمن حماية الملكية الفردية ونضمن حقوق المترجم .
كما ثمن سياسة وحنكة فخامة رئيس الجمهورية الرامية الى تعميم الامازيغية ، انطلاقا من دسترتها في 2016 كلغة رسمية، وجهوده المتواصلة، وترسيم 12 يناير كعيد وطني و اقامة جسر التواصل وتشييده بكل صلابة، بين المكون العربي والامازيغي ،وتجسيده في كل التظاهرات التي تنظمها القطاعات الوزارية الثقافة والسياحة وغيرها .
بقلم/ الجزولي محمد