- المشاركات
- 1,658
- مستوى التفاعل
- 129
- النقاط
- 63
الاحترام المفقود
سباعية في تحديد معالم شخصية مريضة
احترام الإنسان للآخرين يدل على أن شخصيته طبيعية، فإذا وجدت من لا يحترم غيره فاعلم أن فيه خللا نفسيًا عميقا يجعله شخصا غير سوي، هذا النوع من المرضى النفسيين عادة ما تجده منطويًا على عقدة نقص تجعله يشعر بالدونية، تنتهي به إلى أن تفقده احترامه لنفسه، وفاقد الاحترام لنفسه لا يُعطيه للآخرين؛ وحتى تعرف هذا النوع من الناس بعض المعرفة إليك بعض علاماته المميزة التي خبرتها من واقع أحياه:
1-من ذلك أنك تجده عاش حياة صعبة، ومر ويمر بتجربة إذلال معنوي، لذلك هو يبني حياته على الانتقام بإذلال غيره، ممن يقدر عليهم.
2-وأنك تجده جبانا مع من هم أعلى درجة ومع أولياء نعمته الذين تجدهم أيضا شبيهين به، لأن الدونية (معيار) الدونيين.
3-وتجده محاطا بأصدقاء هم أراذل الناس من الانتهازيين، وذوي الشخصيات الباهتة.
4-وتراه يحقد خاصة على من هم أفضل منه ولذلك همه هو العمل على (تقنين) الحط من قيمتهم.
5-وفي سبيل حقده على من هم أفضل منه تجده يتجاوز حسناتهم الظاهرة والكثيرة ويدقق في سلبياتهم القليلة والمغمورة، وربما لم يجد سلبيات -فيما يبدو له- فيقلب فضائلهم نقائص.
6-وفي سبيل حقده على غيره أيضا يصنع معايير مزيفة للأشياء فتراه يترك الجوهر الذي تنبني عليه الأصول ويتعلق بالعرض، ومن ثم يحاكم الناس على دستوره الفاسد.
7-تجده إنسانا مصلحيًا ماديا بلا مبادئ، ساعيا للشهادات يغطي بها سوءاته وهو خلو من معناها، يُحاول أن يُغلف سعيه للمصلحة بإظهار أنه يريد الخير للناس وتكذبه الأيام والنتائج بعكس ما يدعي.
سباعية في تحديد معالم شخصية مريضة
احترام الإنسان للآخرين يدل على أن شخصيته طبيعية، فإذا وجدت من لا يحترم غيره فاعلم أن فيه خللا نفسيًا عميقا يجعله شخصا غير سوي، هذا النوع من المرضى النفسيين عادة ما تجده منطويًا على عقدة نقص تجعله يشعر بالدونية، تنتهي به إلى أن تفقده احترامه لنفسه، وفاقد الاحترام لنفسه لا يُعطيه للآخرين؛ وحتى تعرف هذا النوع من الناس بعض المعرفة إليك بعض علاماته المميزة التي خبرتها من واقع أحياه:
1-من ذلك أنك تجده عاش حياة صعبة، ومر ويمر بتجربة إذلال معنوي، لذلك هو يبني حياته على الانتقام بإذلال غيره، ممن يقدر عليهم.
2-وأنك تجده جبانا مع من هم أعلى درجة ومع أولياء نعمته الذين تجدهم أيضا شبيهين به، لأن الدونية (معيار) الدونيين.
3-وتجده محاطا بأصدقاء هم أراذل الناس من الانتهازيين، وذوي الشخصيات الباهتة.
4-وتراه يحقد خاصة على من هم أفضل منه ولذلك همه هو العمل على (تقنين) الحط من قيمتهم.
5-وفي سبيل حقده على من هم أفضل منه تجده يتجاوز حسناتهم الظاهرة والكثيرة ويدقق في سلبياتهم القليلة والمغمورة، وربما لم يجد سلبيات -فيما يبدو له- فيقلب فضائلهم نقائص.
6-وفي سبيل حقده على غيره أيضا يصنع معايير مزيفة للأشياء فتراه يترك الجوهر الذي تنبني عليه الأصول ويتعلق بالعرض، ومن ثم يحاكم الناس على دستوره الفاسد.
7-تجده إنسانا مصلحيًا ماديا بلا مبادئ، ساعيا للشهادات يغطي بها سوءاته وهو خلو من معناها، يُحاول أن يُغلف سعيه للمصلحة بإظهار أنه يريد الخير للناس وتكذبه الأيام والنتائج بعكس ما يدعي.