تحيتي لأولئك الذين ياخذون من انفسهم ويعطوا للآخرين دون شح او خور عن طيبة نفس وهم راضون.
اولائك الذين يصرخون في وجه الظلام ويلعنون دروب التيه والضياع.
الذين يفدون شرف الأمة بالنفيس من المتاع الزائل الذي لم يكبر في نفوسهم التي تعاظمت بجلال هذا الوطن وفاضت بحبه حتى ضاقت به اجسادهم فراحوا يشدون له اواصرا ويبنون له مأوى في نفوس الشعب الأبي.
الذين يتقدمون...وغير الله لا يخشون...ويصمون اذانهم عمن يرى ذالك ضربا من الجنون ونقصا في المروؤة وخروجا عن الرشد وصحيح الدين...
الى تلك البقية الناصحة...الراشدة الصابرة....المعبرة عن صحوة الضمير...وعزة الروح وشموخ الانف ونبل الأصل الاصيل.
الى الواقفين...عنادا صادقا وعزما واثقا وايمانا صحيحا باسقا. امام مشاريع إخراص صوت الحق والعدل.
فلتخرص السنة المثبطين الوجلين...وافكار المتخاذلين....ولتفنى أجسامهم في غياهب اليأس ودهاليز الخوف والجبن....فلقد ابينا العيش تحت الضيم..وارتفعت رؤوسنا للنور..ولعنت القاع المزدحم بهم.
واليكم ايها الثابتون على عهد التحرر جميعا الف تحية.....بعبق يقين النصر معتقة مسقية...وبماء زهر الاماني الخصيبة مروية.....