- المشاركات
- 430
- الحلول
- 2
- مستوى التفاعل
- 25
- النقاط
- 18
الى الطلبة في عيدهم
شكرا لكم انتم ايها الطيبون ..كان موسما بيداغوجيا مليئا بالحيوية والنشاط ومتميزا بنكهة وطنية فائرة ...كان شاقا متعبا جدا وتلك سمة ميادين التعليم..وما جعلنا نستعذب المشقة فيه هو ما.لمسناه من روح العطاء لدى فئة ليست باليسيرة من طلابنا الاعزاء الذين شاركونا تحمل مشقة هذه الرسالة الثقيلة وستكون لهم الكلمة الاخيرة في ميدان العمل بحول الله بما كان لنا عليهم من واجب الاداء وبما لهم علينا من حق الوفاء بالرسالة وتبليغها ليواصل الزمن دورته في توليد الكفاءات وتحقيق الاعمار. ولا نزعم اننا بلغنا غاية الرضا فاننا نامل الكثير وبورك دوما في الشباب الطامحينا.
فكل عام والجزائر الجديدة بكم والامة الاسلامية والعالم بخير. لتهنأكم حلو الأيام والأعوام ايها الطيبون.
تمنياتنا لابنائنا بالتوفيق في مقبل ايام الامتحانات والمسابقات..ونبقى دوما نرقب طلوعهم مع فجر الناجحينا.
شكرا لكم انتم ايها الطيبون ..كان موسما بيداغوجيا مليئا بالحيوية والنشاط ومتميزا بنكهة وطنية فائرة ...كان شاقا متعبا جدا وتلك سمة ميادين التعليم..وما جعلنا نستعذب المشقة فيه هو ما.لمسناه من روح العطاء لدى فئة ليست باليسيرة من طلابنا الاعزاء الذين شاركونا تحمل مشقة هذه الرسالة الثقيلة وستكون لهم الكلمة الاخيرة في ميدان العمل بحول الله بما كان لنا عليهم من واجب الاداء وبما لهم علينا من حق الوفاء بالرسالة وتبليغها ليواصل الزمن دورته في توليد الكفاءات وتحقيق الاعمار. ولا نزعم اننا بلغنا غاية الرضا فاننا نامل الكثير وبورك دوما في الشباب الطامحينا.
فكل عام والجزائر الجديدة بكم والامة الاسلامية والعالم بخير. لتهنأكم حلو الأيام والأعوام ايها الطيبون.
تمنياتنا لابنائنا بالتوفيق في مقبل ايام الامتحانات والمسابقات..ونبقى دوما نرقب طلوعهم مع فجر الناجحينا.