- المشاركات
- 765
- الحلول
- 3
- مستوى التفاعل
- 46
- النقاط
- 28
قصة عمر بن عبد العزيز في اختيار واليه على العراق:
روى الأصمعي قال: وفدَ بلالُ بن أبي بردة على عمر بن عبد العزيز، فلزم بلالٌ ساريةً من المسجد يصلّي إليها، يُحسن الركوع والخشوع! وعمرُ ينظر إليه. فقال عمر للعلاء بن المغيرة، وكان ملازمًا لعمر: إنْ يكنْ سرّ هذا كعلانيته فهو أفضل أهل العراق!
فقال له العلاء: أنا يا أمير المؤمنين آتيك بخبره!
فأتاه وهو يصلّي بين المغرب والعشاء، فقال له: اشفعْ صلاتك (اختصرْها بركعة ثانية فقط)، فإنّ لي حاجة! فلما سلّم من صلاته قال له العلاء: تعرفُ منزلتي من أمير المؤمنين، فإني إنْ أشرتُ عليه أن يولّيك العراق، فما تجعلُ لي؟ قال: عُمالتي سنة! (رواتبي سنة كاملة)، وكان مبلغها عشرين ومئة ألف! قال: فاكتبْ لي على ذلك خطًا (ورقة مكتوبة)، فقام من وقته (فورًا) فكتب له خطًا بذلك. فحمل ذلك الخطّ إلى أمير المؤمنين. فلمّا قرأه كتب: إنّ بلالاً غرّنا بالله! فكدْنا نغترُّ به، ثم سبكناه فوجدنا خبثًا كلّه! (تاريخ دمشق لابن عساكر، والأذكياء لابن الجوزي).
روى الأصمعي قال: وفدَ بلالُ بن أبي بردة على عمر بن عبد العزيز، فلزم بلالٌ ساريةً من المسجد يصلّي إليها، يُحسن الركوع والخشوع! وعمرُ ينظر إليه. فقال عمر للعلاء بن المغيرة، وكان ملازمًا لعمر: إنْ يكنْ سرّ هذا كعلانيته فهو أفضل أهل العراق!
فقال له العلاء: أنا يا أمير المؤمنين آتيك بخبره!
فأتاه وهو يصلّي بين المغرب والعشاء، فقال له: اشفعْ صلاتك (اختصرْها بركعة ثانية فقط)، فإنّ لي حاجة! فلما سلّم من صلاته قال له العلاء: تعرفُ منزلتي من أمير المؤمنين، فإني إنْ أشرتُ عليه أن يولّيك العراق، فما تجعلُ لي؟ قال: عُمالتي سنة! (رواتبي سنة كاملة)، وكان مبلغها عشرين ومئة ألف! قال: فاكتبْ لي على ذلك خطًا (ورقة مكتوبة)، فقام من وقته (فورًا) فكتب له خطًا بذلك. فحمل ذلك الخطّ إلى أمير المؤمنين. فلمّا قرأه كتب: إنّ بلالاً غرّنا بالله! فكدْنا نغترُّ به، ثم سبكناه فوجدنا خبثًا كلّه! (تاريخ دمشق لابن عساكر، والأذكياء لابن الجوزي).