لقد أصبح التعليم بمثابة الصناعة الثقيلة للأمم، تبرز مخرجاته على المديين المتوسط والبعيد، مما يعني أن مردوديته ستحدد مسار الأجيال القادمة، لذا وجب تحديد الخيارات التربوية والتعليمية الناجعة التي تتلاءم وواقعنا الحضاري والقيمي والفكري. إن إصلاح التعليم هو إصلاح للمجتمع بل هو منطلق كل الإصلاحات الموازية سواء في الميدان الاجتماعي والاقتصادي والسياسي أيضا، لما للتعليم من دور هام في عملية توجيه التنمية المنشودة.