- المشاركات
- 1,475
- مستوى التفاعل
- 102
- النقاط
- 63
في ثورة الثمانينيات ، نجح الاسد الاب في توحيد جميع معارضيه بلون واحد و لباس واحد و هو الاخوان المسلمين مع انه كان بين المعارضين و الثائرين آنذاك بعثيون يمينيون و كان هناك شيوعيون و كان هناك عروبيون و كان هناك من هو مجرد مواطن مناهض للاسد ... و وقع الاخوان في حبال هذه الشبكة فسكتوا على ذلك و توهموا ان نسبة كل ما يجري من حراك ثوري إليهم دون غيرهم إنما يصب في مصلحتهم ...
و يسير الاسد الابن على خطى والده ، ليركز الاتهامات على الاخوان المسلمين مستغلا كل التصنيفات الجائرة التي جرت في حقهم في دول الخليج و مصر و تصنيفهم كجماعة ارهابية ...
و ما يزال الاخوان المسلمون عاجزين عن تكوين منبر اعلامي محترف لهم يبين على الاقل من لم يكن من افرادهم من المتهمين بالجرائم و الفظائع و سرقة الثورة أو الفشل في تمثيل الثورة ...
إن دل ذلك على شئ إنما يدل على الفشل السياسي الفظيع عند جماعة الاخوان المسلمين ... و لكن هذا لا يعني ابدا اي نوع من الخيانة او العمالة كما يحاول البعض ان يصور الموقف ، و كلنا نشهد لهم بنجاح فكري و فقهي و تربوي و دعوي و إغاثي و...و...
و يسير الاسد الابن على خطى والده ، ليركز الاتهامات على الاخوان المسلمين مستغلا كل التصنيفات الجائرة التي جرت في حقهم في دول الخليج و مصر و تصنيفهم كجماعة ارهابية ...
و ما يزال الاخوان المسلمون عاجزين عن تكوين منبر اعلامي محترف لهم يبين على الاقل من لم يكن من افرادهم من المتهمين بالجرائم و الفظائع و سرقة الثورة أو الفشل في تمثيل الثورة ...
إن دل ذلك على شئ إنما يدل على الفشل السياسي الفظيع عند جماعة الاخوان المسلمين ... و لكن هذا لا يعني ابدا اي نوع من الخيانة او العمالة كما يحاول البعض ان يصور الموقف ، و كلنا نشهد لهم بنجاح فكري و فقهي و تربوي و دعوي و إغاثي و...و...