خلف المولى إدريس الثاني ، إثنا عشر ولدا . وهم : الخليفة بعد أبيه سيدي محمد ، وعبد الله ، وعيسى ، وأحمد ، وجعفر ،
ويحي ، وإبراهيم ، والقاسم ، و داوود ، وعلي ،و عمر ، وحمزة .
هذا ما جاء في كتاب مصابيح البشرية في ابناء خير البرية لأحمد الشباني الادريسي ص 107
لقد كان من نصيب سيدي عمر بن المولى ادريس الازهر عند توزيع المملكة على اخوانه من قبل اخيه الخليفة الامام سيدي محمد ان عينه على امارة غمارة ونواحيها وعقبه لا زال هناك ونفى الناسبون ما قيل من انه تولى امارة سجلماسة .
دفن سيدي عمر بجانب والده واخيه سيدي محمد بفاس .
وخلف ثلاثة من الذكور تفرعت منهم اغصانه وكانت وفاة سيدي عمر عام 221 هجرية.
انتقل بعضهم الى فاس ومن فاس الى قبيلة المصامدة بسوس الاقصى .