#عيش الآخرة للأحرار و عيش الدنيا للعبيد :
# محكمة الدنيا و محكمة الآخرة :
# رحيل الجبل الشامخ شهيدا عند الله نحسبه:
إنه أول رئيس مدني منتخب حقيقة لا زورا ،
إنه الرئيس الحامل لكتاب الله عزوجل حفظا و عملا،
إنه الرئيس الذي أراد لمصر وشعبها أن يأكلوا مما يزرعون و يلبسوا مما ينسجون و يحتموا بسلاح مما يصنعون .
إنه الرئيس الذي كان يقول: "لا تقتلوا أسودكم فتأكلكم كلاب أعدائكم" .
لذلك كله و غيره تآمروا عليه و في السجن وضعوه،و بالإغراءات ساوَمُوه، و بالتخويف هدَّدُوه و بالعذاب الأليم نكَّلوه،
فقتل بالغدر و الطعن في الظهر ،
قتل بالإهمال الصحي و الغذائي و السجن الانفرادي و من زيارة الأهل كان المنع من القاضي،
فسيكتب التاريخ عن طينة الرجل في زمن قلَّ فيه الرجال ، عن صلابة الموقف في زمن تباع فيه المواقف بلا ثمن ، عن الثبات على القيم و المبادئ في زمن المساومة الرخيصة للقيم و المبادئ ، عن النضال من أجل الشرعية و لوكان الثمن هو الموت في سبيل الله و المَنِيَّة .
فهل نحن معتبرون ؟ وعن الطريق المستقيم غير ناكبون ؟و إن لم نصل فسيصل اللاحقون بإذن الجبار المنتقم ،وعند ربك تجتمع الخصوم و يقف المقتول أمام قاتله في محكمة ليست كمحمة الدنيا ،محكمة ليس فيها قضاة يعبدون الجنرالات وليس فيها أحكام تُصدر بالتليفونات و لا يمكن للشهود فيها ان يأتوا بالكذب و الافتراءات .
هنيئا لك الشهادة بإذن الله تعالى و أعظم الله أجر عائلتك و أهلك و أمتك جميعا في كل مكان .
فستذكرون ما أقول لكم و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد .