- المشاركات
- 1,453
- مستوى التفاعل
- 171
- النقاط
- 63
43 مليون نسمة و 1،8 مليون كم2 تسقيها احك اكبر انهار العالم تصدر 4،1 مليار دولار و تسنورد 8،4 مليار، دخلها الاجمالي الخام 45 مليار دولار، و ميزانيتها ب13،5 مليار دولار بعجز 5،1 مليار دولار، مديونية خارجية 56 مليار دولار و داخلية ب 70 مليار دولار، 46/100 من المواطنين تحت خط الفقر، الصناعة 2،6/100 من الناتج الخام، و 35/100 من المواطنين مربوطون بشبكة الكهرباء.
و ياتي مؤيدوا مخلفات البشير من نفس العصابة الساطية على وطن شبه قارة، يحذرون من الخطر و الخارج و الداخر و من كل شيئ يمر امام اعينهم إلا هم.
والله لو تحالف الجن و الإنس على تخريب هذا البلد، لما فعلوا عشر ما قام به هؤلاء طيلة 70 سنة من العبث و الإنقلابات و القض ببذلات ترهيبية لا تصلح لا في الحرب و لا في السلم في خدمة وطنهم و مواطنيهم.
بعدما تعيش عمرا تحت سطوة هؤلاء، فلن يعود اي شيء مخيف و لا عجيب، و إن كانت للعنة الساموية وجه فهو وجه هؤلاء و من لف لفهم الى يوم الدين.
جيوش الغرب تغزوا العالم و تركع اشباه الدول كهذه في رمشة عين، و في بعض الأحيان لا تحتاج حتى للتحرك كي تردعهم و تخضعهم لقياداتها السياسية.
و لا تحاجج على اي طرف بما قامت به خدمة لأوطانها و هي تعتبره من واجباتها، و المواطنون بمن فيهم المنتقدون لغزواتها و المنخرطون فيها، يعتبرون ذلك من صميم المهام المدفوعة الأجر و لا فضل لأحد على احد.
وإن ايدوا فيكون التاييد للحكومة المنتخبة و إن شجبوا ستكون الإدانة لها.
و لا دخل للجيوش في سياسات الأمم القوية، التي تستخلص الجيوش قوتها منها و ليس العكس، فلا يعقل ان تسمع ضابط في الجيش المريكي او البريطاني او الفرنسي، وهي ثلاثة قوى استعمارية و مهيمنة على دول و مناطق شاسعة في البر و الجو و البحر، ان يفتخر بفضله على شعبه أو طبقته السياسية، او حى أن يخوض علنا في السياسة.
إلا في القارة المبوؤة و ما جاورها من شر ما خلق، تجد مهندسي هذه الخيبات و الكوارث الاقتصادية و الإجتماعية و القانونية، لهم الجرأة على التبجح بفضلهم فيها كانها انجازات،
و النزعة الى فرضها فرضا امام عدم القبول بذلك الفضل الوهمي على مجتمعات مهزومة في الماضي و لا يريدونها غير ذلك الى يوم تسليمها لغاز او مستبد آخر.
المهم تحت إمرتهم ستكون الأوطان لكل طرف يطمع فيها ، باستثناء شعوبها، عملا بمبدا ان الساطي على شيئ ما مستعد ان يتقاسمه مع اي طرف إلا الطرف الذي سلب منه.
و ياتي مؤيدوا مخلفات البشير من نفس العصابة الساطية على وطن شبه قارة، يحذرون من الخطر و الخارج و الداخر و من كل شيئ يمر امام اعينهم إلا هم.
والله لو تحالف الجن و الإنس على تخريب هذا البلد، لما فعلوا عشر ما قام به هؤلاء طيلة 70 سنة من العبث و الإنقلابات و القض ببذلات ترهيبية لا تصلح لا في الحرب و لا في السلم في خدمة وطنهم و مواطنيهم.
بعدما تعيش عمرا تحت سطوة هؤلاء، فلن يعود اي شيء مخيف و لا عجيب، و إن كانت للعنة الساموية وجه فهو وجه هؤلاء و من لف لفهم الى يوم الدين.
جيوش الغرب تغزوا العالم و تركع اشباه الدول كهذه في رمشة عين، و في بعض الأحيان لا تحتاج حتى للتحرك كي تردعهم و تخضعهم لقياداتها السياسية.
و لا تحاجج على اي طرف بما قامت به خدمة لأوطانها و هي تعتبره من واجباتها، و المواطنون بمن فيهم المنتقدون لغزواتها و المنخرطون فيها، يعتبرون ذلك من صميم المهام المدفوعة الأجر و لا فضل لأحد على احد.
وإن ايدوا فيكون التاييد للحكومة المنتخبة و إن شجبوا ستكون الإدانة لها.
و لا دخل للجيوش في سياسات الأمم القوية، التي تستخلص الجيوش قوتها منها و ليس العكس، فلا يعقل ان تسمع ضابط في الجيش المريكي او البريطاني او الفرنسي، وهي ثلاثة قوى استعمارية و مهيمنة على دول و مناطق شاسعة في البر و الجو و البحر، ان يفتخر بفضله على شعبه أو طبقته السياسية، او حى أن يخوض علنا في السياسة.
إلا في القارة المبوؤة و ما جاورها من شر ما خلق، تجد مهندسي هذه الخيبات و الكوارث الاقتصادية و الإجتماعية و القانونية، لهم الجرأة على التبجح بفضلهم فيها كانها انجازات،
و النزعة الى فرضها فرضا امام عدم القبول بذلك الفضل الوهمي على مجتمعات مهزومة في الماضي و لا يريدونها غير ذلك الى يوم تسليمها لغاز او مستبد آخر.
المهم تحت إمرتهم ستكون الأوطان لكل طرف يطمع فيها ، باستثناء شعوبها، عملا بمبدا ان الساطي على شيئ ما مستعد ان يتقاسمه مع اي طرف إلا الطرف الذي سلب منه.