ان تلاوة القران بما فيها من ارادة تحصيل الثواب والأجر للدار الأخرة

لطيفة ادرارية

عـــضو مـآسـي
المشاركات
1,453
مستوى التفاعل
171
النقاط
63
ان تلاوة القران بما فيها من ارادة تحصيل الثواب والأجر للدار الأخرة لابد ايضا ان تكون المطية لعيش ايامنا في الدنيا بحياة ايمانيىة دستورها هذا الكتاب المنزل واحكامه المبنية على الاصلاح والتقويم للفرد في سلوكاته مع ربه ومع المحيط الذي يحيا ويدب فيه،
يقول المولى عز وجل في سورة النساء "فلا وربك لايومنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لايجدو ا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما" هذا ماينشد منا ربنا في سلوكياتنا مع احكام الله وتوجيهات المصطفى الكريم انه يريد منا الطاعة والانقياد والتسليم وهو لاينفي عنا صفة الخطأ او العصمة او سوء التقدير فيما يَجِدُّ عندنا من طوارء وأمور قد يغيب فيها الوعي الراشد والرأي السديد بسبب قصر النظر لدينا وعدم المامنا بالغايات الحقيقية للأحكام الالهية، لذلك فان ميزان ذلك كله في توجيهات المصطفى وموقفه من الأمور، ومجرد الرضا بتحكيم الرسول دون موافقته في احكامه القطعية الجلية لايرفعنا البتة لرتب الايمان والتسليم، بل المؤمن الحقيقي من لايتسرب الى نفسه ادنى شك من عدل المصطفى وانصافه, فمن يحرس حوذة الدين من الأهواء والنفسيات المضطربة غيره صلى الله عليه وسلم ومن ينشر العدل ويقيم المساواة، ومن يجري القصاص ويقتص للضعيف من القوي غيره، ومن ينوب عن الله في تدبير امور الناس سواه صلى الله عليه وسلم لذلك قال صلى الله عليه للمعترض على حكمه وقوله له اعدل يا محمد فرد عليه ويحك من يعدل ان لم اعدل،
تقبل الله طاعاتكم معشر الأحبة.
 
أعلى